عاجل

عاجل

القمة العربية في الظهران.. حضرت إيران بقوة في بيت عربي متصدع

تقرأ الآن:

القمة العربية في الظهران.. حضرت إيران بقوة في بيت عربي متصدع

القمة العربية في الظهران.. حضرت إيران بقوة في بيت عربي متصدع
حجم النص Aa Aa

أكد القادة العرب في البيان الختامي للدورة الـ29 للقمة العربية في السعودية "بطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل" وشددوا على رفضهم "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، وجددوا التأكيد على مواصلة تقديم الدعم للقضية الفلسطينية.

كما أكد البيان الختامي لـ"قمة القدس" على "التصدي بحزم لكل التدخلات الإقليمية في شؤون دولنا العربية"، وطالب القادة العرب إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تقوّض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقرر القادة العرب عقد الدورة العادية القادمة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في تونس في شهر آذار/ مارس من العام القادم، و ذلك بعدما أعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي استعداد بلاده لاستضافة القمة الثلاثين بعد اعتذار البحرين.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني دعا في مستهل أعمال القمة إلى الوقوف مع الفلسطينيين "ودعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة والعيش بأمن وسلام"، فيما جدد العاهل السعودي اللك سلمان بن عبد العزيز التعبير عن استنكاره ورفضه لقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بالقدس، وقال: "إننا ننوه ونشيد بالإجماع الدولي الرافض له، ونؤكد أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض العربية".

وأكد الملك سلمان عن رفضه "التدخلات الإيرانية السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية"، مديناً بشدة "الأعمال التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية".

وقال الملك سلمان: إن تلك الصواريخ التي وصلت إلى 119 صاروخاً، ثلاثة منها استهدفت مكة المكرمة، برهنت للمجتمع الدولي مجدداً على خطورة السلوك الإيراني في المنطقة وانتهاكه لمبادئ القانون الدولي ومجافاته للقيم والأخلاق وحسن الجوار، ونطالب بموقف أممي حاسم تجاه ذلك".

وطرح الملك سلمان مبادرة للتعامل مع التحديات التي تواجهها الدول العربية بعنوان: "تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة"، مؤكداً على أهمية تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها.

وفي مستهل جلسة الافتتاح سلّم الملك عبد الله، بصفته رئيس القمة العربية السابقة في دورتها الثامنة والعشرين، والتي عقدت في الأردن في شهر آذار من العام الماضي، رئاسة القمة العربية الحالية إلى الملك سلمان.

ومن جهته، قال الملك عبد الله الثاني: "نؤمن بأن المصلحة الإقليمية المشتركة تستدعي التصدي لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو إثارة الفتن والنزاعات الطائفية فيها، أو تهديد أمنها بأي شكل من الأشكال".

وجدد الملك عبد الله الثاني الدعوة إلى التوصل إلى حل سياسي في سوريا يشمل جميع مكونات الشعب السوري ويحفظ وحدة البلاد أرضاً وشعباً"، وأشاد بـ "التطورات الإيجابية والنصر الذي حققه الأشقاء في العراق على تنظيم داعش الإرهابي"، مؤكداً على ضرورة "استكمال الانتصار العسكري، بعملية سياسية تشمل جميع مكونات الشعب العراقي".