عاجل

عاجل

نسمة جديدة تهب على السينما في إيران؟

تقرأ الآن:

نسمة جديدة تهب على السينما في إيران؟

نسمة جديدة تهب على السينما في إيران؟
حجم النص Aa Aa

اختتم "مهرجان فجر السينمائي الدولي"في طهران دورته ال36 بعد أن وسع أبوابه للأفلام السينمائية الأجنبية وصانعي الأفلام. عرضها في إيران يعني لا بد من خضوعها للرقابة، لكن ليس هذا هو ما حدث خلال هذا الحدث.

هل هذا يعني أن صناع الأفلام الإيرانيين يمكنهم الآن تحرير أنفسهم مثلما فعل الكمبودي ريثي بان في أفلامه عن الإبادة الجماعية التي ارتكبها الخمير الحمر؟

"العمل على الذاكرة أمر ضروري، لذا، انني مشغول جداً بكمبوديا. عمل كبير وواسع كأرض للذاكرة للعمل عليها وسأدع الإيرانيين يفكرون بتاريخهم بانفسهم"، يقول المخرج الكمبودي ريثي بان.

ما مصير المخرجين الايرانيين؟

من بين ضيوف المهرجان، المخرج وكاتب السيناريو الأمريكي أوليفر ستون، الذي تحدث عن تشديد إيران على بعض صانعي الأفلام مثل جعفر بناهي الذي دعي إلى مهرجان كان، لكنه مُنع من السفر.

"إيران لديها مشاكل هنا، انها لا تهرب من أي شيء، فهي واقعية جداً. أعرف أن هناك مخرج فيلم (يعني جعفر باناهي)، عرض في مهرجان كان السينمائي، لم يُسمح له بالذهاب إلى هناك، لكنه عمل الفيلم، وهذا هو الشيء الكبير، ربما منعه من السفر سيكون من مصلحة الفيلم، أتفهمون ما أعني؟"، يتساءل أوليفر ستون.

سلم أوليفر ستون الحاصل على جائزة الأوسكار جائزة إلى المخرج الكمبودي ريثي عن مسيرته السينمائية الطويلة وتركيزه على القضايا الإنسانية - الجائزة بالتأكيد إشارة إلى أن ريثي صنع فيلماً عن ماضي كمبوديا بطريقة لم يكن بمقدور مخرج إيراني القيام بها.

جوائز دولية

حصلت الممثلة الإيرانية ماهور الوند على جائزة افضل ممثلة لقيامها بدور امرأة في فيلم "هت تريك " للمخرج الايراني رامتين لوافيبور،

الفيلم يتحدث عن كيف يتغير الناس الذين يعيشون حولنا.

" تحدثت مع المخرج وقرأنا النص وتناقشنا بكل التفاصيل، عن ماضي الشخصية ومستفبلها، أعتقد أن القصة التي كتبوها لي ساعدتني كثيراً في الحصول على الإحساس الصحيح بالدور"، تقول الممثلة الايرانية ماهور الوند.

وفاز بجائزة أفضل ممثل الكرواتي ليون لوغيف الذي لم يتمكن من حضور حفل توزيع الجوائز، حيث لعب دور عامل منجم في الفيلم السلوفيني من اخراج هانا اسلاك التي تسلمت هي الجائزة.

تدور أحداث فيلم "عامل المنجم، عن رجل يكتشف جثث الآلاف من الأشخاص الذين تم إعدامهم خلال الحرب العالمية الثانية في منجم مهجور. صاحب العمل يضغط عليه للحفاظ على الهدوء،

أما جائزة أفضل فيلم، فقد حصل عليها المخردج ميلكو لازاروف ومنتجة الفيلم فيسيلكا كرياكوفا. فيلم "آغا"، يتحدث عن زوجين من البدو الرحل في شمال شرق سيبيريا.

"أحب هذا النوع من القصص عن المدينة، كالأفلام البطيئة وسيبيريا، وهذا هو المكان المثالي للاخراج"، يقول ميلكو لازاروف، مخرج الفيلم.

" يحمل هذا المهرجان كل مستلزمات المهرجان الدولي، انه برنامج غني جدا، شارك فيه الكثير من الضيوف الدوليين، وهناك سوق للأفلام، والكثير من محلات العمل.مشاركة أوليفر ستون في المهرجان، امر كان مستحيلاً قبل عشر سنوات، انها اشارة على التغيير". يقول مراسلنا ولفغانغ سبيندلر.

المزيد من سينما