عاجل

عاجل

"الهجرة "حاضرة في حملات "المجر" الانتخابية

تقرأ الآن:

"الهجرة "حاضرة في حملات "المجر" الانتخابية

حجم النص Aa Aa

سيطرت مسألة الهجرة على خطابات الحملة الانتخابية بالمجر،فرئيس الوزراء المنتهية ولايته، فكتور أوربان،والذي يسعى للفوز بولاية ثالثة،لجأ إلى خطاب وسمه مراقبون بانه يعتمد على التخويف وتجلت ملامح ذلك في ملصقات تظهر أعدادا كبيرة من اللاجئين وهم يقتحمون المجر.

Point of view

"طالما أن المعارضة المشتتة فإن أصوات الناخبين ستذهب نحو كل حدب وصوب،ثم إن هذه الحملة التي انبنت خطاباتها على مسألة المهاجرين تكفي لتعبئة القاعدة الانتخابية للحكومة الحالية

بالاز بوسكي محلل سياسي

هذا الخطاب اعتمد استراتيجيته حزب يوبيك،وهو حزب يميني متطرف، وأمام الاتهامات التي وصف به الحزب بأنه عنصري بدأ منذ بضع سنوات على العمل على التخلص من تلك الصورة النمطية التي لحقت به.

وتسببت مواقف أوربان، الرافضة لاستقبال بلاده أياً من اللاجئين، بأزمة صامتة أحياناً وصارخة في أحيان أخرى ما بين بلاده و بروكسل . وكان مصدرها موقف بروكسل وتهديد ألمانيا بقطع المساعدات عن الدول التي لا تطبق الاتفاقية الأوروبية حول توزيع عشرات آلاف اللاجئين بين دول الاتحاد.

ويقول جابور فونا،رئيس ومؤسس حزب يوبيك-الحركة من أجل مجر أفضل

يوبيك يمثل اليوم ما كان يمثله "فيدزالسابق،حوب فكتور أوربان،وما يمثله فيدز اليوم يشبه تماما يوبيك سابقا،"

ففي مواجهة أحزاب اليمين المتطرف واليمين التي تدعو إلى الأفكار التي بنادي بها يوبيك، لا توجد أحزاب معارضة قوية حيث إن قضية الهجرة سيطرت على الحملات الانتخابية على حساب قضايا أخرى تهم المواطن المجري بشكل عام ومنها البطالة و رداءة الأوضاع المعيشية

بالاز بوسكي، محلل سياسي

"طالما أن المعارضة المشتتة فإن أصوات الناخبين ستذهب نحو كل حدب وصوب،ثم إن هذه الحملة التي انبنت خطاباتها على مسألة المهاجرين تكفي لتعبئة القاعدة الانتخابية للحكومة الحالية

إن هذه الاستراتيجية قد تحمل ما بين جنباتها مساعي إيجابية بالنسبة لفكتور أوربان،حيث إن استطلاعات الرأي تضع فيدس متقدما على المعارضة و في الطليعة

الأمم المتحدة تعرب عن القلق إزاء استجابة المجر لأزمة اللاجئين

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قد أثارت قلقها إزاء وضع اللاجئين وطالبي اللجوء الوافدين إلى المجر، مع السلطات المجرية والاتحاد الأوروبي وشددت على أن الحواجز المادية والسياسات التقييدية أدت إلى الحرمان بشكل فعلي من دخول المجر وطلب اللجوء فيها.ومنذ دخول القانون حيز التنفيذ يتم احتجاز طالبي اللجوء الجدد ومن بينهم الأطفال في حاويات شحن محاطة بأسوار شائكة على الحدود، طوال فترة إجراءات البت في طلباتهم.وكانت الحكومة المجرية قد أقامت بالفعل أسلاكا شائكة على طول الحدود مع صربيا وأغلقت المعابر. كما قامت المجر أيضا بإعادة اللاجئين إلى صربيا بإجراءات أشار إليها مراقبون و حقوقيون بأنها "مثيرة للقلق ". وتخطط المجر لبناء أسوار جديدة على طول الحدود مع رومانيا وكرواتيا.