عاجل

عاجل

نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين: إما تغيير سياسي في العراق وإما القتال

تقرأ الآن:

نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين: إما تغيير سياسي في العراق وإما القتال

حجم النص Aa Aa

في تسجيل شريط مصور بث على موقع يوتوب على الانترنت، دعا عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إلى تغيير العملية السياسية في العراق، ونبه إلى أن المملكة السعودية تتعرض للمؤامرة ذاتها التي تعرض لها العراق. وكانت معلومات راجت قبل سنتين عن مقل المسؤول العراقي السابق، ولكنه ظهر من جديد.

وجاءت كلمة الدوري في الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس حزب البعث (7نيسان/ابريل 1947)، ومرور 15 سنة على غزو العراق. وانتقد دور إيران في العراق وسوريا واليمن، قائلا إن حزب البعث قد أوقف القتال ضد الغزاة يوم أدخلت أمريكا وإيران تنظيم داعش إلى العراق، ليتخذا منها غطاء للتدخل في العالم العربي على حد قوله.

وأضاف الدوري القول إنه لا يعلن الحرب على النظام العربي، معبرا عن وقوفه في صف المملكة السعودية والدول الخليجية ضد ما وصفه بالتهديد الإيراني، متسائلا عما عساه يكون موقف الرياض من حال العراق في ظل التدخل الإيراني والوجود الأمريكي، وقال إن المملكة أدارت ظهرها للشعب العراقي وأن موقفها غير مفهوم.

للمزيد على يورونيوز:

تركيا تعلن حصيلة جديدة لعمليتها ضد الأكراد شمال العراق

من هو مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد جون بولتون؟

مصادرة ممتلكات صدام حسين وأكثر من 4 آلاف من أقاربه ورموز نظامه

تحذيرات للسعودية وقطر ومصر

وقال الدوري إن السعودية هي المستهدف الأول من قبل إيران، قائلا إن المؤامرة التي دمرت العراق وسوريا واليمن وليبيا هي نفسها التي تستهدف السعودية، لما تملكه المملكة من ثروات وثقل عسكي واقتصادي.

كما دعا الدوري حركة الاخوان المسلمين في مصر إلى تصحيح مسارها، وأن تعي بما أسماه خطورة المؤامرة على مصر وفق قوله، معتبرا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي هو صمام الأمان للبلاد، داعيا الحركة إلى دعم الجيش المصري.

ودافع الدوري عن قطر وقال إن مؤامرة استهدفت قطر بجعلها بعبعا لإخافة الدول الخليجية وعر رأسها السعودية، لدعمها الحركات الاسلامية غير المتشددة مثل الاخوان المسلمين وحماس. ودعا الدوري الدول الخليجية إلى أن تضع أهمية وحدة دول الخليج العربي فوق أي اعتبار، حتى تعود العلاقات لما كانت عليه قبل الأزمة، معتبرا أن عزل قطر هو خسارة لدول الخليج قبل غيرها.

"صراع الإرادات الخارجية في سوريا"

وعن سوريا قال الدوري إن الثورة السورية بدأت بمطالب شعبية بسيطة، تتعلق بحرية الإنسان ومستواه المعيشي، ولكن تم حسب قوله تحريك النظام الذي استدرج للتصدي لها بالسلاح، كما تم تحريك أطراف من المعارضة للرد على النظام بالسلاح كحق مشروع للدفاع عن النفس. ويضيف الدوري أنه عندما انتصرت المعارضة المسلحة وصلت إلى أعتاب القصر الجمهوري في دمشق، حتى جاء "الحلف الصهيوني الفارسي الأمريكي" بداعش وأمدوه بالمال والسلاح فتفوق على المقاومة الوطنية وقسم ظهرها، وتحولت المسألة في سوريا من شعب منتفض ومقاومة وطنية ضد نظام دكتاتوي إلى إرهاب، حتى أصبح صراع اليوم صراع الإرادات الخارجية لتقاسم المغانم في سوريا، بين الأمريكيين والاسرائيليين والإيرانيين والروس.

تغيير سياسي في العراق أو الحرب

وانتقد الدوري قرار مصادرة أملاك آلاف العراقيين واعتبره قرارا اجراميا من جانب م وصفهم بالمتواطئين مع الاحتلال والادارة الأمريكية.

وقال الدوري إنه ومن معه سيذهبون مضطرين إلى حرب التحرير الشعبية، ورفع السلاح مرة ثانية ضد رموز العملية السياسية، وذلك إذا لم يحصل تغيير جذري للعملية السياسية في العراق، وإذا لم يلغ الاجتثاث والحظر على حزب البعث العربي الاشتراكي، مطالبا بإصدار عفو تشريعي شامل عن السجناء والموقوفين، وإطلاق سراح المخطوفين والمغيبين، وتعويض المتضررين من كل ذلك.

وقال الدوري إنه إذا لم تتحقق تلك الشروط فإنه سيتم ضرب مصالح الدول العسكرية والاقتصادية، التي تقف إلى جانب الحكومة العراقية الحالية التي وصفها بحكومة احتلال، وقال إنه سيتم القتال بأبناء شهداء مليوني عراقي سقطوا ضحايا، وبأبناء المشردين والمهجرين، وختم بالقول: إن الخيار الذي يقدمه تحالف الأمريكيين والإيرانيين للشعب العراقي هو إما التشريد والتهجير، وإما القتال دفاعا عن النفس.