عاجل

عاجل

المغرب يتوعد البوليساريو ويدعو الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها

تقرأ الآن:

المغرب يتوعد البوليساريو ويدعو الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة
© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قالت السلطات المغربية، الاثنين، إنها وجهت تحذيرا للبوليساريو عبر مجلس الأمن، حيث طالب سفير البلاد المنظمة الأممية باتخاذ دورها بشأن "توغلات" تمارسها البوليساريو.

ويأتي هذا التحرك بعد يومين من إجراء جبهة البوليساريو مناورة عسكرية في المنطقة العازلة بالصحراء، وتحديدا في بلدة المحبس، على بعد كيلومتر واحد شرق الجدار الأمني المغربي.

وتوعدت الرباط بالقول، "إن تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية، من مخيمات تندوف في الجزائر إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية، يشكل "عملا مؤديا إلى الحرب".

عمل غير قانوني

ومما جاء في الرسالة: "هذا العمل غير القانوني للأطراف الأخرى يهدد بشكل خطير المسلسل السياسي الأممي، الذي يعمل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، دون كلل، من أجل إعادة إطلاقه".

وأيضا: "فبانتهاكاتهم (البوليساريو) المتكررة، التي تمتد الآن إلى عدة مناطق شرق الجدار الأمني الدفاعي في الصحراء المغربية، تهدد الأطراف الأخرى بشكل جدي أي فرصة لإعادة إطلاق العملية السياسية".

تطورات خطيرة

وفي لقاء صحفي عقده ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، في الرباط، الأحد، قال إن المملكة "ستتعامل بحزم اتجاه استفزازات جبهة البوليساريو"، ولن تسمح بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة، التي تعتبر جزءا من التراب الوطني.

كما وصف بوريطة خطوة البوليساريو بأنها "تطورات خطيرة للغاية"، مضيفا أن "هذه التطورات الخطيرة تشكل خرقا مباشرا للاتفاقات العسكرية، وتحديا وتهديدا لوقف إطلاق النار، ومساسا خطيرا بالاستقرار الإقليمي".

كما دعا الوزير "الأمم المتحدة والقوى العظمى إلى أن تتحمل مسؤوليتها"، وأردف قائلا أن المملكة "تحتفظ بحقها في الدفاع عن هذا الجزء من أرضها".

وحذر من أن المغرب "سيتحرك بعزم وبكل الوسائل لمواجهة الإجراءات التي يمكن أن تغير وضع هذه المنطقة".

للمزيد:

- رئيس الحكومة المغربية ليورونيوز: المغرب يركز على العمق الإفريقي

- "العفو الدولية" تندد باعتقال محامي نشطاء "حراك الريف" في المغرب وتعتبره "سابقة خطيرة"

مصير الإقليم

وكان الجيش المغربي قد أخلى موقعا قرب بلدة المحبس، عام 1991، في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار التي وُقعت نهاية السنة نفسها، باعتبارها تدخلا في إطار منطقة التماس العازلة والخالية من السلاح على الحدود المغربية الجزائرية.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر، فيما تشرف الأمم المتحدة على مفاوضات بين المغرب والبوليساريو لإيجاد حل نهائي للنزاع حول الإقليم.