عاجل

عاجل

لبنانيات يخضن الانتخابات البرلمانية رغماً عن المعوقات

تقرأ الآن:

لبنانيات يخضن الانتخابات البرلمانية رغماً عن المعوقات

حجم النص Aa Aa

زويا نجيب جريديني هي ناشطة لبنانية في مجال حقوق المرأة وواحدة من 86 امرأة مرشحة لخوض أول انتخابات عامة يشهدها لبنان منذ تسع سنوات يوم الأحد المقبل في 6 مايو/ أيار وتشمل 595 مرشحا.

جريديني التي تبلغ من العمر 63 عاما وتمارس نشاطها في الشؤون العامة منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي وترأس منظمة (كفى) غير الحكومية، تخوض الانتخابات ضمن قائمة (كلنا وطني) المؤلفة من مرشحين مستقلين من منظمات المجتمع المدني ولا ينتمون لأي أحزاب سياسية.

وتشارك جريديني في السباق الانتخابي كمستقلة من منطلق الاعتقاد بأن النظام السياسي الحالي لم يقدم ما يكفي للنساء.

وقالت جريديني لتلفزيون رويترز "نحنا بنعتبر أنه إذا الدولة أو البرلمان اللبناني ما أخذ موقف حاسم من إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة ما بيكون عم بيعمل الخطوات المطلوبة لتحسين أوضاع النساء واعتبارهن مواطنات كاملات الأهلية مثلهم مثل بقية المواطنين .. ما قدرنا عم نوصل لنوصل الشيء اللي بدنا إياه".

وتمثل النساء ما يقرب من 15 بالمئة من إجمالي المرشحين وهي أعلى نسبة من المرشحات في الانتخابات اللبنانية، لكن ثمانية منهن فقط مرشحات رسميات للأحزاب السياسية الحالية وهو ما تعتبره جريديني شيئا مخذلا.

وتضيف جرديني "أعتبر الأحزاب أنها خذلت النساء، رغم أن عدد منهم أخد بس أخدوا بأعداد كتير ضئيلة. وبأتصور انه راح يكون فيه ضغط اكتر بالمرحلة اللاحقة لإعطاء النساء فرصة أكبر للمشاركة".

المرأة اللبنانية بين طلب حقوقها وأخذها

وفي عكار في شمال لبنان، تترأس رولي المراد، التي تناضل من أجل دور المرأة في الحياة السياسة اللبنانية منذ أن كانت في السابعة عشرة من عمرها، قائمة "نساء عكار" التي تضم خمس ناشطات في مجالات الحقوق السياسية والاجتماعية والقضائية.

وقالت رولي لتلفزيون رويترز "لأ بعدنا كتير قليل صراحة لأنه عدد النساء اللي هلق (الآن) اللي موجود على اللوايح كتير قليل وحظوظهن كتير قليلة. أنا بأتمنى بأتمنى الشعب يفاجئنا لأنه انتبهي الخيار هيجي من الشعب مش من مطرح.. ما هينزل باراشوت علينا. بأتمنى الشعب يفاجئنا ويآمن بدون المرأة".

وأضافت "بالنهاية المرأة بدها تشتغل على حالها. المرأة بدها تفرض حالها. ما لازم نستعطي الحقوق. نحن لازم ناخدها للحقوق. من شان هيك إحنا عملنا لائحة نساء عكار لأن إحنا ما بدنا ننطر حدا يقول لنا تفضلوا على اللوايح أو بنفكر إذا ندخلكم على اللوايح أو خلونا ندرس الموضوع. لأ نحنا بدنا نكون...".

وفي البداية، كان يوجد 113 امرأة من بين 976 مرشحا أعلنوا خوضهم للانتخابات. لكن العديد منهن اضطررن للانسحاب لأنهن لم يتمكن من الالتحاق بقوائم انتخابية وفقا لما يقتضيه قانون الانتخابات الجديد.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

الشارع اللبناني: الطريق طويلة لتحصل المرأة على حقوقها

وتقول ابتسام داوك، الموظفة السابقة في بنك لبنان المركزي، "البرلمان مسؤوليته كبيرة والنسوان مسؤوليتها كبيرة طبعا.. بس اكتر جانب. بس ما زالت المرأة من يوم ما انخلقت الدنيا وهي تحارب وبيحاربوها حتى ما يوصلوها. حتى لو وصلت أحيانا يعني .. إذا نجحت والله أعطاها حظ بتلاقي انه فيه ناس بتحاربها حتى ما تكون يعني.. بيوقفوا في وشها بيحاربوها".

ووفقاً للموقع الإلكتروني لمشروع الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية فإن 50.8٪ من الناخبين المسجلين للانتخابات البرلمانية لعام 2018 من النساء.

تقول ديما تانير، وهي من سكان بيروت، "أكيد بأشجع ها الشيء يعني (ترشح النساء) بس ما بأعتقد كفاية أبدا. بأعتقد بعد عندنا أشواط طويلة لحتى نوصل للي نحنا بدنا إياه. وبعدين ها الكوتة (الحصة) النسائية لازم تنلغى والمرأة لازم تكون جزء لا يجتزأ من اللـ.. لا من الترشح ولا من المجلس النيابي. ولازم تكون على القليل تمثل نصه لأن إحنا نص البلد، فلازم يكون تمثيلنا بنص المجلس النيابي".

وقال خليل شاتيلا من بيروت "النسوان يعني تقول لك بها الموضوع أقل كذب من الرجال.. لذلك بأتمنى إنهن يوصلوا، يمكن يحققوا شوية من اللي بدنا إياه".