عاجل

عاجل

انتشار فيديو لجندي إسرائيلي يقنص فلسطينيا أعزلا ويبتهج

تقرأ الآن:

انتشار فيديو لجندي إسرائيلي يقنص فلسطينيا أعزلا ويبتهج

© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

تداول آلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، شريط فيديو يوثق استهداف قناص إسرائيلي لشاب فلسطيني، في قطاع غزة، قبل أن يطلق رفاق القناص صيحات فرح وابتهاج.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الشريط، الاثنين، وقالت إن المقطع يظهر بوضوح أن الشاب الفلسطيني لا يشكل أي خطر على الجنود الإسرائيليين.

ويظهر الشريط جنودا إسرائيليين بجوار القناص يطلبون منه إطلاق النار على الفلسطيني لحظة توقفه. وفيما سارع مجموعة من الفلسطينيين لإبعاد الشاب المصاب، تعالت أصوات الجنود الإسرائيليين، مرددين عبارات مثل: "واو، يا له من فيديو".

جنود إسرائيليون يبتهجون بقنص زميلهم لشاب فلسطيني

صحفي فلسطيني

ولم تكن هذه الحادثة الأولى، إذ قال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني، قبل نحو أسبوع، إن صحفيا فلسطينيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما كان يغطي الاحتجاجات على حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

وكان الصحفي ياسر مرتجى، (30 عاما)، يعمل مصورا لمؤسسة عين ميديا الصحفية وهو القتيل رقم 29 في الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع. وأظهرت صور مرتجى وهو يرقد مصابا على محفة ويرتدي سترة زرقاء كتبت عليها كلمة "صحافة" بأحرف إنجليزية كبيرة باللون الأسود.

وبدأت الاحتجاجات في الثلاثين من مارس آذار على الحدود بين القطاع وإسرائيل في مظاهرات يومية أطلق عليها اسم "مسيرة العودة الكبرى" لإحياء مطلب أساسي منذ أمد بعيد وهو حق العودة للاجئين الفلسطينيين لبلدات وقرى فرت أو طردت منها أسرهم وقت قيام دولة إسرائيل.

للمزيد:

انتقادات دولية

وأثار الرد الإسرائيلي على الاحتجاجات انتقادات دولية. وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن الرد شمل إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين لا يشكلون تهديدا مباشرا على حياة الجنود.

فيما قال الاتحاد الأوروبي في بيان إن عمليات القتل أثارت تساؤلات جادة عن استخدام القوة. وأضاف أن تقارير من إسرائيل بشأن رشق جنودها بالحجارة والقنابل الحارقة مع محاولات لعبور السياج الحدودي "يجب أن توضح".

وتقول إسرائيل إنها حذرت سكان غزة منذ أسابيع من مغبة الاقتراب من السياج الحدودي.

وقال بيان الجيش "قوات الدفاع الإسرائيلية تستخدم وسائل مثل التحذيرات وسبل تفريق الشغب وكملاذ أخير تطلق أعيرة حية بطريقة محكومة ومحسوبة. قوات الدفاع الإسرائيلية ملتزمة بمنع التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية والتهديدات للجنود والمدنيين الإسرائيليين".

وتقول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتجاجات التي تطالب بحق العودة ستستمر. ورفضت الحكومة الإسرائيلية منح أي حق للعودة خشية أن تفقد الدولة أغلبيتها اليهودية.

وتقول إسرائيل إن أغلب القتلى من المسلحين وإن حماس، التي يصنفها الغرب جماعة إرهابية، تستخدم الاحتجاجات كستار لشن هجمات على الحدود وإشعال المنطقة فيما تضع المدنيين في قطاع غزة في خطر. وتنفي حماس ذلك.