عاجل

عاجل

26 قتيلا على الأقل في تفجيري كابول بينهم 9 صحفيين

تقرأ الآن:

26 قتيلا على الأقل في تفجيري كابول بينهم 9 صحفيين

حجم النص Aa Aa

من جيمس ماكينزي وروبام جين

كابول (رويترز) – قال مسؤولون إن انفجارين وقعا في العاصمة الأفغانية كابول خلال ساعة الذروة الصباحية يوم الاثنين مما أدى إلى سقوط 26 قتيلا على الأقل بينهم تسعة صحفيين وصلوا لتغطية الانفجار الأول واستهدفهم انتحاري بالتفجير الثاني فيما يبدو.

ووقع التفجيران بعد أسبوع من وقوع تفجير عند مركز لتسجيل الناخبين في غرب المدينة أسقط 60 قتيلا مما يوضح تزايد انعدام الأمن رغم تعهدات حكومية متكررة بإحكام دفاعاتها.

وبعد ساعات من التفجيرين في كابول قالت الشرطة إن انتحاريا في مركبة هاجم قافلة عسكرية أجنبية في إقليم قندهار جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل 11 طفلا كانوا يتلقون دروسهم في مدرسة دينية قريبة.

وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان تاداميتشي ياماموتو “تلك الهجمات تتسبب في معاناة إنسانية لا يمكن وصفها للأسر الأفغانية”.

وأضاف في بيان “أغضبني بشدة الهجوم الذي بدا أنه استهدف صحفيين عمدا”.

ووقوع الهجمات بهذا التتابع السريع يعد تذكرة كئيبة بقدرة حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان على نشر العنف على الرغم من تكثيف الهجمات الجوية الأمريكية في إطار سياسة جديدة انتهجها الرئيس دونالد ترامب في أفغانستان مؤخرا للتعامل مع الحرب الدائرة منذ 16 عاما.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت بدء هجومها المعتاد في الربيع الأسبوع الماضي كما اندلعت معارك عنيفة في عدة مناطق من البلاد منذ ذلك الوقت.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين في العاصمة. وقال حشمت ستانيكزاي المسؤول الكبير في الشرطة إن التفجيرين أسقطا 26 قتيلا على الأقل من بينهم أربعة من أفراد الشرطة وأصابا 49 بجروح خطيرة.

وقالت لجنة سلامة الصحفيين الأفغانية إن تسعة صحفيين قتلوا في كابول في أسوأ حصيلة في هجوم واحد للعاملين في مجال الإعلام في البلاد.

وقال نجيب دانيش المتحدث باسم وزارة الداخلية إن انتحاريا انتحل فيما يبدو شخصية أحد العاملين في مجال الإعلام وفجر نفسه في المكان الذي تجمع فيه الصحفيون وعمال إنقاذ.

وأضاف لرويترز “نعلم أن انتحاريا تظاهر بأنه مراسل. أبرز هويته الصحفية ووقف بين الصحفيين قبل أن يفجر نفسه”.

* مكان خطر

تعتبر أفغانستان بالفعل واحدة من أخطر البلاد لعمل الصحفيين في العالم إذ قتل فيها 20 صحفيا على الأقل العام الماضي. وفي الأسبوع الماضي أطلق مسلحون مجهولون النار على صحفي في مدينة قندهار جنوب البلاد.

وهجوم يوم الاثنين هو الأخطر على وسائل الإعلام في أفغانستان منذ عام 2016 الذي شهد مقتل سبعة من العاملين في محطة تولو نيوز في هجوم أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

وقالت لجنة سلامة الصحفيين الأفغانية إن ثمانية صحفيين من القتلى من وسائل إعلام أفغانية.

وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية على حسابها على تويتر مقتل كبير مصوريها في كابول شاه ماراي في الانفجار.

وأُصيب أحد مصوري رويترز بجروح طفيفة جراء شظية.

وقال رحيم الله ساماندار وهو عضو بارز في لجنة سلامة الصحفيين الأفغانية “الصحفيون كانوا يقومون بعملهم عندما قتلهم انتحاري.. مثل تلك الهجمات تثبت أن بيئة العمل حاليا خطيرة جدا”.

ووقع التفجير الأول يوم الاثنين في منطقة شاش داراك بالقرب من مباني جهاز المخابرات وقرب السفارة الأمريكية.

وأعقبه تفجير خارج مقر وزارة التنمية الحضرية والإسكان أثناء دخول الناس المكاتب الحكومية في موقع كان الصحفيون ينتظرون فيه بسبب منع الشرطة لهم من الاقتراب من موقع التفجير الأول.

وسقط مئات القتلى والمصابين في سلسلة هجمات كبيرة في كابول منذ بداية العام رغم عرض الرئيس أشرف عبد الغني في فبراير شباط إجراء محادثات سلام “دون شروط مسبقة”.

وفي مدينة قندهار جنوب البلاد التي تدير فيها القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي قاعدة جوية كبيرة قالت الشرطة إن 11 طفلا قتلوا وأصيب 16 شخصا عندما قاد انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات نحو قافلة للقوات الأجنبية.

وقال متحدث باسم شرطة قندهار إن الأطفال كانوا يتعلمون في مدرسة دينية قريبة. وقالت قوات الدعم الحازم بقيادة حلف شمال الأطلسي إن ثمانية من أفرادها أصيبوا في الهجوم.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة