عاجل

عاجل

الرئيس الفرنسي يتقدم تأبين ضابط ضحى بحياته في هجوم لمتشدد إسلامي

تقرأ الآن:

الرئيس الفرنسي يتقدم تأبين ضابط ضحى بحياته في هجوم لمتشدد إسلامي

حجم النص Aa Aa

باريس (رويترز) – تقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء مراسم تأبين وطنية لضابط شرطة تطوع ليحل محل امرأة رهينة في هجوم على متجر في جنوب فرنسا الأسبوع الماضي قبل أن يلقى حتفه على يد المهاجم المسلح الإسلامي.

وساهمت بطولة الليفتنانت كولونيل أرنو بلترام في بث الطمأنينة لدى شعب تعرض لهزة ولا يزال في فترة حداد بعد حادث القتل الذي نفذه شخص مغربي الأصل يدعى رضوان لقديم وأشعل جدلا بشأن كيفية تعامل فرنسا مع المشتبه بأنهم متشددون إسلاميون.

وبدأ تكريم بلترام بدقيقة صمت في ثكنات أفراد الدرك في أنحاء فرنسا ثم نقل جثمانه إلى ساحة مستشفى ليزنفاليد العسكري السابق حيث وجه ماكرون خطابا للأمة.

وقال ماكرون “أن تقبل بالموت حتى يعيش الأبرياء: هذا هو جوهر… الجندية… حتى غيره من الشجعان، وهم كثر، لربما ترددوا”.

وبعد كلمته منح ماكرون بلترام وسام جوقة الشرف وهو أرفع الأوسمة الفرنسية.

وقاد بلترام (44 عاما) أول فريق درك وصل إلى موقع الحادث وأقنع لقديم بإطلاق سراح امرأة احتجزها كدرع بشري ثم ألقى سلاحه وترك خط هاتفه خلسة مفتوحا على أحد الموائد.

ولدى سماع القوات الخاصة لدوي ثلاث طلقات نارية اقتحمت المكان وقتلت لقديم لكنها عثرت على بلترام مصابا بطلقات في ذراعه وقدمه وبجرح غائر بسكين في عنقه. وتوفي بلترام في صباح اليوم التالي.

وأشاد زملاء بلترام بحس الواجب الذي تمتع به وهدوئه تحت الضغط وكرمه الذي ألهم من عملوا بجانبه.

وقال ماكرون “ما نقاتله هو أصولية إسلامية (تتواجد) في الخفاء وتنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي… وتهاجم العقول الضعيفة والمهتزة وتتسبب في الإفساد وزرع (الفكر المتشدد) بصورة يومية على أرضنا”.

وكان منفذ الهجوم مدرجا على قائمة مراقبة حكومية منذ عام 2014 للاشتباه في صلاته بشبكة محلية للسلفيين لكن جيرار كولوم وزير الداخلية قال إن وكالة (دي.جي.إس.آي) للمخابرات استدعته وأبلغته بأنها لم تعد تعتبره تهديدا أمنيا.

وهذا الحادث الذي وقع يوم الجمعة هو الأول منذ أن شدد ماكرون، الذي تولى السلطة في مايو أيار، القوانين الأمنية وأنهى حالة الطوارئ. وطالب خصوم سياسيون يمينيون ماكرون بالتعامل بقدر أكبر من الصرامة مع الوعاظ المتشددين ومساجد السلفيين.

ودعت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف، ومعها زعيم المعارضة لوران فوكييه، لطرد كل الأجانب المدرجين على قائمة المراقبة الحكومية تلك وبسجن المواطنين الفرنسيين شديدي الخطورة المدرجين أيضا على هذه القائمة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة