عاجل

عاجل

فقدت كاميراتها في اليابان لتعثر عليها بعد ثلاث سنوات في تايوان

تقرأ الآن:

فقدت كاميراتها في اليابان لتعثر عليها بعد ثلاث سنوات في تايوان

فقدت كاميراتها في اليابان لتعثر عليها بعد ثلاث سنوات في تايوان
حجم النص Aa Aa

تمّ العثور على كاميرا تصوير فقدتها صاحبتها منذ حوالى ثلاث سنوات. وعُثر على الكاميرا على بُعد أكثر من 240 كيلومترا من المكان الذي فقدت فيه، وذلك بفضل نداء قام به أحد المعلمين على وسائل التواصل الاجتماعي.

تلاميذ في مدرسة "يوي مينغ" الابتدائية في يايلان، وهي مدينة في شمال شرق تايوان، وجدوا الكاميرا، وهي آلة تصوير من طراز كانون جي 12، المقاومة للماء على أحد الشواطئ.

المعلمة بارك لي، التي كانت ترافق التلاميذ كتبت بأنّ الكاميرا كانت مخضرة بالأشنة، ومغطاة بالطحالب. التلاميذ أحضروا الكاميرا إلى الفصل الدراسي واكتشفوا صورا تعود إلى العام 2015. المعلمة بارك لي نشرت الصور على حسابها في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي في 27 مارس-أذار مع تعليق يشير إلى احتمال أن تكون تلك الصور قد التقطت في اليابان، وطلبت بارك لي المساعدة في التعرف على الشخص الذي قام بالتقاط تلك الصور.

للمزيد:

العثور على أقدم رسالة في العالم داخل قنينة في أستراليا.

العثور على مومياء كاهنة في تابوت حجري كان يعتقد أنه فارغ لأكثر من 150 عاما.

اكتشاف وشم على زوج مومياء مصرية تعودان إلى 5 آلاف سنة قبل الميلاد.

العلماء يكشفون سر مومياء "كائن فضائي" عثر عليها في تشيلي.

وبعد يوم واحد فقط، كتبت لي: "بفضل عالم الأنترنت المذهل، وجدنا صاحبة الكاميرا. إنها طالبة تدرس حالياً في السنة الثالثة بقسم اللغة الإنجليزية في معهد اللغات الأجنبية في جامعة صوفيا في طوكيو. العالم حقا مبني على الصدف. لقد قامت برحلة إلى تايوان مع أصدقائها في مارس-أذار للعام الماضي.

وأضافت بارك لي أنه عند سماع خبر اكتشاف الكاميرا، قررت المصورة، التي تحمل اسم سيرينا تسوباكيهارا، القيام برحلة أخرى إلى تايوان لمقابلة الأشخاص الذين عثروا على الكاميرا المفقودة منذ فترة طويلة.

وعلى صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك، كتبت تسوباكيهارا أنها التقطت الصور في صيف العام 2015 عندما ذهبت إلى الغوص بالقرب من جزيرة إيشيغاكي في أوكيناوا مع بعض الأصدقاء.

وكتبت سيرينا تسوباكيهارا: "وصلني الخبر بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه منشور بارك لي، الذي تجاوب معه أكثر من عشرة آلاف شخص من رواد موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي. لا زلت لا أصدق ما حدث معي، أنا محظوظة وسعيدة للغاية بفضل هذه التجربة الرائعة التي جعلتني أحسّ بلطف الآخرين، سأذهب إلى تايوان للقاء المعلم بارك لي وتلاميذه في يونيو-حزيران".