عاجل

عاجل

كوسوفو: إقالة مسؤولين أمنيين كبار بينهم وزير الداخلية بسبب عملية للاستخبارات التركية

تقرأ الآن:

كوسوفو: إقالة مسؤولين أمنيين كبار بينهم وزير الداخلية بسبب عملية للاستخبارات التركية

رئيس وزراء كوسوفو راموش هاراديناج
حجم النص Aa Aa

أقال راموش هاراديناج رئيس وزراء كوسوفو، يوم الجمعة، وزير الداخلية فلامور سيفاج ورئيس جهاز الاستخبارات دريتون غاشي. وجاء ذلك، بعد ان اعتقلت الاستخبارات التركية ستة رجال أتراك في العاصمة بريشتينا ونقلتهم الى أنقرة قبل يوم.

هؤلاء الرجال الاتراك الستة يعلمون مع مؤسسات الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب صيف 2016.

ويقول نظمي أولوس مدير معهد محمد عاكف في ليبجان، إن أحد هؤلاء الذين تم اعتقالهم يدعى مصطفى اردم وهو المدير العام لمدارس غولن في كوسوفو.

أما جاسم كارابينا وهي زوجة أحد المعتقلين، فقد تعرضت للضرب وابنها. وفي حوار صغير تخبر ما عاشته خلال عملية الاعتقال "لقد أجبرونا على مرافقتهم. خلال خمس عشرة دقيقة، حاولنا أن نشرح للذين تجمعوا حولنا أن هؤلاء الأشخاص ليسوا من شرطة كوسوفو، إنهم رجال الاستخبارات التركية ويتبعون لاردوغان، لكنهم كانوا يرتدون بزات الشرطة المحلية. لذلك، أولئك الذين كانوا موجودين لم يقوموا بمساعدتنا وانقاذنا. انظروا الى ساعدي، لقد ضربوني، لقد تركوا ندوباً على ساعدي وعلى صدر ابني".

وكان هارادينا رئيس وزراء كوسوفو قد نفى علمه بهذه العملية على أراضي بلاده. ورغم مواجهتها ضغوطاً من الحكومة التركية، فإن حكومة كوسوف تؤكد أنها لن تقفل المدارس الموجودة على أراضيها.

وقالت أنقرة إن الستة الذين اعتقلوا في كوسوفو يوم الخميس مسؤولون عن استقطاب عناصر للانضمام لشبكة غولن ومساعدة أشخاص متهمين بأنهم على صلات بالشبكة ليغادروا تركيا خلال حملة قمع أمنية شملت فصل عشرات الآلاف من وظائفهم أو سجنهم بسبب صلتهم بغولن.

وتعرضت كوسوفو لضغط كبير من تركيا في الأسابيع الماضية لاتخاذ إجراء ضد المدارس التي تمولها حركة غولن.

مثل هذه العملية في بريشتينا، سبق أن قام بها رجال الاستخبارات التركية في العاصمة السودانية الخرطوم. هناك في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اعتقلوا أحد رجال الاعمال الاتراك ورحَّلوه الى أنقرة وذلك بمساعدة الحكومة السودانية.

ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 تموز/يوليو 2016، وأصابع الاتهام موجهة للداعية الإسلامي فتح الله غولن بتدبير هذه العملية. أما غولن الذي ينفي علاقته بالعملية، فلمدارسه فروع في 160 بلداً من أفغانستان الى الولايات المتحدة حيث يعيش منذ سنوات.

ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة وحتى اليوم، قامت حكومة اردوغان باحتجاز 55 ألف شخص وأوقفت عن العمل أكثر من 150 ألف آخرين.