عاجل

عاجل

كيف تتحقق السيادة الأوروبية؟

تقرأ الآن:

كيف تتحقق السيادة الأوروبية؟

كيف تتحقق السيادة الأوروبية؟
حجم النص Aa Aa

دعا ماكرون إلى الدفاع عن "مفهوم جديد للسيادة الأوروبية" في وجه النزعات إلى "التسلط" في بعض دول الاتحاد، في كلمة ألقاها أمام البرلمانيين الأوروبيين الثلاثاء. وحذر ماكرون من أن "القومية الأنانية" تكتسب موطئ قدم في إشارة إلى أجواء "حرب أهلية" في أوروبا. لكنه جادل بأن القول إن العودة للسيادة الوطنية على حساب القوى المشتركة للاتحاد الأوروبي سيوفر للناخبين الطمأنينة التي يحتاجونها في عالم من السلطات المستبدة هو محض وهم. وكان يشير فيما يبدو لدول مثل روسيا والصين وشركات قوية متعددة الجنسيات.

إن "شكلا من الحرب الأهلية الأوروبية يعود إلى الظهور وتبدو لنا أنانيتنا القومية أحيانا أهم مما يوحدنا في وجه باقي العالم .في مواجهة هذه الاضطرابات العميقة التي تضرب العالم،هذه التحولات العظيمة واللحظات التي نعيشها حقا،نحن أحوج ما نكون إلى سيادة قوية من هذه التي نعرفها حاليا،مكملة و ليس بأي حال من الأحوال بديلة،والتي تسمح ه

إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

إن "شكلا من الحرب الأهلية الأوروبية يعود إلى الظهور وتبدو لنا أنانيتنا القومية أحيانا أهم مما يوحدنا في وجه باقي العالم .في مواجهة هذه الاضطرابات العميقة التي تضرب العالم،هذه التحولات العظيمة واللحظات التي نعيشها حقا،نحن أحوج ما نكون إلى سيادة قوية من هذه التي نعرفها حاليا،مكملة و ليس بأي حال من الأحوال بديلة،والتي تسمح هي وحدها وفقط بمواجهة موجات الهجرة الكبيرة و عدم الاستقرار الأمني في عموم المعمورة و التحولات الاقتصادية

والاجتماعية و البيئية من أجل تقديم إجابات سليمة.

هذا وأشاد العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي برؤيته وعمله ، لكن البعض لا يزال الشك يستوطنهم بشان البحث عن تحديد لمفهوم السيادة

ويقول سيد كمال، نائب في البرلمان الأوروبي

بدلاً من التحدث عن الأهداف التي ترمي إلى تحقيقها،يحسن بكم أن تقدموا طروحاتكم للناخبين عبر الاتحاد الأوروبي،تلك الطروحات تكون بينة للعيان و جلية بما فيه الكفاية من الوضوح،تشدد محتوياتها على أن الدول الأعضاء أصبحت تعاني من قلة الشعور بالسيادة.

ويقول الصحفي بدايلي آي بي سي الإسبانية أونريكي سيربيتو

أعتقد ان الرئيس ماكرون أدرك فعلا أنه وحده ولا حتى بمعية ألمانيا،غير قادر على تنفيذ أي مشروع، فهنا لنواب البرلمان الأوروبي رؤى متباينة لحساسيات مختلفة..

أبدى ماكرون استعداد بلاده لزيادة مساهمتها في الميزانية الأوروبية لكنه دعا إلى "تحديث" هذه الميزانية حتى "تعكس مشروعا سياسيا يقوم على التماسك والفاعلية"