عاجل

عاجل

لماذا لم يتفق الأوروبيون على إقرار عقوبات جديدة ضد طهران؟

تقرأ الآن:

لماذا لم يتفق الأوروبيون على إقرار عقوبات جديدة ضد طهران؟

حجم النص Aa Aa

بحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في لوكسمبورغ دور إيران في الحرب السورية لكن لم تحدث انفراجة بشأن فرص إقرار عقوبات جديدة اقترحت بريطانيا وفرنسا وألمانيا فرضها على الإيرانيين المتهمين بمساعدة النظام السوري.ومن جهة ثانية، دعا الاتحاد الأوروبي روسيا وإيران لاستخدام نفوذهما على الحكومة السورية لمنعها من أي استخدام آخر للأسلحة الكيماوية.

Point of view

على الرغم من التقارير التي أصدرتها الامم المتحدة والقرارات التي اتخذتها،والأمر ينسحب تماما على البرلمان الأوروبي أيضا،بشان وضع حقوق الإنسان في إيران لكن لم يتم التركيز على ذلك فقط من أجل الحفاظ على علاقات مع إيران،حيث إن لدى الأوروبيين و أكثر ن ذلك بالنسبة للأميركيين فإن ما يلعب دورا محوريا ضمن المعادلة إنما هو ال

د. فيرويه ناهفاندي جامعة بروكسل-الحرة

لكن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي قالوا إنهم لم يتخذوا قرارا يستهدف شخصيات عسكرية روسية ساعدت، إلى جانب إيران، الأسد على استعادة أراض كانت تسيطر عليها المعارضة ويتهمها الغرب بارتكاب جرائم حرب نتجت عن قصف جوي وهجمات بالغاز على مدنيين ومستشفيات.وخص وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي باللوم في بيانهم روسيا وإيران وتركيا ودعوا لإنهاء الحرب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق المحاصرة قائلين إن 13.1 مليون شخص يحتاجون للمساعدات منهم أعداد كبيرة تحت الحصار.

د. فيرويه ناهفاندي -جامعة بروكسل-الحرة

على الرغم من التقارير التي أصدرتها الامم المتحدة والقرارات التي اتخذتها،والأمر ينسحب تماما على البرلمان الأوروبي أيضا،بشان وضع حقوق الإنسان في إيران لكن لم يتم التركيز على ذلك فقط من أجل الحفاظ على علاقات مع إيران،حيث إن لدى الأوروبيين و أكثر ن ذلك بالنسبة للأميركيين فإن ما يلعب دورا محوريا ضمن المعادلة إنما هو العامل الاقتصادي.

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني،في بداية الشهر الجاري إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سيندم إذا قرر الانسحاب من الاتفاق النووي، الذي وقعته إيران وست من دول العالم الكبرى في 2015 ، وتوعد برد "أقوى مما يتخيل" ترامب.

وحذرت إيران من أنها سوف تزيد برنامجها النووي إذا انهارت الخطة، حتى تحقق مستوى أعلى مما كان عليه الوضع قبل الاتفاق.وسوف تعاد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران، والتي رفعت عقب توقيع الاتفاق في 2015، إن لم يرجئها ترامب في 12 مايو/أيار.وقد حدد ترامب هذا الموعد وقتا نهائيا للقوى الأوروبية لـ"إصلاح العيوب الفظيعة" في الاتفاق.