عاجل

عاجل

إسرائيل تفتح معسكرات الاعتقال للمهاجرين الأفارقة بعد فشل نتنياهو في طردهم

تقرأ الآن:

إسرائيل تفتح معسكرات الاعتقال للمهاجرين الأفارقة بعد فشل نتنياهو في طردهم

مهاجرون أفارقة في شوارع تل أبيب
© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

المهاجرون الأفارقة في إسرائيل سيجدون أنفسهم محتجزين في مراكز اعتقال وسجون خصصت لهم سيتم تشريعها وفق ما أورد رئيس الوزراء بنيامين نتياهو في تغريدة له على تويتر.فهذه التغريدة تتكامل مع موقف الحكومة الاسرائيلية التي قالت إنه سيكون بوسع المهاجرين مرة أخرى تجديد تصاريح الإقامة كل 60 يوماً مثلما كان عليه الحال قبل حملة الترحيل.

وجاء في هذه التغريدة باللغة العبرية "بعد رفض دولة ثالثة استقبال المتسللين وفق الشروط التي طالبت بها إسرائيل، اتفقت مع وزير الداخلية آريه درعي على البدء مباشرة بالتحضير لإعادة فتح أماكن الاحتجاز للمتسللين لحث (المشرعين) على العمل بها وتشجيع وسائل أخرى لحل المشكلة".

خطة الترحيل القسري لهؤلاء المهاجرين كانت قد تخلت عنها الحكومة، قبل يوم. كما تراجعت عن اتفاق مع الأمم المتحدة يقضي بإعادة توطينهم.

وفي ردها على المحكمة العليا أوردت الحكومة "في المرحلة الحالية، لم يعد احتمال القيام بعملية ترحيل قسري إلى بلد ثالث مطروحاً". اما البلد الثالث المطروح فهو أوغندا.

هذا القرار ساهم في إراحة نفوس اللاجئين الذين يطالبون الحكومة بإيجاد حل لهم. هيلافوم أحدهم القادم من اريتريا، يوجز هذه الازمة قائلاً إن الوضع صعب لطالبي اللجوء في إسرائيل، فهم إما سيرحلون وإما سيودعون السجن مدى الحياة. لكنَّ "خبر إلغاء ترحيلهم قسرياً هو خبر سار. وقد الوقت لإيجاد حل انساني لطالبي اللجوء".

يبدو أن هذه الآراء يتقاسمها معظم اللاجئين فهم يشعرون بالسعادة مثل تكليت ميكائيل الاريتري "أنا سعيد جداً لإلغاء سياسة الترحيل واليوم هو الوقت المناسب كي تجد الحكومة الإسرائيلية حلاً لطالبي اللجوء القادمين من افريقيا واعتبارهم لاجئين او الرد على طلبات لجوئهم".

فبعد تراجع حكومة نتنياهو عن خطة إعادة توطين هؤلاء المهاجرين وفق اتفاق مع الأمم المتحدة، صبت جهودها للتوصل الى ترتيب يقضي بإرسال المهاجرين قسراً الى هذا البلد الثالث.

جمعيات مدافعة عن حقوق المهاجرين

وكان عدد من الجماعات المدافعة عن حقوق المهاجرين قد تقدمت بالتماس الى المحكمة العليا من أجل وقف سياسة الترحيل القسرية التي تعتمدها الحكومة الإسرائيلية.

ورحبت منظمة العفو الدولية بقرار يوم الثلاثاء لكنها انتقدت خطة إسرائيل للاستمرار في عمليات الترحيل الطوعي.

وقالت ماجدولينا مغربي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "... في واقع الأمر لا يوجد شيء طوعي بشأنها. طالبو اللجوء الإريتريون والسودانيون يوافقون عليها تحت ضغط. إسرائيل ما زالت ملزمة بعدم نقل أحد" إلى بلد سيكون فيه غير آمن.

وأضافت أن المنظمة ستراقب عمليات الترحيل.

منذ عام 2013 غادر قرابة 4000 مهاجر إسرائيل إلى رواندا وأوغندا بموجب برنامج طوعي، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطا من قاعدة ناخبيه اليمينيين لطرد آلاف آخرين.