عاجل

عاجل

ما هي المواقع التي استهدفها قصف التحالف الثلاثي في سوريا؟

تقرأ الآن:

ما هي المواقع التي استهدفها قصف التحالف الثلاثي في سوريا؟

حجم النص Aa Aa

نفذت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضربات جوية ضد سوريا في وقت مبكر يوم السبت ردا على هجوم بغاز سام أسفر عن مقتل العشرات في الأسبوع الماضي في أكبر تدخل من قوات غربية ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

التغطية الحية: واشنطن وباريس ولندن توجه ضربات عسكرية لسوريا

ماهي المواقع المستهدفة؟

قصفت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية عدة أهداف في مناطق مختلفة بسوريا بحوالي 100 صاروخ، بمشاركة بوارج وطائرات مقاتلة وقاذفات. وشملت مواقع في منطقتي دمشق وحمص لأبحاث وتطوير وإنتاج واختبار أسلحة كيميائية وبيولوجية.

وقال الجنرال الأميركي كينيث إف. مكينزي من البنتاغون إن ضربات التحالف الثلاثي اقتصرت على ثلاثة مواقع، أحدها في برزة وسط دمشق وموقعين قريبين في حمص، معتبرا أن "الضربات كانت دقيقة وفعالة وساحقة".

1- مركز "البحوث العلمية" في برزة

بحسب وزارة الدفاع الأمريكية فإن الضربات شملت مركز البحوث العملية في حي برزة في دمشق. وقال الجيش السوري إن الصواريخ أدت إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومخابر علمية وأن الأضرار اقتصرت على "الخسائر المادية".

2- موقعين في حمص

وشملت الأهداف منشأة لتخزين أسلحة كيميائية في شنشار بالقرب من مدينة حمص. وجرى استهداف موقع قريب من حمص أيضا يضم منشأة لتخزين أسلحة كيميائية، بحسب وزارة الدفاع الأميركية.

3- "الكسوة"

لكن التلفزيون السوري تحدث عن مواقع أخرى، وقال إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 13 صاروخا أُطلقت باتجاه منطقة الكسوة جنوب دمشق. وسبق أن استهدفت إسرائيل أيضا هذا الموقع. وكانت تقارير إعلامية نقلت فيما مضى عن وجود قاعدة إيرانية في منطقة الكسوة القريبة من الحدود اللبنانية.

4- مركز البحوث في "جمرايا"

وبحسب وسائل إعلام مقربة من النظام الروسي فإن، مركز البحوث في جمرايا كان من بين المواقع المستهدفة. وإن صح الأمر، فإنها رابع ضربة تطال مركز بحوث جمرايا الذي سبق أن تعرض لقصف إسرائيلي ثلاث مرات، خلال السنوات الخمس الأخيرة. وهو مركز سوري للأبحاث العلمية يقع خلف جبل قاسيون شمال غرب دمشق، ويعتقد بأنه يضم أبحاثا لتصنيع أسلحة كيميائية.

للمزيد: الدفاعات الجوية السورية تسقط 13 صاروخا بمنطقة الكسوة في ريف دمشق

5- "قاعدة الضمير العسكرية"

وكان من المتوقع أن تشمل الضربات "قاعدة الضمير العسكرية" في شمال شرق العاصمة دمشق، خصوصا بعد أن ربطت تقارير إعلامية بين هذه القاعدة العسكرية والهجوم الكيميائي الذي نُفذ على مدينة دوما الأسبوع الماضي. لكن البنتاغون لم يتحدث عن استهدافها.

وقال سيرغي رودسكوي رئيس غرفة العمليات في الأركان الروسية أن "المواقع التي تم تدميرها في سوريا كانت مدمرة أصلا". وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن كل القواعد والمنشآت التي أصيبت في الهجوم "أخلتها الحكومة في الأيام السابقة".

لا خسائر في الأرواح

وقالت الهيئة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان إن القوات الغربية استهدفت مواقع "سورية" بـ 110 صواريخ، وأكدت أن نظام الدفاع الجوي السوري تصدى لمعظمها، وأنها لم تسفر إلا عن وقوع "خسائر مادية". كما أشار البيان إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح في حمص.

وأفاد شهود في دمشق أن أصوات الانفجارات استمرت لحوالى ساعة العاصمة السورية ومحيطها، فجر السبت.

ماهي الصورايخ المستخدمة؟

قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تستخدم صواريخ كروز من طراز توماهوك في غاراتها على سوريا. وتجنبت ضربات التحالف إصابة أية أهداف "لحلفاء سوريا" في إشارة إلى القوات الروسية والإيرانية المتواجدة على الأرض لدعم الجيش السوري.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن أربع طائرات من طراز "تورنادو راف" شاركت في الضربة السورية. وأضافت أن تلك المقاتلات "أطلقت صواريخ ستورم شادو" على قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الصواريخ التي تم إطلاقها لم تدخل المناطق التي بها منشآت تحميها نظم الدفاع الجوي الروسية في طرطوس وحميميم.

ولا يبدو أن الضربات سيكون لها تأثير كبير على ميزان القوة في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الثامن، والتي تحرز الحكومة السورية تقدما مستمرا بها ضدّ فصائل المعارضة المسلحة، منذ تدخل روسيا لصالحها في أيلول سبتمبر من العام 2015.

ويبدو أن الهجوم الذي نفذته أمريكا وبريطانيا وفرنسا أشد من هجوم مماثل أمر ترامب بشنه قبل نحو عام على قاعدة جوية سورية ردا على هجوم سابق بأسلحة كيميائية نسبته واشنطن للأسد.

للمزيد: واشنطن تستهدف سوريا بـ59 صاروخاً من طراز توماهوك

ماذا بعد الضربات؟

قالت فرنسا السبت إن أهداف الضربات الجوية في سوريا تحققت وليست هناك نية لشن مزيد من الضربات في هذه المرحلة لكن على الحكومة السورية أن تدرك إنها لو تجاوزت "الخطوط الحمراء" مرة أخرى ستكون هناك ضربات جديدة.

وزير الخارجية الفرنسي: الضربات الجوية لا تهدف إلى إسقاط الرئيس الأسد

وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تصريحات مماثلة عن "عدم وجود نيّة بتوسيع الضربات على سوريا".

ويعتزم مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زيارة الموقع الذي يشتبه أنه تعرض لهجوم بأسلحة كيميائية في مدينة دوما السورية في الأسبوع الماضي. إذ قالت مصادر دبلوماسية إنه إذا سمح الوضع الأمني سيقوم فريق المنظمة بزيارة قصيرة إلى الموقع الذي شهد الهجوم المشتبه به في السابع من أبريل/ نيسان.