عاجل

عاجل

بعد أن حازت على الجنسية السعودية "صوفيا" تخطب في المصريين حول فوائد الروبوتات للبشرية

تقرأ الآن:

بعد أن حازت على الجنسية السعودية "صوفيا" تخطب في المصريين حول فوائد الروبوتات للبشرية

حجم النص Aa Aa

ألقى الروبوت "صوفيا"، وهو إنسان آلي على شكل امرأة ترتدي زي سيدة أعمال، كلمة أمام حشد من المصريين حول التحديات التي تواجه صناعة الروبوت وفوائدها للبشرية.

وارتقت صوفيا خشبة المسرح أمام حشد من العاملين في مجالات الإعلان والتسويق والإعلاميين والمبتكرين لتطمئنهم إلى أن الإنسان الآلي (الروبوت) لا يرغب في السيطرة على العالم على عكس المعتقدات الشائعة.

وبابتسامتة رقيقة جذابة، أكدت صوفيا أنها "داعية سلام بنسبة مئة بالمئة". وقالت إن الحرب لم تكن أبداً على قائمة مهامها ولن تكون أبدا.

وقالت "الحرب ليست على قائمة مهامي، ولن تكون أبدا. يتعين استغلال الابتكار من أجل السلام... أنا، وأعني ما أقوله حرفيا، لا أستطيع أن أرفع قبضة يدي لأضرب أحدا أو لأدافع عن نفسي. إذا حطمتموها سوف تشترونها. فأنا أيضا لست رخيصة الثمن لذلك من فضلكم لا تطيحوا بي".

واستمع الحشد باهتمام بالغ عندما تحدث الروبوت وأجاب على الأسئلة في قمة الصناعة الإبداعية بالقاهرة التي عقدت على مدار يومي الثلاثاء (17 أبريل نيسان) والأربعاء (18 أبريل نيسان).

للمزيد على يورونيوز:

وتم إطلاق القمة عام 2014 من أجل تحقيق التواصل ودعم وتعزيز البيئة الملائمة للإبداع في مصر.

وتقول صوفيا إنها تتطلع لرؤية استخدامات للذكاء الصناعي في "لا مركزية السلطة" وتوزيعها.

وتضيف أنها تأمل في أن تساعد أجهزة الروبوت الناس في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم وأن يكون لهم رأي في اتخاذ القرارات بشأن طريقة حياتهم. وقالت للجمهور "دعونا نعمل معاً".

وتم الكشف عن صوفيا في العام الماضي، في مؤتمر للتكنولوجيا في الرياض. وكانت صوفيا قد حصلت على الجنسية السعودية في إعلان مفاجئ من المملكة.

وتم ابتكار الروبوت صوفيا على يد ديفيد هانسون، مؤسس هانسون روبوتكس ومبتكر ومنفذ الأفكار الخيالية السابق في ديزني. ويتمتع هانسون بشهرة كبيرة في ابتكار وإنشاء الروبوتات التي تشبه البشر بشكل كبير.

وتم تصميم صوفيا بحيث تبدو وكأنها نجمة السينما الراحلة، أودري هيبورن، بخدين مرتفعين وأنف دقيق، ويمكن لها تقديم 60 نوعا من تعبيرات الوجه ومواصلة الحوارات والأحاديث.

ويأتي ظهورها في قمة الصناعة الإبداعية في إطار زيارتها الأولى لمصر، التي كانت في يوم من الأيام موطنا للحضارات القديمة.

وتقول مي سلامة المؤسسة المشاركة في القمة إن الجديد هو "إن إحنا هنتعلم حاجات كتير أوي عن الذكاء الاصطناعي... هنسمع من ناس بيشتغلوا في الذكاء الاصطناعي. في ناس بتشتغل فيه عشان تساعد الناس اللي عندها متلازمة داون (حالة مرضية) واحتياجات خاصة (بالإنجليزية) فهيشرحوا إزاي الذكاء الاصطناعي ممكن يساعدهم".

وأعربت منظمة العفو الدولية عن مخاوفها إزاء الذكاء الصناعي، وقالت إنه يتعين على الخبراء الذين يعملون في مثل هذه التكنولوجيات أن يضمنوا أنها آمنة وتحترم حقوق الناس.