عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى إحياء العملية السياسية في سوريا

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى إحياء العملية السياسية في سوريا

حجم النص Aa Aa

هدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على سوريا بسبب ما يقول الغرب إنها هجمات بأسلحة كيماوية على شعبها لكنهم أحجموا عن الانضمام لإجراءات عقابية أمريكية جديدة متوقعة ضد روسيا.

Point of view

لقد تم تحذير روسيا بعناية ، وقد أقامت مأوى لوقاية موظفيها ومعداتها ، ولذا فمن المأمول أن تؤدي هذه الضربات ، التي لا تمثل بأي شكل من الأشكال ، عدوانًا ضد روسيا ولا حتى ضد نظام الأسد ، لإعطاء إشارة أنه سيكون هناك وقت بعد 7 سنوات من حرب شنيعة للتحدث عن السياسة والتحدث عن تسوية الصراع

مارك بيرني كارنيغي أوروبا

وتقول إيزابيل ماركيس-موفدة يورونيوز إلى لوكسمبورغ

وصف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بالصدمة هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا.كما طالبوا بإجراء تحقيق مستقل. ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني طالبت الأمم المتحدة بإطلاق مسار سلام وسوف تناقش المسالة مع أعضاء البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء في ستراسبورغ. كما طالبوا بإجراء تحقيق مستقل. ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني طالبت الأمم المتحدة بإطلاق مسار سلام وسوف تناقش المسالة مع اعضاء البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء في ستراسبورغ.

فيدريكا موغريني قالت إنه يجب محاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا وأكدت أن يجب العودة للمسار السياسي في سوريا

"إن الطريقة الوحيدة لوضع حد لمعاناة وموت العديد من السوريين إنما تتم عبر انتهاج السبيل الوحيد لتجنب تفاقم الأزمة السورية وتفادي مواجهة إقليمية أو عالمية على أوسع نطاق ويتم الأمر من خلال ممارسة الضغوط جميعها على مختلف الأطراف كما أن على النظام السوري أن يأتي إلى جنيف بنوايا ذات مغزى للمفاوضات من أجل إجراء

ونددت سوريا وروسيا بالتدخل العسكري الغربي في وقت مبكر من صباح يوم السبت ونفى البلدان استخدام الأسلحة الكيماوية في دوما.ووصفت موسكو الهجوم بأنه أكذوبة تم تلفيقها بمساعدة بريطانيا، في حين قالت الحكومة البريطانية إن كمية كبيرة من المعلومات، ومنها معلومات مخابرات، أشارت إلى مسؤولية الحكومة السورية.

مارك بيرني ، كارنيغي أوروبا

"لقد تم تحذير روسيا بعناية ، وقد أقامت مأوى لوقاية موظفيها ومعداتها ، ولذا فمن المأمول أن تؤدي هذه الضربات ، التي لا تمثل بأي شكل من الأشكال ، عدوانًا ضد روسيا ولا حتى ضد نظام الأسد ، لإعطاء إشارة أنه سيكون هناك وقت بعد 7 سنوات من حرب شنيعة للتحدث عن السياسة والتحدث عن تسوية الصراع