عاجل

عاجل

الأقليات في أوروبا..كيف تتحقق سبل الاندماج؟

تقرأ الآن:

الأقليات في أوروبا..كيف تتحقق سبل الاندماج؟

الأقليات في أوروبا..كيف تتحقق سبل الاندماج؟
حجم النص Aa Aa

أطلق الاتحاد الفيدرالي للقوميات الأوروبية مبادرة تعنى بالمواطنين الأوروبيين والسبل الكفيلة لحماية حقوق الأقليات في جميع أنحاء أوروبا. وقد نجحت المبادرة في الحصول على التوقيعات اللازمة،والتي وصل عدد موقعي العريضة إلى مليون شخص من أوروبا حيث إنهم يشجعون فكرة وضع أطر واضحة المعالم لحماية الاقليات.

الأقليات في أوروبا تعيش ضمن مستويات مختلفة جداً. فثمة دول لا تعترف حتى بالأقليات القومية مثل فرنسا أو اليونان. لدينا دول مثل فنلندا وبلجيكا وإيطاليا التي تتمتع داخلها الاقليات بدرجة عالية من الاندماج وتتبوأ أمكنة معتبرة بينما تشعر أقليات اخرى بحجم تباين في طريقة عيشها و اندماجها داخل أوروبا .فمن الجيد فعلا أن تكون لدينا آليات تشجع على إحدا

لوان فينشي من المدافعين عن المبادرة

ويقول المدافعون عن المبادرة إن ثمة تفاوتا ما بين مختلف الأقليات داخل دول الاتحاد الأوروبي حيث يشعر بعضهم بالظلم و آخرون بمدى تحقيق روح

الاندماج داخل المجتمع الذي بداخله يعيشون.

ويقول لوان فينشي

"الأقليات في أوروبا تعيش ضمن مستويات مختلفة جداً. فثمة دول لا تعترف حتى بالأقليات القومية مثل فرنسا أو اليونان. لدينا دول مثل فنلندا وبلجيكا وإيطاليا التي تتمتع داخلها الاقليات بدرجة عالية من الاندماج وتتبوأ أمكنة معتبرة بينما تشعر أقليات اخرى بحجم تباين في طريقة عيشها و اندماجها داخل أوروبا .فمن الجيد فعلا أن تكون لدينا آليات تشجع على إحداث ممارسات جيدة.

مسألة اندماج الأقليات تتجلى بشكل خاص في المؤسسات التربوية.

ويقول لوان فينشي

"في رومانيا ، لم يكن بالإمكان تأسيس مدرسة مجرية لأن السلطات المحلية ، ثم الأجهزة القضائية عارضوا جميعهم الفكرة من أساسها وهي المتعلقة بإنشاء المدرسة.".

يعتقد لورانت فينشيز أن منح حقوق واضحة في جميع أنحاء أوروبا للأقليات سيكون وسيلة جيدة لغحداث اندماج متسق داخل أبناء المجتمع وذلك من شأنه بحسبه أن يجنب المجتمعات ان تنحو نحو النزعات الانفصالية.