عاجل

عاجل

شاهد: رغم الدمار والجوع..دوما تلملم جراحها

تقرأ الآن:

شاهد: رغم الدمار والجوع..دوما تلملم جراحها

شاهد: رغم الدمار والجوع..دوما تلملم جراحها
حجم النص Aa Aa

بدأت مدينة دوما السورية تتعافى من جراحها تدريجيا. الجيش السوري دخل المدينة وبدأ في بسط سيطرته عايها بعد معارك طاحنة مع مسلحي المعارضة بأطيافهم المختلفة، وبدعم كامل من الطائرات الروسية، الحومة السورية بدأت في نشر رجال الشرطة والجيش في الشوارع والساحات العامة. مشاهد الدمار الكبير يخيم على المدينة ويشهد على ما عاشه السكان خلال عمليات القصف.

وبعد إجلاء آخر مجموعة من مقاتلي المعارضة من المدينة الجريحة، قامت الحكومة بتنظيم حملات توزيع الغذاء على السكان. في هذه المدينة التي كانت في الامس القريب مصدر تزويد دمشق بالأغذية الطازجة وسلة العاصة من الخبز.

سكان دوما السورية أصبحوا بعد سنوات من النزاع يعيشون في شبه مجاعة بسبب نقص الغذاء وتهافتوا للحصول على رغيف الخبز الذي توزعه شاحنات حكومية.

من ناحيتها قامت الحكومة السورية بتعليق الأعلام السورية فوق المدينة بمجرد استعادتها منذ أكثر من أسبوع بعد حصار دام خمس سنوات وكان تعد واحدة من ىخر معاقل المعارضة المسلحة في منطقة لا تبهد سوى كيلومترات قللة عن دمشق العاصمة.

سكان المدينة بقي معظمهم في مبان مدمرة وشوارع دمرتها البراميل المتفجرة وقصف صاروخي بمقاتلات روسية وبقايا أثاث منازل، غاب عنها اهلها أو قضوْا نحبا.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

وسط هذا الدمار تنقل وزير المالية في شوارع المدينة ليقف على حالها التي أصبحت اليوم رمزا عالميا للمعاناة بعد القصف الذي وقعت ضحيته من قبل النظام منذ أكثر من أسبوع.

هذا القصف الذي قيل إن أسلحة كيميائية استخدمت فيه، شغلت صوره مختلف وسائل الإعلام العالمية وعجل بتحرك المجتمع الدولي من خلال إرسال لجنة تحقيق للتحري سبقه قصف ثلاثي أميركي بريطاني فرنسي على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري نهاية الأسبوع المنصرم.

المسؤول الرسمي السوري أعلن عن توفير غلاف مالي لإعادة الإعمار في دوما.

من جهته قال محافظ شرطة دمشق إنه تم تعزيز وحدات الشرطة في المدينة لتمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن وحماية ممتلكات المواطنين، مؤكدا أنه تم نشر العناصر في كامل محيط المدينة، وذلك عقب استعادتها من مسلحي المعارضة.