عاجل

عاجل

بعد الأسد، تعرف على أبرز المكرمين والمعاقبين بوسام جوقة الشرف الفرنسي

تقرأ الآن:

بعد الأسد، تعرف على أبرز المكرمين والمعاقبين بوسام جوقة الشرف الفرنسي

بعد الأسد، تعرف على أبرز المكرمين والمعاقبين بوسام جوقة الشرف الفرنسي
حجم النص Aa Aa

ما هو وسام جوقة الشرف؟

وسام جوقة الشرف (بالفرنسية: Légion d'honneur) أو وسام جوقة الشرف الوطني (بالفرنسية: Ordre national de la Légion d'honneur) أو الليجيون دونور، هو وسام فرنسي أنشأه وأطلقه نابليون بونابرت القنصل الأول للجمهورية الفرنسية الأولى في 19 أيار مايو 1802. وبات يعد حتى اليوم، أعلى تكريم رسمي في فرنسا

أقسامه وشعاره

وينقسم إلى خمس رتب، هي:

• رتبة فارس Chevalier

• رتبة ضابط Officier

• رتبة قائد Commandeur

• رتبة قائد عظيم Grand Officier

• رتبة الصليب الأكبر Grand'Croix

شعار هذا الوسام هو "الشرف والوطن" (بالفرنسية: Honneur et Patrie)، وتقام مراسم منحه في قصر جوقة الشرف (بالفرنسية: Palais de la Légion d'Honneur) الواقع على الضفة اليسرى لنهر السين في باريس.

الحاصلون عليه

وتمنح فرنسا "جوقة الشرف" لنحو 3000 شخص كل عام، بينهم 400 أجنبي؛ اعترافاً بـ"الخدمات التي قدموها لفرنسا" أو لدفاعهم عن حقوق الإنسان، أو حرية الإعلام أو غيرها من القضايا.

ومن بين الحاصلين على الوسام (رفعت الأسد - حازم الببلاوي - الوليد بن طلال - نجيب ساويرس - نايف بن عبد العزيز آل سعود - جابريل جارسيا ماركيز- محمد بن نايف آل سعود - تميم بن حمد آل خليفة - حمد بن خليفة آل ثاني - رفيق الحريري - زين العابدين بن علي - بشار الأسد - بطرس بطرس غالي - الملك فؤاد الأول).

صلاحية سحب الوسام

‎بحسب الموقع الرسمي للتكريم الرفيع، فيتم سحب الوسام في حال تمت الإدانة الجنائية، أو أي فعل مشين يمكن أن يضر بمصالح فرنسا.

وتعود صلاحية سحب الوسام إلى السلطة التي تمنحه، أي رئيس الجمهورية.

‎أسماء وشخصيات جردت من الوسام

وكان أعلن مكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الإثنين 16 أبريل/نيسان 2018، عن "إجراء تأديبي ضد (بشار الأسد) بسحب وسام جوقة الشرف". بعد أن كان منحه إياه الرئيس الفرنسي جاك شيراك عام 2001.

وهي ليست المرة الأولى التي يسحب فيها ماكرون الوسام الأرفع في فرنسا من أجنبي. فقد قرر سحبه من المنتج الهوليودي هارفي واينستين، بعدما واجه الأخير سلسلة من الاتهامات بالتحرش الجنسي والاغتصاب. و‎كان واينستين حصل على الوسام الفرنسي عام 2012 من الرئيس نيكولا ساركوزي بعد فيلم "الفنان" الفرنسي الذي فاز بعدة جوائز أوسكار.

‎ومن أبرز من سُحب منهم الوسام أيضاً الدراج الشهير لانس أرمسترونج بسبب تناوله للمنشطات المحظورة دولياً أثناء مشاركته في المسابقات الدولية.

وقبل ماكرون، جرَّد الرئيسُ السابقُ شيراك الجنرالَ الفرنسي بول أوساريس من الوسام، بعد اعترافات علنية متأخرة صدرت من الجنرال، تؤكد لجوءه إلى التعذيب في أثناء حرب الجزائر.

وفقدَ رئيس شرطة باريس الوسام بصفة تلقائية سنة 1998، بعد أن حُكم عليه بـ10 سنوات سجن بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية. وكان الرئيس الفرنسي الأسبق، شارل ديغول، هو من قلّد موريس بابون هذا الوسام الرفيع سنة 1961.

ومنذ 2010، أصبح تجريد الشخصيات الأجنبية من وسام الشرف أمراً أكثر سهولة، بعدما صدر مرسوم يجيز تجريد كل شخص أجنبي من هذا الوسام إذا "ارتكب أعمالاً منافية للشرف".

أما تجريد المواطنين الفرنسيين من هذا الوسام، فهي عملية تتم بصورة تلقائية إذا ما حُكم على حامل الوسام بالسجن لفترة سنة على الأقل مع النفاذ.

للمزيد على يورونيوز:

شخصيات رفضت التكريم

وبعيداً عن التجريد من الوسام، هناك من رفضوا بالأساس هذا التكريم الفرنسي الكبير، وأبرزهم الاقتصادي الفرنسي الكبير توماس بيكتي الذي رفض وسام جوقة الشرف. وصرح لوكالة الأنباء الفرنسية "أرفض هذا الترشيح لأنني أعتقد أنه ليس من شأن الحكومة أن تقرر من يستحق التكريم"‪.

‎كما رفضت التكريم أيضاً الممثلة الفرنسية صوفي مارسو، وذلك بسبب منح رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند، "الوسام نفسه لولي العهد السعوي (السابق) محمد بن نايف بن عبد العزيز".

‎انتقادات لهذا التكريم

‎وما يزيد من الانتقادات نحو هذا التكريم، هو وجود أسماء من الزعيم الإيطالي الفاشي بنيتو موسوليني على قائمة الشرف الفرنسية، على الرغم من جرائمه المرتكبة بحق المعارضين في إيطاليا، خلال حقبة العشرينات من القرن الماضي.

‎كما أن من بين الذين حصلوا على الجائزة أيضاً، ولم يتم تجريدهم منها الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، وشقيق الرئيس السوري السابق رفعت الأسد، والذي شغل مناصب كثيرة في عهد الأسد الأب، ويواجه اتهامات بجرائم كبيرة، مثل مجزرتي حماة وسجن تدمر في سوريا.