عاجل

عاجل

مقاتلو المعارضة يخرجون من جيب القلمون شمال شرقي دمشق

تقرأ الآن:

مقاتلو المعارضة يخرجون من جيب القلمون شمال شرقي دمشق

حجم النص Aa Aa

قال التلفزيون السوري ومسؤول في المعارضة المسلحة إن مقاتلي المعارضة بدأوا الانسحاب من جيب يقع شمال شرقي دمشق والتوجه إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة على الحدود مع تركيا وهو ما سيمثل انتصارا جديدا للرئيس بشار الأسد.

وستستعيد دمشق بهذا الانسحاب السيطرة على جيب القلمون الشرقي الذي يبعد عنها مسافة 40 كيلومترا.

ويسعى الأسد المدعوم من روسيا وإيران إلى استعادة السيطرة على آخر معاقل المعارضة القريبة من دمشق مستغلا هزيمة مسلحيها في الغوطة الشرقية التي كانت آخر معقل كبير لهم قرب العاصمة.

وقال التلفزيون الرسمي إن من المتوقع خروج 3200 مسلح وعائلاتهم اليوم السبت من المنطقة استعدادا لنقلهم إلى إدلب وجرابلس اللتين تسيطر عليهما المعارضة قرب الحدود مع تركيا.

وقال متحدث باسم إحدى جماعات المعارضة في القلمون الشرقي إن المقاتلين وافقوا على الانسحاب بعد مقتل ستة أشخاص في قصف روسي مكثف لمناطق قريبة من بلدة الرحيبة الأسبوع الماضي.

وقال سيد سيف من كتائب الشهيد أحمد عبده إن هذا الأمر "جعل فصائل الجيش الحر تجلس على طاولة المفاوضات مع الجانب الروسي وتم التوصل إلى اتفاقية أهم بنودها تسليم السلاح الثقيل وخروج المقاتلين إلى مناطق الشمال".

وغادرت أول قافلة مؤلفة من عشر حافلات الرحيبة وتخضع للتفتيش في منطقة قريبة قبل أن تكمل طريقها إلى الشمال.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

الطيران السوري يقصف مواقع مسلحين في اليرموك والحجر الأسود جنوب دمشق

روسيا: لا نعرف إن كان من الممكن أن تبقى سوريا دولة واحدة

مستبقاً التلويح بسحبه، الأسد يرد وسام جوقة الشرف إلى فرنسا

وضع إنساني

في غضون ذلك كثف الجيش السوري وحلفاؤه قصفهم لجيب محاصر جنوبي دمشق. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون السوري انبعاث سحب دخان من منطقة الحجر الأسود التي تقع في جيب يضم مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات الإسلامية المتشددة.

وعبرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن بالغ قلقها على مصير آلاف المدنيين، وبينهم لاجئون فلسطينيون، في مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به.

وبعد استعادة القلمون الشرقي والمعقل جنوبي دمشق لن يبقى في قبضة المعارضة سوى جيب أخير محاصر ويقع شمالي مدينة حمص.

لكن مع ذلك لا يزال الأسد فاقدا للسيطرة على مناطق واسعة من الأراضي السورية عند حدود البلاد مع الأردن وإسرائيل وتركيا والعراق. وتسيطر المعارضة على مساحة من الأراضي في جنوب غرب وشمال غرب البلاد بينما تسيطر فصائل يقودها أكراد وتدعمها الولايات المتحدة على مساحة ممتدة في شمال وشرق سوريا.