عاجل

عاجل

ما الذي نعرفه عن الهجوم الكيميائي في سوريا؟

تقرأ الآن:

ما الذي نعرفه عن الهجوم الكيميائي في سوريا؟

حجم النص Aa Aa

حوالي 500 شخص أصيبوا في هجوم كيميائي شن على مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفيما تحوم الشكوك بقوة ضد قوات النظام، تنفي حكومة دمشق مسؤوليتها في ذلك. يورونيوز اتصلت بخبيرين في الميدان وجمعت معلومات من منظمات دولية.

دلائل الهجوم الكيميائي

أظهرت صور أشرطة فيديو إصابة مجموعات من الناس بعضها في مبنى واحد، وعلى أجسادهم علامات الإصابة في هجوم كيميائي. وبدت على وجوه المصابين رغوة على مستوى الأنف والفم وهي علامة للإصابة بغاز الأعصاب وفق أليستر هاي، الأستاذ في جامعة ليدز.

من يريد القيام بتحقيق في المنطقة؟

منظمة الصحة العالمية طلبت الوصول إلى موقع الهجوم، حيث يقول نشطاء إن 70 شخصا قتلوا، وإن 500 شخص يعانون من أعراض الإصابة، بسبب مواد كيميائية.

من جانبها أعلنت منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية أنها سترسل قريبا بعثة للتحقيق على عين مكان الحادث، وهو ما تزامن مع طلب سوريا وروسيا بالتحقيق في مسألة استعمال أسلحة كيميائية في دوما.

ما الذي سيتعين تحليله؟

هناك تحليل ينبغي القيام به على مراحل في دوما، بهدف رسم صورة لما حدث فعلا، بحسب الدكتور باسكال ساندرز، الخبير في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. ويتعين أولا على المحققين أن يجروا استجوابات مع شهود عيان، ممن تأكد وجودهم لحظة وقوع الهجوم، ثم يتم بعد ذلك مقارنة بين شهادات مختلفة، من أجل دعم ما جمع من معطيات، أو إيجاد ثغرات في الروايات.

كذلك يتعين إجراء تحاليل على جثامين الضحايا والقتلى، ولكن الصعوبة بالنسبة للتحاليل الخاصة بالقتلى، هي أن عمليات الدفن لدى المسلمين يتم التعجيل بها. كذلك يمكن اختبار عينات من الموقع الذي جد فيه الهجوم، إذا استطاع المحققون استرجاع القذائف التي سقطت بذخيرتها، لمعرفة الشحنة التي كانت تحملها.

هل سيكون التحقيق ممكنا؟

لقد غادر المقاتلون منطقة دوما خلال الهجوم فيما دخلت القوات السورية المنطقة، وهو ما كان سيمكن روسيا من أخذ عينات بغرض التحقيق الدولي وفق ساندرز، الذي يقول إن منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية لديها أشخاص هم من أعلى الكفاءات في المنطقة، وإذا لم تستطع المنظمة تأكيد وقوع الهجوم، فمن يمكنه ذلك؟