عاجل

عاجل

ترامب يعرب عن تفاؤله بشأن الأميركيين الثلاثة المحتجزين في كوريا الشمالية

تقرأ الآن:

ترامب يعرب عن تفاؤله بشأن الأميركيين الثلاثة المحتجزين في كوريا الشمالية

ترامب يعرب عن تفاؤله بشأن الأميركيين الثلاثة المحتجزين في كوريا الشمالية
حجم النص Aa Aa

قضية الأميركيين الثلاثة المحتجزين في كوريا الشمالية تطفو على السطح من جديد بعد التلميحات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي. الرئيس الأميركي أشار أن إعلانا وشيكا سيصدر بشأن الأميركيين الثلاثة. وجاء في تغريدة دونالد ترامب: "كما يعلم الجميع فإن الإدارة السابقة كانت تطالب منذ فترة طويلة بإطلاق سراح ثلاثة رهائن من معسكر عمل قسري في كوريا الشمالية، لكن بدون جدوى. ترقّبوا!".

وعلى ما يبدو فقد قامت سلطات كوريا الشمالية بنقل الأميركيين الثلاثة المحتجزين على أراضيها إلى مكان احتجاز جديد، قبل احتمال الإفراج عنهم بمناسبة القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وتطالب الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بالإفراج عن كيم هاك سونغ وكيم سانغ دوك وكيم دونغ سول، وتقول وسائل إعلام إن واشنطن وبيونغ يانغ على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الموضوع.

وقال شوي سونغ ريونغ، الناشط الكوري الجنوبي الذي يجري اتصالات بالشمال: "إنهم في فندق بضاحية بيونغ يانغ"، مضيفا أنّ كل واحد من الأميركيين الثلاثة محتجزين بشكل انفرادي، لكن الكوريين الشماليين ينظمون لهم "نزهات"، ويتلقون العناية الطبية اللازمة.

للمزيد:

وتحدثت مصادر دبلوماسية في بيونغ يانغ عن شائعات تفيد بأن الثلاثة قد نقلوا إلى مكان آخر على الأرجح، لكن لم يتوفر أي تأكيد عن مكان وجودهم.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت أن حالتهم قد نوقشت بين المسؤولين الكوريين الشماليين ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عندما زار بيونغ يانغ الشهر الماضي.

وكان ترامب شدد أيضًا على أن عودة الرجال الثلاثة أولوية في نظر إدارته حيث قال في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي: "لقد تحدثنا عنهم، إننا نقوم بالتفاوض".

وكان كيم دونغ سول، القس الأميركي- الكوري اعتقل بتهمة التجسس وحُكم عليه في العام 2016 بالأشغال الشاقة لمدة عشر سنوات.

وكان كيم هاك سنغ وكيم سانغ دوك، المعروف أيضًا باسم طوني كيم، يعملان كلاهما لحساب جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا، التي أسسها مسيحيون إنجيليون أجانب، وقد اعتقلا العام الماضي بتهمة القيام بأعمال عدائية.

وبعد سنوات من ارتفاع حدة التوتر الناجمة عن البرامج النووية والباليستية الكورية الشمالية، تشهد شبه الجزيرة منذ بداية السنة انفراجا ملحوظًا تجسد بالقمة بين الكوريتين، الجمعة الماضي. ويفترض أن تكون مقدمة للقاء منتظر أيضًا بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب.