عاجل

عاجل

نشرة الأخبار الأسبوعية 2018/03/30

تقرأ الآن:

نشرة الأخبار الأسبوعية 2018/03/30

نشرة الأخبار الأسبوعية 2018/03/30
حجم النص Aa Aa

في هذه الإحاطة الإخبارية الاسبوعية، نحدثكم عن أهم الأخبار التي وسمت الأسبوع الحالي،سياسيا و اقتصاديا و حتى اجتماعيا.

فرنسا تشتبه أن معاداة السامية هي الدافع وراء قتل ناجية من محارق النازي

عثرت السلطات الفرنسية على ميريل نول (85 عاما) مقتولة بأحد عشر طعنة داخل شقتها الواقعة بمنطقة تقطنها الطبقة العاملة بالعاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضية. وأُضرمت النيران في الشقة بعد الهجوم.قال مصدر قضائي يوم الثلاثاء إن الرجلين اللذين اعتقلتهما السلطات الفرنسية فيما يتعلق بمقتل ناجية من محارق النازي والتي تعرضت للطعن عدة مرات في شقتها بالعاصمة باريس يشتبه في أنهما قتلاها بسبب ديانتها اليهودية. وقال نجل الضحية ويدعى دانييل نول لقناة (آي 24 نيوز) الإسرائيلية إن أحد المشتبه بهما جار للأسرة منذ وقت طويل وكان قد أنهى في الآونة الأخيرة حكما بالسجن في تهمة تتعلق بجريمة جنسية.

وذكر المصدر القضائي أن قاضيا أبلغ الرجلين المعتقلين بأن السلطات تشتبه في ارتكابهما جريمة قتل بدافع “اعتناق (الضحية) الحقيقي أو المفترض لديانة” بالإضافة إلى سرقة وتخريب ممتلكات. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتلها بأنه جريمة مروعة وقال على تويتر أمس الاثنين “أؤكد مجددا إصراري التام على التصدي للمشاعر المعادية للسامية”.

وقال وزير الداخلية جيرار كولوم إن جريمة القتل تسلط الضوء على الجهود التي يتعين أن تبذلها فرنسا لمكافحة معاداة السامية. وأضاف لمجلس الشيوخ “منذ بداية العام تم ارتكاب ما لا يقل عن 33 عملا معاديا للسامية..لا يمكن السماح لهذا السرطان بالانتشار في بلادنا”.

وقال مصدر مقرب من التحقيقات إن الرجلين المعتقلين أدليا بروايات متضاربة للشرطة. فقال أحدهما إنه سمع الآخر يردد صيحات التكبير باللغة العربية خلال الهجوم. وقال جيليه-وليام جولدنادل محامي الضحية إن المشتبه به الثاني رجل مشرد.وقال دانييل نول إن والدته كانت تعاني من مرض الشلل الرعاش ولم تكن تعلم أن جارها أمضى فترة في السجن بتهمة التحرش بفتاة عمرها 12 عاما.وتشكو الطائفة اليهودية في فرنسا، وهي الأكبر في أوروبا، منذ سنوات من زيادة جرائم الكراهية المتعلقة بمعاداة السامية

زعيم حزب العمال البريطاني يعتذر عن معاداة السامية داخل حزبه

اعتذر زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا جيريمي كوربين يوم الأحد عن معاداة السامية داخل حزبه في وقت يواجه فيه احتجاجات محتملة بسبب ما يعد تقاعسا عن التصدي لمثل هذه الحوادث في السابق.وقال كوربين في بيان نشر على فيسبوك “ندرك أن معاداة السامية حدثت في جيوب داخل حزب العمال مما سبب ألما وأذى لطائفتنا اليهودية في حزب العمال وبقية البلاد”.وأضاف “أنا آسف بصدق للألم الذي نجم عن ذلك”. وواجه حزب العمال انتقادات مستمرة في السنوات القليلة الماضية بسبب تعليقات معادية للسامية من جانب أعضاء في الحزب وحتى نواب في البرلمان. وتعرض كوربين نفسه للنقد الأسبوع الماضي بسبب تعليق يعود لعام 2012 يبدي فيه تضامنا مع صاحب جدارية اعتبرها كثيرون معادية للسامية.ورد كوربين يوم الجمعة على الانتقاد قائلا إنه كان عليه تفحص محتوى الجدارية بشكل أكثر عمقا وإدانتها. لكن هذا الاعتذار لم يكن كافيا عند البعض حيث قال مشرع يهودي في حزبه ذلك بأنه “غير مناسب في مجمله”.وقبل بيان كوربين أعلنت قيادات بالطائفة اليهودية تنظيم احتجاج أمام البرلمان البريطاني يوم الاثنين.

الرئيس الفرنسي يتقدم تأبين ضابط ضحى بحياته في هجوم لمتشدد إسلامي

تقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء مراسم تأبين وطنية لضابط شرطة تطوع ليحل محل امرأة رهينة في هجوم على متجر في جنوب فرنسا الأسبوع الماضي قبل أن يلقى حتفه على يد المهاجم المسلح الإسلامي. وساهمت بطولة ضابط الشرطة أرنو بلترام في بث الطمأنينة لدى شعب تعرض لهزة ولا يزال في فترة حداد بعد حادث القتل الذي نفذه شخص مغربي الأصل يدعى رضوان لقديم وأشعل جدلا بشأن كيفية تعامل فرنسا مع المشتبه بأنهم متشددون إسلاميون. وبدأ تكريم بلترام بدقيقة صمت في ثكنات أفراد الدرك في أنحاء فرنسا ثم نقل جثمانه إلى ساحة مستشفى ليزنفاليد العسكري السابق حيث وجه ماكرون خطابا للأمة.وقال ماكرون “أن تقبل بالموت حتى يعيش الأبرياء: هذا هو جوهر… الجندية… حتى غيره من الشجعان، وهم كثر، لربما ترددوا”.وبعد كلمته منح ماكرون بلترام وسام جوقة الشرف وهو أرفع الأوسمة الفرنسية.وقاد بلترام (44 عاما) أول فريق درك وصل إلى موقع الحادث وأقنع لقديم بإطلاق سراح امرأة احتجزها كدرع بشري ثم ألقى سلاحه وترك خط هاتفه خلسة مفتوحا على أحد الموائد.

ولدى سماع القوات الخاصة لدوي ثلاث طلقات نارية اقتحمت المكان وقتلت لقديم لكنها عثرت على بلترام مصابا بطلقات في ذراعه وقدمه وبجرح غائر بسكين في عنقه. وتوفي بلترام في صباح اليوم التالي.وأشاد زملاء بلترام بحس الواجب الذي تمتع به وهدوئه تحت الضغط وكرمه الذي ألهم من عملوا بجانبه.وقال ماكرون “ما نقاتله هو أصولية إسلامية (تتواجد) في الخفاء وتنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي… وتهاجم العقول الضعيفة والمهتزة وتتسبب في الإفساد وزرع (الفكر المتشدد) بصورة يومية على أرضنا”.وكان منفذ الهجوم مدرجا على قائمة مراقبة حكومية منذ عام 2014 للاشتباه في صلاته بشبكة محلية للسلفيين لكن جيرار كولوم وزير الداخلية قال إن وكالة (دي.جي.إس.آي) للمخابرات استدعته وأبلغته بأنها لم تعد تعتبره تهديدا أمنيا.وهذا الحادث الذي وقع يوم الجمعة هو الأول منذ أن شدد ماكرون، الذي تولى السلطة في مايو أيار، القوانين الأمنية وأنهى حالة الطوارئ. وطالب خصوم سياسيون يمينيون ماكرون بالتعامل بقدر أكبر من الصرامة مع الوعاظ المتشددين ومساجد السلفيين.ودعت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف، ومعها زعيم المعارضة لوران فوكييه، لطرد كل الأجانب المدرجين على قائمة المراقبة الحكومية تلك وبسجن المواطنين الفرنسيين شديدي الخطورة المدرجين أيضا على هذه القائمة.

