عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل ل16 من نيسان/أبريل 2018

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل ل16 من نيسان/أبريل 2018

النشرة الموجزة من بروكسل ل16 من نيسان/أبريل 2018
حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

ماكرون: أمريكا وفرنسا على اتفاق بشأن الأهداف في سوريا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين إنه لم يكن يعني الإشارة إلى تغير في الموقف الأمريكي بشأن سوريا بعدما نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس الفرنسي أثنى الرئيس دونالد ترامب عن سحب القوات الأمريكية سريعا من سوريا.وقال ماكرون الأحد إنه أقنع ترامب، الذي كان أعلن رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا، “بضرورة البقاء على المدى الطويل”.لكن البيت الأبيض أصدر بيانا في ساعة متأخرة من مساء الأحد قال فيه إن وجهة النظر الأمريكية لم تتغير وإن ترامب يرغب في سحب القوات الأمريكية في أسرع وقت ممكن مع التصميم على “سحق تنظيم الدولة الإسلامية بشكل كامل”.ولدى سؤاله عن بيان البيت الأبيض، قال ماكرون للصحفيين “البيت الأبيض محق في قوله إن العمل العسكري (موجه) ضد داعش وإنه سيتوقف في اليوم الذي تنتهي فيه الحرب على داعش وهي ذات وجهة النظر الفرنسية” مضيفا أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير وأنه لم يشر إلى ذلك.

لماذا لم يتفق الأوروبيون على إقرار عقوبات جديدة ضد طهران؟

بحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في لوكسمبورغ دور إيران في الحرب السورية لكن لم تحدث انفراجة بشأن فرص إقرار عقوبات جديدة اقترحت بريطانيا وفرنسا وألمانيا فرضها على الإيرانيين المتهمين بمساعدة النظام السوري.ومن جهة ثانية، دعا الاتحاد الأوروبي روسيا وإيران لاستخدام نفوذهما على الحكومة السورية لمنعها من أي استخدام آخر للأسلحة الكيماوية.لكن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي قالوا إنهم لم يتخذوا قرارا يستهدف شخصيات عسكرية روسية ساعدت، إلى جانب إيران، الأسد على استعادة أراض كانت تسيطر عليها المعارضة ويتهمها الغرب بارتكاب جرائم حرب نتجت عن قصف جوي وهجمات بالغاز على مدنيين ومستشفيات.وخص وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي باللوم في بيانهم روسيا وإيران وتركيا ودعوا لإنهاء الحرب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق المحاصرة قائلين إن 13.1 مليون شخص يحتاجون للمساعدات منهم أعداد كبيرة تحت الحصار.

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يهددون بفرض عقوبات جديدة على سوريا

هدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على سوريا بسبب ما يقول الغرب إنها هجمات بأسلحة كيماوية على شعبها لكنهم أحجموا عن الانضمام لإجراءات عقابية أمريكية جديدة متوقعة ضد روسيا.ويسعى الاتحاد لإنقاذ الاتفاق الذي وافقت طهران بموجبه على كبح طموحاتها النووية لما لا يقل عن عشر سنوات لكن ترامب انتقده بشدة.وهدد ترامب بعدم تمديد واشنطن تعليق عقوباتها على إيران وفقا للاتفاق الذي شهد موافقة الغرب على رفع عقوبات واسعة النطاق عن طهران مقابل الحد من برنامجها النووي.وفي مسعى للاستجابة لانتقادات ترامب للاتفاق ولطهران على نحو أوسع، اقترحت فرنسا وبريطانيا وألمانيا فرض عقوبات على “فصائل مسلحة وقادة عسكريين إيرانيين” تقاتل نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد.وتأمل تلك الدول أن يسهم تحميل إيران المسؤولية عن هذه الأعمال في إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي لكنها واجهت معارضة من إيطاليا وتدعمها في ذلك النمسا.

موقف ميركل الحاد تجاه روسيا يلقى معارضة في ألمانيا

دعا وير الشؤون الأوروبية الألماني مايكل روث إلى سياسة جديدة لتخفيف التوتر مع روسيا مما يزيد الضغوط على المستشارة أنجيلا ميركل لتخفيف موقفها الحاد من الكرملين.وحذت المستشارة المحافظة حذو بريطانيا بعد هجوم بالغاز استهدف عميلا روسيا مزدوجا في انجلترا الشهر الماضي وطردت أربعة دبلوماسيين على الرغم من شيوع القلق بين الساسة في ألمانيا من مواجهة مع جارتها الشرقية العملاقة.ودعا روث العضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي إلى تبني الاتحاد الأوروبي نهجا موحدا حيال روسيا لكنه قال إن العقوبات يجب أن تستهدف دفع روسيا إلى الجلوس إلى مائدة التفاوض.وكتب الوزير في مقال نشرته صحيفة دي فيلت “ردود الفعل المناهضة لروسيا لا تقل خطورة عن التزام الصامت بسذاجة… تجاه السياسات ذات الصبغة القومية (التي تنتهجها) القيادة الروسية الحالية”.

هولندا تعتقل أربعة رجال يشتبه في أنهم خططوا لهجوم على القنصلية التركية

قال مدعون هولنديون يوم الاثنين إنهم اعتقلوا أربعة رجال يشتبه في أنهم خططوا لهجوم على القنصلية التركية في روتردام.وقال مكتب الادعاء الوطني في بيان إن الأربعة هولنديون من أصول مغربية وإن أدلة على مخططهم ظهرت من خلال التنصت على محادثات رجل آخر اعتقل في 2017.وأضاف المدعون أن ثلاثة من الرجال مثلوا أمام قاض هذا الأسبوع بينما اعتقل الرابع في بلجيكا وسيجري تسليمه.