عاجل

عاجل

الاستخبارات التركية تعيد ستة مؤيّدين لغولن من كوسوفو إلى تركيا

تقرأ الآن:

الاستخبارات التركية تعيد ستة مؤيّدين لغولن من كوسوفو إلى تركيا

الاستخبارات التركية تعيد ستة مؤيّدين لغولن من كوسوفو إلى تركيا
© Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء أن عناصر تركية تابعة لجهاز الاستخبارات قامت بإعادة ستة أشخاص يشتبه بأنهم يؤيدون الداعية الإسلامي فتح الله غولن، اليوم الخميس، إلى تركيا.

وكان الأشخاص الستة قد تمّ توقيفهم في كوسوفو في وقت سابق وتمّ نقلهم اليوم إلى تركيا على متن طائرة خاصة، بعد عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات التركي وجهاز الاستخبارات الكوسوفي في بريشتينا.

وكان وزير داخلية كوسوفو أعلن صباحاً عن إيقاف خمسة مواطنين يحملون الجنسية التركية ويعملون كمدرسين في مدرسة في العاصمة بريشتينا، مضيفاً أن إيقافهم تمّ لأسباب تتعلق "بأمن الدولة".

وكان الداعية الإسلامي فتح الله غولن، حليف رجب طيب إردوغان السابق والمنفي إلى الولايات المتحدة الأميركية، قد ساهم في فتح عدّة مدارس وشبكة من المنظمات غير الحكومية عبر العالم وأيضاً في البلقان.

وكالة أنباء الأناضول
الأتراك الستة الذين تم إلقاء القبض عليهم وترحيلهم من كوسوفووكالة أنباء الأناضول

ومنذ محاولة الانقلاب ضغطت تركيا على حلفائها لإغلاق المؤسسات التي تديرها حركة غولن.

غضب رئاسي وحكومي

وقال مسؤول كبير في حكومة كوسوفو لرويترز: "تعرضنا لضغط هائل" من السلطات التركية في الأسابيع الماضية لاتخاذ إجراءات ضد مدارس غولن والعاملين فيها، فيما أعلنت الحكومة أنها لا تنوي إغلاق مدارس غولن ولا مؤسساته.

كذلك علّق رئيس الحكومة في كوسوفو على العملية التي أنجزها جهاز الاستخبارات في كوسوفو والتي أدت إلى ترحيل ستة مواطنين، قائلاً "إنه لم يكن يعلم بها وإنه سيتصرف انطلاقاً من موقعه القانوني والدستوري".

وهذه ليست المرة الأولى التي تعيد فيها تركيا مؤيداً لفتح الله غولن من خارج البلاد، حيث نجح جهاز الاستخبارات التركي بإعادة أحد رجال الأعمال إلى البلاد بعد تنفيذ عملية مشتركة مع جهاز الاستخبارات السوداني في الخرطوم.

من جهته، أصدر رئيس كوسوفو هاشم تاتشي بياناً قال فيه إنه يجب توضيح أسباب القبض على وترحيل المواطنين الأتراك.

وقال تاتشي: "كوسوفو دولة ديمقراطية بُنيت وفقاً لأعلى معايير الديمقراطية، والتي تحترم الحقوق الشخصية لكل فرد فوق كل شيء وبغض النظر عن العرق أو المعتقدات السياسية والأيديولوجية".