عاجل

عاجل

ملك سوازيلاند يغير إسمها لمملكة "إي سواتيني"

تقرأ الآن:

ملك سوازيلاند يغير إسمها لمملكة "إي سواتيني"

ملك سوازيلاند يغير إسمها لمملكة "إي سواتيني"
© Copyright :
CC BY-ND 2.0
حجم النص Aa Aa

في الذكرى الخمسين لاستقلال مملكة سوازيلاند الواقعة في جنوب شرق القارة الإفريقية قرر ملك مسواتي الثالث تغيير اسم بلاده من مملكة سوازيلاند لمملكة إيسواتيني.

وقال الملك خلال الاحتفال بذكرى الاستقلال عن بريطانيا أولا ثم جنوب إفريقيا إنه حان الوقت لبلاده أن تحذو حذو أغلب الدول الإفريقية التي استرجعت اسمها الذي كانت تحمله قبل استعمارها من قبل الإمبراطوريات السابقة.

وقال الملك مسواتي الثالث "بعد استقلالهم، جميع البلدان الأفريقية استرجعت أسمائها السابقة، قبل الاستعمار"، وبالتالي حان الوقت لسوازيلاند لفعل الشيء نفسه".

الاسم الجديد إيسواتيني يعنى "أرض السوازي" باللغة السواتية وهو بلد يقع على حدود جنوب إفريقيا في الغرب وموزنبيق في الشرق.

هذا التغيير المفاجئ يثير بعض الأسئلة. لماذا الآن، بعد 50 سنة من الاستقلال؟ وهل سيقوم الملك كذلك بتعديل الدستور وتغيير اسم بعض المؤسسات أو حتى اسم المملكة على بعض الوثائق؟ المعارضة في البلاد تعتبر هذا التغيير لا أولوية ولا مبرر له.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

ما هو اتحاد دول الكومنولث... وما أهميته؟

رئيس جنوب إفريقيا يمثل أمام المحكمة بتهم الفساد

ووفقا لماريو ماسوكو زعيم حزب بوديمو المعارض الوحيد المسموح له بالنشاط، هذا الأمر مجرد نزوة للملك "لم يكن هذا الأمر مشكلة ولا مرة، سوازيلاند كان دائما سوازيلاند، الملك اتخذ هذا القرار ليبين أنه هو الذي يملك السلطة. وهي مجرد حيلة لصرف الشعب عن المشكلات لأنهم غاضبون من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية التي نعيشها... ويضيف ممثل المعارضة " هذا الرجل لم يفوضه الشعب ومع ذلك يعتبر الملك المطلق، يفعل ما يريد. سوازيلاند هي أفقر دولة في المنطقة، ولكن هذا لم يمنع الملك من شراء طائرة".

ماريو ماسوكو يعتبر بلده دولة ديمقراطية مع برلمان حقيقي، لكن سلطة الملك تمنع السير الصحيح لهذه الديمقراطية.

تغيير اسم المملكة، لعبة سياسة اختارها الملك لتجنب معالجة المشكلات الحقيقية للبلد كغياب الديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان والفقر.

الملك مسواتي الثالث تولى السلطة في العام 1986، وهو محل انتقاد مستمر بسبب أسلوب حياته الصارخ على الرغم من الفقر الذي ينهك البلاد.

ظاهرة تغيير أسماء الدول ظاهرة غالبا ما تحدث حول العالم حيث سبق وأن غيرت بورما إسمها إلى ميانمار وكمبوشيا إلى كمبوديا وأوبر فولتا إلى بوركينافاسو وأبيسينيا إلى إثيوبيا وداهومي إلى البنين والزائر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وسيلون إلى سيريلانكا.