عاجل

عاجل

بوجدمون إثر خروجه من السجن: "عار على أوروبا وجود معتقلين سياسيين بسجونها"

تقرأ الآن:

بوجدمون إثر خروجه من السجن: "عار على أوروبا وجود معتقلين سياسيين بسجونها"

© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

تجمع عدد من المؤيدين لزعيم إقليم كتالونيا السابق، كارلس بودجمون، خارج مقر السجن الموجود به في ألمانيا، من أجل رؤيته لحظة خروجه، بعد قرار محكمة ألمانية إطلاق سراحه بكفالة، ورفض تسليمه إلى إسبانيا لمواجهة تهم بالتمرد ،بسبب دوره في حملة استقلال الإقليم.

وفور خروجه، طالب بودجمون بإطلاق سراح جميع رفاقه المعتقلين من السجون، قائلا إنه "عار" على أوروبا أن توقف معتقلين سياسيين.

وأضاف: "وأخيرا، حان وقت الحوار. طالبنا بمحادثات خلال السنوات الماضية، فيما لم نتلقَ سوى العنف والإجابات القمعية".

بودجمون سياسي جيد

خارج هذا السجن في بلدة نويمونستر الألمانية، تجمع بعض من أنصار بودجمون وعدد كبير من الصحفيين لحظة خروجه، بعدما وافقت محكمة بالبلاد على إطلاق سراحه بكفالة قدرها 75 ألف يورو (92 ألف دولار).

وعبرت واحدة من أنصار بودجمون عن سعادتها بقرار الإفراج عنه، وعن أملها في أن يجلس السياسيون على طاولة الحوار لصياغة السياسات.

وقالت إن بودجمون سياسي جيد، وإن إسبانيا لابد أن تعرف كيفية الاستفادة منه. وأضافت أن إسبانيا لابد أن تتصرف كدولة ديمقراطية لأنها تعاني من مشكلة في هذا المجال. وعبرت عن أملها في يكون بودجمون رئيسها.

للمزيد:

من الممكن تسليمه إلى إسبانيا

وكانت محكمة ألمانية رفضت طلبا لتسليم بودجمون إلى إسبانيا لمواجهة تهم بالتمرد، بسبب دوره في حملة استقلال الإقليم. وقالت المحكمة إن تهمة التمرد التي يواجهها بودجمون في إسبانيا ليست تهمة جنائية في ألمانيا، كما أن عنصر العنف الذي يمكن أن يبرر تهمة الخيانة العظمى ضده غير متوفر أيضا.

ووافقت المحكمة على إطلاق سراح بودجمون بكفالة، وقالت إن من الممكن تسليمه إلى إسبانيا بخصوص تهم أقل خطورة، تتمثل في سوء استخدام المال العام. وكان زعيم قطالونيا السابق قد اعتقل الشهر الماضي لدى دخوله ألمانيا بناء على مذكرة اعتقال أصدرتها إسبانيا.

من جانبها، قالت متحدثة باسم المحكمة الألمانية، فراوكه هولمر، إن الحكم يعني عدم جواز محاكمة بودجمون بتهمة التمرد في إسبانيا إذا ما تم ترحيله ليواجه التهمة الأبسط. وأوضحت أنه يجب عليه البقاء في ألمانيا مع استمرار إجراءات التسليم والذهاب أسبوعيا إلى مركز الشرطة.

وكان بودجمون قد فر من إسبانيا قبل خمسة أشهر إلى بلجيكا، بعد أن أقال رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، حكومة الإقليم بقيادة بودجمون.