عاجل

عاجل

بوادر تصعيد عسكرى بين أمريكا وروسيا في سوريا

تقرأ الآن:

بوادر تصعيد عسكرى بين أمريكا وروسيا في سوريا

بوادر تصعيد عسكرى بين أمريكا وروسيا في سوريا
حجم النص Aa Aa

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إن نحو 500 شخص تلقوا علاجا "لعلامات وأعراض تتفق مع التعرض لكيماويات سامة" بعد ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام على جيب للمعارضة السورية قبيل سقوطه.

لو أن الأميركيين قاموا بضرب الجيش السوري،فأعتقد أن النظام السوري سوف ينتقم عبر ضربه المدنيين،في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، في سوريا.وسيكون الوضع مزريا بالنسبة للمدنين،ومن شان ذلك أن يجعل النزاع مستمرا،ولو أن الروس شعروا بالإنزعاج مما يحدث،فإنهم سيتدخلون في الأمر و يضربون بطائراته

جوست هلترمان باحث في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات -بروكسل

ونبهت المنظمة إلى أنها لا تقوم بدور رسمي في تحقيقات الفحص الجنائي بشأن استخدام أسلحة كيماوية. ويسعى مفتشون دوليون مختصون بالأسلحة الكيماوية لضمانات من دمشق بتوفير ممر آمن من وإلى دوما لتحديد ما إذا كانت ذخيرة محظورة دوليا قد استخدمت هناك، على الرغم من أنهم لن يوجهوا اللوم لأحد.

وقالت المنظمة أيضا إن تقارير أفادت بوفاة أكثر من 70 شخصا كانوا محتمين في أقبية من القصف في الغوطة الشرقية، المعقل السابق للمعارضة والتي تقع فيها دوما.

ويقول فابريس بوثييه،الرئيس التنفيذي-راسموسين غلوبال

مسألة القيام بالعمل العسكري ضد سوريا ينبغي أن يترجم على أرض الواقع في 2013، جرت سلسلة من الأحداث افتعلها نظام بشار الأسد، وأعتقد أنه ينبغي أن يكون ثمة خط أحمر واضحة معالمه بالنسبة لواشنطن وباريس

جلسة طارئة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

هذا وتعقد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جلسة طارئة يوم الاثنين لبحث الهجوم الذي ذكرت تقارير أن عشرات من سكان مدينة دوما السورية قتلوا فيه بغاز سام.

جوست هلترمان باحث في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات -بروكسل

"لو أن الأميركيين قاموا بضرب الجيش السوري، فأعتقد أن النظام السوري سوف ينتقم عبر ضربه المدنيين، في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون،

في سوريا. سيكون الوضع مزريا بالنسبة للمدنين، ومن شأن ذلك أن يجعل النزاع مستمرا، ولو أن الروس شعروا بالإنزعاج مما يحدث، فإنهم سيتدخلون في الأمر و يضربون بطائراتهم، والأمر نفسه بالنسبة للإيرانيين. وعندئد يمكن أن نشهد تصعيدا ليس في سوريا فقط بل في أماكن أخرى من المنطقة.

ولا تتمكن وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من الوصول لمعظم أنحاء الغوطة الشرقية التي ينسحب منها مقاتلو المعارضة بموجب اتفاق مع الحكومة السورية التي استعادت السيطرة على المنطقة. هذا و قد استفاد أكثر من 800 سوري من العاملين في مجال الصحة للتعرف على أعراض التعرض لأسلحة كيماوية ومعالجة المصابين بها.

كما وزعت المنظمة ترياقا لغازات أعصاب العام الماضي بما شمل دوما المحاصرة. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن عشرات الآلاف من المدنيين لا يزالون محاصرين في دوما، وطالبت بإتاحة دخولها إلى المنطقة. وأضافت المفوضية أن ما يقدر بأكثر من 133 ألف شخص فروا من وضع إنساني بائس في الغوطة الشرقية خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

ويقول دامون أمبلينغ- يورونيوز

هنا في بروكسل، أصدرت المفوضية الأوروبية بيانًا بالإدانة ، بعد أحداث دوما، ولكن ليس ثمة إرهاصات تدل على وجود تهديد باللجوء إلى العمل العسكري، غير أن مصادر أخبرت يورونيوز أنها تراقب عن كثب الوضع في سوريا، ومن المقرر طرح مسالة استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا للمناقشة في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية يوم الاثنين.