مثول نباتي أمام محكمة فرنسية لتعليقه على مقتل جزار على يد متشدد إسلامي

قالت الشرطة ومدعون إن نباتيا في فرنسا، نشر رسالة على فيسبوك قال فيها إنه “لا يتعاطف بالمرة” مع جزار قتله متشدد إسلامي في هجوم الأسبوع الماضي، اعتقل وربما يواجه السجن بسبب تعليقه.ومن المقرر أن يمثل هذا الشخص أمام أحد القضاة بتهمة تأييد الإرهاب بعد يومين من صدور حكم بسجن ناشط يساري لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لإشادته بوفاة ضحية أخرى في الحادث نفسه وهو ضابط الدرك أرنو بلترام.وتنطوي تهمة تأييد الإرهاب على عقوبة السجن لمدة أقصاها خمس سنوات وغرامة قدرها 75 ألف يورو (92 ألف دولار).وقال اتحاد الجزارين في فرنسا إنه أقام الدعوى ضد صاحب التدوينة على فيسبوك والتي جرى حذفها.ويعيش هذا الشخص النباتي في قرية سان جودانس القريبة من جبال بيرينيه وبلدة تريب التي شهدت الهجوم الأسبوع الماضي.وقتل رضوان لقديم المغربي الأصل أربعة أشخاص خلال الحادث منهم ثلاثة داخل متجر في تريب. وكان بين القتلى بلترام والجزار كريستيان ميدفيز.وتقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء مراسم تأبين وطنية لبلترام الذي تطوع ليحل محل امرأة رهينة احتجزها لقديم.

روسيا تطرد اثنين من الدبلوماسيين الهولنديين

قالت السفيرة الهولندية في روسيا يوم الجمعة إن موسكو أمرت بطرد اثنين من الدبلوماسيين الهولنديين ردا على طرد اثنين من دبلوماسييها من هولندا في وقت سابق.وأبلغت رينيه جونز بوس الصحفيين بشأن أمر الطرد أثناء خروجها من مبنى وزارة الخارجية الروسية بعدما جرى استدعاؤها.وسيا تطرد 60 دبلوماسيا أمريكيا على خلفية قضية تسميم جاسوس سابق. هذا وطردت روسيا 60 دبلوماسيا أمريكيا وأعلنت أنها ستطرد عشرات من دول أخرى انضمت إلى لندن وواشنطن في انتقاد موسكو بشأن تسميم جاسوس سابق.تتصاعد التوترات بين روسيا والغرب على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا بغاز أعصاب في بريطانيا.

فردا على أكبر عملية طرد لدبلوماسيين روس من عدة دول غربية والولايات المتحدة منذ الحرب الباردة، طردت روسيا 60 دبلوماسيا أمريكيا وأعلنت أنها ستطرد عشرات من دول أخرى انضمت إلى لندن وواشنطن في انتقادها بشأن تسميم سكريبال.وأمرت موسكو أيضا السفير الأمريكي بإغلاق القنصلية في مدينة سان بطرسبرح الروسية كرد انتقامي على إغلاق الولايات المتحدة للقنصلية الروسية في مدينة سياتل الأمريكية.وهذه القرارات صدرت بعدما تم استدعاء السفير جون هانتسمان إلى مقر وزارة الخارجية الروسية وإبلاغه بضرورة مغادرة الدبلوماسيين الأمريكيين خلال أسبوع مثلما طردت الولايات المتحدة 60 روسيا.

وتعقيبا على هذا الإجراء، ذكر البيت الأبيض أن قرار روسيا أدى إلى مزيد من التدهور في العلاقات الأمريكية الروسية وأن رد روسيا كان متوقعا وستتعامل معه الولايات المتحدة، دون الكشف عن أي تفاصيل بشأن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الإدارة الأمريكية. سكريبال، وهو عميل مخابرات عسكرية روسية سابق كشف هوية العشرات من العملاء الروس لجهاز المخابرات البريطاني (إم.آي6)، كان قد عثر عليه هو وابنته يوليا في الرابع من مارس آذار فاقدي الوعي على مقعد خارج مركز للتسوق في مدينة سالزبري البريطانية.وأنحت بريطانيا باللائمة على روسيا في عملية تسميم سكريبال وابنته، وهي العملية التي تنفي موسكو أي دور لها فيها.

الخارجية الأمريكية: نحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الإجراءات ردا على روسيا

في 29 مارس آذار قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الخميس إن قرار روسيا طرد 60 دبلوماسيا أمريكيا يظهر أن موسكو ليست مهتمة بالدبلوماسية وإن واشنطن تحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الإجراءات ردا على ذلك.وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية للصحفيين “من الواضح من القائمة التي وصلتنا أن الاتحاد الروسي ليس مهتما بالحوار بشأن القضايا التي تهم بلدينا… نحتفظ بحق الرد”.

روسيا تستدعي سفراء غربيين في إطار الخلاف المتعلق بتسميم سكريبال

وصل سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا إلى مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو يوم الجمعة (30 مارس آذار).وقالت وزارة الخارجية الروسية إنها تستدعي سفراء الدول الغربية التي اتخذت خطوات “معادية” بشأن تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وتبلغهم بالإجراءات التي تتخذها موسكو للرد.

وطردت بريطانيا وألمانيا وفرنسا دبلوماسيين روسا وحذرت موسكو من أنها سترد بالمثل.

ألمانيا ترفض انتقادات لسعيها لمنافسة إسرائيل على مقعد بمجلس الأمن

في 28 مارس آذار رفض وزير الخارجية الألماني هايكو ماس انتقادات لقرار برلين منافسة إسرائيل على مقعد بمجلس الأمن الدولي لعامي 2019 و2020 قائلة إن من الطبيعي أن تتنافس عدة دول على التمثيل بالمجلس.وفي تصريح للصحفيين قبل أول زيارة له للأمم المتحدة بعد توليه منصب الوزير قال ماس إن ترشيح ألمانيا معلن من وقت طويل ولا يقلل من دعمها القوي لإسرائيل.وقال الوزير الألماني “لا ننافس أي أحد؛ نحن ننافس على مقعد. هذا أمر يمكن للمرء التعامل معه بشكل طبيعي للغاية”.ويتألف مجلس الأمن من خمسة مقاعد دائمة لكل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وعشرة مقاعد غير دائمة تختارها الجمعية العامة للأمم المتحدة لفترة عامين. وشغلت ألمانيا عضوية المجلس عامي 2011 و2012 وتنافس حاليا إسرائيل وبلجيكا على أحد مقعدين لعامي 2019 و2020.

ألمانيا تقول قضية بودجمون في يد القضاء

قالت ألمانيا يوم الاثنين (26 مارس آذار) إن القرارات حول ما إذا كان سيجري تسليم كارلس بودجمون الزعيم السابق لإقليم كتالونيا الذي اعتُقل في ولاية شليسفيش هولشتاين بشمال ألمانيا الأحد (25 مارس آذار) أصبح الآن في أيدي المحاكم الإقليمية. وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن سيبرت إن القضية يجري تداولها وفقا لـ “القوانين الألمانية والأحكام المتعلقة بأوامر الاعتقال الأوروبية” وإن القضية الكتالونية لا يمكن حلها سوى في إطار القانون الإسباني.وأضاف سبيرت “إسبانيا دولة ديمقراطية في ظل حُكم القانون ولا تزال قناعة الحكومة الاتحادية (الألمانية) هي أنه يتعين حل الصراع الكتالوني ي ضمن الإطار القانوني والدستوري الإسباني.ومضى قائلا “لهذا السبب، دعمنا، في الأشهر الأخيرة، موقف الحكومة الإسبانية الواضح بشأن حماية هذا النظام القانوني والدستوري”.

فرنسا قد تعزز دورها في محاربة الدولة الإسلامية بسوريا

في 30 مارس آذار قال مصدر في الرئاسة الفرنسية إن فرنسا قد تزيد وجودها العسكري لمساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وحذر من أن تقدم قوات تركية إلى مدينة تسيطر عليها فصائل مدعومة من مقاتلين أكراد سيكون “غير مقبول”.ويتعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتقادات في فرنسا بشأن استجابته تجاه عملية عسكرية تركية ضد مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية، حيث يقول خصوم له إنه تخلى عن الأكراد.وتشكل الوحدات جزءا كبيرا من قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد جزءا أساسيا في استراتيجية التحالف لهزيمة التنظيم المتشدد.

وبعد لقاء ماكرون يوم الخميس لأول مرة مع وفد من قوات سوريا الديمقراطية، يشمل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب الكردية، ومسؤولين مسيحيين وعربا، قال مسؤول كردي كبير إن ماكرون تعهد بإرسال المزيد من القوات إلى المنطقة في إطار جهود التحالف، وتقديم مساعدات إنسانية و“التوسط” بين الأكراد وأنقرة.وقوبل ذلك برد غاضب من أنقرة، حليفة فرنسا في حلف شمال الأطلسي، والتي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور بعد أن شن حملة تمرد على الدولة منذ عقود.

الرد التركي

قال مسؤول تركي كبير إن تعهد فرنسا بالمساعدة على تحقيق الاستقرار في منطقة بشمال سوريا تسيطر عليها قوات يقودها الأكراد يصل إلى حد دعم الإرهاب وقد يجعل من فرنسا “هدفا لتركيا”.وكان ماكرون قال في ديسمبر كانون الأول إنه يتوقع انتهاء الحملة التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في فبراير شباط.وردا على سؤال بشأن تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إنه قد يسحب القوات الأمريكية من سوريا “قريبا جدا“، قال المصدر إن باريس لم تتسلم حتى هذه المرحلة أي طلب رسمي لإرسال تعزيزات.وقدمت فرنسا، شأنها شأن الولايات المتحدة، السلاح والتدريب للفصيل المسلح الذي تقوده وحدات حماية الشعب الكردية في القتال ضد الدولة الإسلامية، ولديها عشرات من أفراد القوات الخاصة في المنطقة، الأمر الذي أغضب تركيا.واجتاحت تركيا مدينة عفرين في شمال سوريا الأسبوع الماضي وهددت مرارا بمد عملياتها أبعد نحو الشرق إلى منبج التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية وحيث تتمركز القوات الأمريكية.

إردوغان: نهج فرنسا إزاء سوريا “خاطئ تماما”

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الجمعة (30 مارس آذار) إن فرنسا تبنت “نهجا خاطئا” في سوريا، وذلك بعد أن وعد رئيسها إيمانويل ماكرون قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد بالمساعدة في إرساء الاستقرار بشمال شرق سوريا.وقال إردوغان “نشعر بالأسف الشديد لهذا النهج الخاطئ تماما الذي أبدته فرنسا والذي نأمل أن يكون نتيجة سوء فهم”.وأغضب الدعم الفرنسي لقوات سوريا الديمقراطية، التي يهيمن عليها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية، أنقرة التي تحارب الوحدات في شمال سوريا وتعتبرها منظمة إرهابية.وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية السورية امتدادا لمقاتلين أكراد يشنون تمردا منذ عقود في جنوب شرق تركيا.