عاجل

عاجل

نائب روسي: موسكو ستدعو على الأرجح لانعقاد مجلس الأمن لبحث الهجوم على سوريا

تقرأ الآن:

نائب روسي: موسكو ستدعو على الأرجح لانعقاد مجلس الأمن لبحث الهجوم على سوريا

حجم النص Aa Aa

من بولينا إيفانوفا

موسكو (رويترز) – نقلت وكالة الإعلام الروسية عن النائب الروسي فلاديمير جباروف قوله يوم السبت إن روسيا ستدعو على الأرجح لانعقاد مجلس الأمن الدولي لمناقشة الضربات الجوية الأمريكية والبريطانية والفرنسية على سوريا.

ونسبت الوكالة إلى جباروف نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي قوله “يتم تحليل الموقف الآن. أنا متأكد أن روسيا ستطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي”.

وكانت قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية قد أطلقت أثناء الليل أكثر من 100 صاروخ من سفن ومن طائرات حربية مستهدفة ثلاث منشآت رئيسية للسلاح الكيماوي في سوريا.

وجاءت هذه الضربات ردا على هجوم يعتقد أن الجيش السوري شنه بأسلحة كيماوية على مدينة دوما الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

ونفت سوريا وروسيا وقوع هذا الهجوم واتهمت موسكو بريطانيا بالمساعدة في ترتيب الحادث الذي وقع في دوما لإثارة حالة هستيريا ضد روسيا.

وقال كونستانتين كوساتشيف رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد الروسي إن الضربات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتهدف على الأرجح لمنع محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أداء عملهم.

ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن كوساتشيف قوله “من المرجح جدا … أن هذه محاولة لخلق تعقيدات لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي توشك على بدء عملها في دوما السورية أو محاولة لإخراجها عن مسارها بالكامل”.

وكان فريق من المفتشين من المنظمة وصل إلى سوريا يومي الخميس والجمعة ومن المتوقع أن يبدأ تحقيقاته في الهجوم الكيماوي الذي تردد أنه وقع في دوما يوم السبت الماضي.

ولم ترد المنظمة حتى الآن على طلب للتعليق على ما إذا كان المفتشون سيواصلون عملهم.

من ناحية أخرى نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن أغلب الصواريخ التي أطلقتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في الهجوم الليلي على سوريا اعترضتها نظم الدفاع الجوي التابعة للحكومة السورية.

ونسبت وكالات أنباء روسية لوزارة الدفاع قولها إن أيا من الضربات الجوية لم يصب المناطق التي تتولى فيها نظم الدفاع الجوي الروسية حماية القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة