عاجل

عاجل

السيسي يتجه للفوز في انتخابات الرئاسة المصرية لكن بنسبة مشاركة أضعف

تقرأ الآن:

السيسي يتجه للفوز في انتخابات الرئاسة المصرية لكن بنسبة مشاركة أضعف

حجم النص Aa Aa

من جون ديفيسون

القاهرة (رويترز) – أشارت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة المصرية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتجه بقوة نحو تحقيق فوز ساحق متوقع وتولي فترة رئاسة ثانية، لكن بنسبة مشاركة أقل مما كانت عليه في الانتخابات السابقة التي قلدته السلطة قبل أربع سنوات.

ومع فرز الأصوات تمهيدا لإعلان النتيجة رسميا في الثاني من أبريل نيسان، تتعلق الأنظار بنسبة المشاركة إذ لا يواجه السيسي معارضة يعتد بها بعد حملة أذهبت المنافسة الحقيقية.

ويقول منتقدون إن هذه الانتخابات أعادت للأذهان عمليات تصويت أبقت الأنظمة الشمولية العربية في السلطة قبل انتفاضات الربيع العربي عام 2011.

وتشير التقديرات الأولية التي ذكرتها وسائل إعلام رسمية لنسبة إقبال تدور حول 40 في المئة على أقصى تقدير، وهو ما يقل بوضوح عن نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة التي فاز فيها السيسي عام 2014 وبلغت 47 بالمئة.

وعزل السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش، الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إثر احتجاجات حاشدة على حكمه في 2013.

وتم انتخاب السيسي أول مرة عام 2014 وحصل حينها على 97 بالمئة من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن صحف رسمية أن ما بين 23 و25 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم من بين 59 مليونا مسجلة أسماؤهم في كشوف الانتخابات.

وحرصت السلطات على ضمان نسبة مشاركة أعلى في هذه الانتخابات التي يعتبرها السيسي استفتاء على شعبيته ويسعى للحصول على تفويض كبير لمكافحة المسلحين الإسلاميين والمضي قدما في إصلاحات اقتصادية صعبة.

واحتفت وسائل الإعلام الرسمية يوم الخميس بفوز السيسي وتوقعت الإعلان عن نسبة “مشاركة كبيرة”. وذكرت برامج إذاعية أن غالبية من أدلوا بأصواتهم كانوا من الشبان.

وحملت صحيفة الأهرام الرسمية عنوانا رئيسيا يقول “الشعب اختار الرئيس”.

لكن المؤشرات الأولية من مصادر راقبت الانتخابات تلمح إلى أن نسبة المشاركة ربما تكون أقل مما كانت عليه في انتخابات 2014.

وقال مصدران راقبا الانتخابات إن نسبة المشاركة في أول يومين من الانتخابات بلغت نحو 21 بالمئة فيما قال دبلوماسي غربي إن النسبة حتى وقت متأخر من يوم الثلاثاء تراوحت بين 15 و20 بالمئة.

وقال المصدران في ساعة متأخرة يوم الأربعاء إن نسبة المشاركة قد تقل عن 40 بالمئة.

* إغراء الناخبين وقمع المعارضة

وقالت المصادر إنه يبدو أن عدد من أبطلوا أصواتهم أكبر من عدد من أعطوها لمنافس السيسي الأوحد موسى مصطفى موسى الذي يراه كثيرون مرشحا صوريا.

وقال تيموثي قلدس الباحث غير المقيم بمعهد التحرير لسياسيات الشرق الأوسط “جميع التقارير الأولية تشير إلى أن الإقبال ضعيف مقارنة مع 2014 رغم كل الجهود التي بذلت لزيادة الأعداد”.

وأضاف “ليس من الواضح أي تأثير يمكن أن تحدثه نسبة المشاركة فعليا على حكومة لا يبدو أنها تؤمن بحق المواطن في أن يكون له رأي فيمن يحكمه”.

وسعت السلطات المصرية ووسائل الإعلام لحشد أكبر عدد ممكن من الناخبين من خلال التأكيد على أن المشاركة واجب وطني وأن الامتناع عنه خيانة.

واستخدمت أيضا أساليب أخرى إذ قال بعض الناخبين إنهم تلقوا أموالا ومحفزات لتشجيعهم على الإدلاء بأصواتهم.

وخرج كل ممثلي المعارضة الجادة من السباق الانتخابي هذا العام

بسبب ما وصفوه بالترهيب بعد إلقاء القبض على المنافس الرئيسي سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة السابق.

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات إن التصويت يتسم بالحرية والنزاهة وقال السيسي إنه كان يتمنى وجود عدد أكبر من المرشحين.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة