عاجل

عاجل

هل سيتمكن ترامب من تشكيل قوات عربية في سوريا بديلة عن القوات الأميركية؟

تقرأ الآن:

هل سيتمكن ترامب من تشكيل قوات عربية في سوريا بديلة عن القوات الأميركية؟

دوما في الغوطة الشرقية
© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لجمع قوات عربية كي تحل محل القوات الأميركية في مناطق وجدها في سوريا، وذلك من أجل المساعدة في استقرار الجزء الشمالي الشرقي من سوريا بعد هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية". هذا الخبر أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الاثنين، نقلاً عن مسؤولين أميركيين.

وتقول الصحيفة الأميركية، إن جون بولتون مستشار الامن القومي الجديد، اتصل برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل للتأكد من إمكانية مشاركة مصر بهذه القوات.

هذا المشروع، الذي لم يتم الكشف عنه، ظهرت تفاصيله بعد الهجمات التي شنتها واشنطن ومبشارطة بريطانية فرنسية على المواقع التي يُعتَقد أنها تحوي على أسلحة كيميائية تابعة للنظام السوري. وقد لمَّح اليه الرئيس الأميركي، مساء الجمعة، لدى إعلانه عن القصف الصاروخي. حينها أعرب عن قلقه إزاء التكاليف المادية والزمنية التي تتطلبها الجهود الرامية لإحلال الاستقرار في المناطق الشمالية الشرقية لسوريا بعد دحر تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال "طلبنا من شركائنا تحمل المسؤولية في استقرار منطقتهم، وايضاً مساهمتهم مادياً بمبلغ كبير من المال"، يشار إلى أن الولايات المتحدة

بدء التحضير لهذا المشروع وبلاك ووتر

اما التحضيرات لهذه المبادرة، فقد بدأت مع طلب المساعدة المالية من المملكة العربية السعودية وقطر والامارات العربية المتحدة للمشاركة في هذه الجهود. حينها طلب من هذه الدول أيضاً المشاركة في إرسال جنودها الى سوريا.

مطلع نيسان/ابريل أثار ترامب مسألة انسحاب جنود بلاده الموجودين في سوريا، فعارضه العديد من مستشاريه بحجة أن هذا الانسحاب المبكر سيفسح المجال أمام إيران وروسيا ومناصريهما أو حتى أمام التنظيمات المتشددة للتوسع ميدانياً.

ودوماً نقلاً عن مسؤولين أميركيين، قالت "وول ستريت جورنال"، إن هذا المشروع أثار انتباه ايريك برنس مؤسس شركة بلاك ووتر القتالية التي كان لها دور في العراق كما ساعدت كل من دولة الامارات والصومال على تأسيس قواتها الأمنية الخاصة.

وصرح برنس، يوم الاثنين، بأن مسؤولين عرب اتصلوا به بشأن جمع قوات في سوريا لكنه ينتظر معرفة ما سيقوم به ترامب.

هذا وتجدر الإشارة الى ان جهود ترامب في مشاركة قوات عربية في المعارك ضد النظام السوري ليست الأولى. فقد حاول الرئيس السابق باراك أوباما الامر. وحث وزير الدفاع آنذاك آشتر كارتر السعودية مراراً للمشاركة في الهجمات التي تقودها القوات الأميركية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكنه لم يلق آذاناً صاغية.

لكن، وفق المسؤولين الاميركيين، ساهمت كل من المملكة والامارات في دفع رواتب المقاتلين السوريين الذين تدعمهم واشنطن.