عاجل

عاجل

صحفي إيطالي ليورونيوز: هكذا يعمل تنظيم "الدولة الإسلامية"

تقرأ الآن:

صحفي إيطالي ليورونيوز: هكذا يعمل تنظيم "الدولة الإسلامية"

صورة من غلاف كتاب "الدولة - قصة الدولة الإسلامية كما يروريها من هجروها"
© Copyright :
غابرييل ديل غراندي
حجم النص Aa Aa

بعنوان: "الدولة - قصة الدولة الإسلامية كما يرويها من غادروها"، صدر كتاب الصحفي الإيطالي، غابرييل ديل غراندي، في مكتبات بلاده، قبل أيام.

الصحفي الذي سافر إلى تركيا، بحثا عن قصص لإنجاز كتابه، في نيسان/أبريل، العام الماضي، اُعتقل في مقاطعة هاتاي، دون أن يعرف السبب، وأمضى أسبوعين داخل السجن، إلى حين الإفراج عنه إثر إضرابه عن الطعام.

ولإنجاز عمله، سجّل ديل غراندي حوالي 200 ساعة باللغة العربية، خلال 66 مقابلة، أجراها مع ضباط سابقين في المخابرات والجيش، ومع سجناء سياسيين سابقين، ومهرّبين، وناشطين وصحفيين، عربا وأكرادا، من سوريا والعراق.

كما يروي الكتاب، الذي جمع 50 ألف يورو عبر حملة تمويلية، آليات العمل في تنظيم "الدولة الإسلامية"، عبر سرد قصص "غير مسبوقة" لأربعة أشخاص، ثلاثة ممن هجروا التنظيم، وسجين سياسي سابق لديه.

وكان ليورونيوز هذا الحوار مع الصحفي الإيطالي.

للمزيد: إعادة محاكمة "مسلحة متطرفة فرنسية" بتهمة الإرهاب في العراق

كيف ولماذا قد ينضم شخص ما إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

"الشخصية الرئيسية في الكتاب هو فتى احتجّ في البداية ضد نظام بشار الأسد، سلميا، قبل أن يتم اعتقاله. لاحقا، خسر أحد أفضل أصدقائه تحت التعذيب في سجون النظام. إثر خروجه، قرر أن الوسيلة الوحيدة الممكنة لتحقيق الكرامة والعدالة والحرية هي من خلال ’الكفاح المسلح‘، فالتحق بأحد كتائب الجيش السوري الحر، لكن الفساد الذي عايشه هناك، جعله يرى النقاء أو نوعا من اليوتيوبيا في الفكر الإسلاموي لتنظيم الدولة. فالمشكلة إذا، أنه في تفشي الظلم وغياب العدالة في هذه البلدان، وإلى حين تشكيل أيديولوجية ثورية، فإن هذه الأفكار ستستمر في جذب جيل مضطهد".

"وباعتقادي، لن يتم إيقاف تنظيم الدولة الإسلامية إلى بقتل عملائه السريين، فالتنظيم لم يُهزم، بل انسحب من معاقله فقط. لقد راكم ثروة كبيرة وكما هائلا من السلاح في السنوات الأخيرة، ولا تزال هناك العديد من الشركات التي أسسها، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بهيكليته الأمنية".

للمزيد: الولايات المتحدة: القبض على رجل مرتبط بهجمات 11 سبتمبر في سوريا

ما هي البنى التنظيمية لاستخبارات الدولة الإسلامية؟

"ثمة ثلاثة مستويات لاستخبارات التنيظم. يأتي في مقدمتها الأمن الداخلي، الذي يُعنى بشكل رئيسي بمكافحة التجسس ورصد المتسللين من قِبل أجهزة المخابرات الأجنبية. فيما تأتي الأعمال الأمنية الخارجية في المستوى الثاني، بحيث يقوم التنظيم بجمع المعلومات عبر عملائه، مثلما تفعل استخبارات الدول. وهناك أيضا الأمن السري، فعادة ما يكون هؤلاء ممن هم خارج نطاق الشك، ويسافرون بجوازات أوروبية، وغالبا هم مواطنون أوروبيون. ويتجول هؤلاء بين الخليج وتركيا وأوروبا، بهدف تحديد وتخطيط الهجمات التي ينفذها لاحقا شبان صغار. ويتمثل دور هؤلاء الشبان بالقيام بالعمليات دون أن يتركوا خلفهم أي شهود".