عاجل

عاجل

جماعة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك تقول إن رحلتها انتهت

تقرأ الآن:

جماعة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك تقول إن رحلتها انتهت

حجم النص Aa Aa

من سيسل مانتوفاني و إيسلا بيني

جنيف/مدريد (رويترز) – قالت جماعة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك يوم الخميس إنها حلت نفسها تماما وأوقفت كل أنشطتها لتنهي حملة من العنف استمرت 50 عاما في أنحاء إسبانيا قتلت خلالها نحو 850 شخصا.

لكن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي قال في مدريد إن إيتا لا تتمتع بأي حصانة وإن الحكومة ستتعقب المسلحين السابقين.

وأضاف راخوي “أيا ما كان ما قد يختارونه في الأيام القليلة المقبلة لن يغير شيء من الحقيقة الدامغة: مشروع إيتا بأكمله كان فشلا مدويا ومؤكدا”.

وفي رسالة تمت قراءتها في مقر جماعة حل الصراعات، وهي مؤسسة وساطة مقرها جنيف، قالت إيتا إن رحلتها انتهت. وتأسست إيتا للقتال من أجل دولة مستقلة في شمال إسبانيا وجنوب فرنسا.

وجاء في الرسالة الموقعة باسم حركة أرض الباسك والحرية (إيتا) “اتخذنا قرارنا الأخير هذا من أجل دعم مرحلة تاريخية جديدة”.

كما جاء في الرسالة التي قرأها ديفيد هارلاند المدير التنفيذي لمركز الحوار الإنساني “ولدت إيتا من الشعب والآن ستذوب من جديد وسط الشعب”.

وتوسط المركز في البداية في عقد محادثات سرية بين إيتا وحكومة إسبانية سابقة برئاسة خوسيه لويس ثاباتيرو في 2004.

وأعلنت إيتا في 2011 قرارها وقف الهجمات وفي 2017 سلمت 3.5 طن من الأسلحة مما أنهى آخر حملة مسلحة كبرى في أوروبا الغربية.

وأعلنت الجماعة الانفصالية بالفعل حل نفسها بالكامل في رسالة نشرها يوم الأربعاء موقع إل دياريو الإخباري.

لكن راخوي أوضح أن حكومته لا تعتبر إيتا إلا مجموعة من المجرمين.

وقال للصحفيين بعد خطاب ألقاه في افتتاح مركز لتدريب الحرس المدني في شمال البلاد “لن تحظى إيتا بأي حصانة على جرائمها. يمكن أن تعلن اختفاءها لكن جرائمها لن تختفي ولن يتوقف عمل العدالة لتعقب (مسلحيها) ومعاقبتهم”.

ومن المقرر أن تضفي الجماعة الطابع الرسمي على حلها في حفل يقام في فرنسا يوم الجمعة. وفي الشهر الماضي اعتذرت لضحاياها وأقاربهم.

وتشكلت إيتا في مدريد عام 1959 من طلبة غاضبين من قمع الجنرال الديكتاتوري فرانسيسكو فرانكو. وشملت حملتها اغتيالات سياسية وتفجيرات أبرزها اغتيال لويس كاريرو بلانكو وهو من اختير خلفا لفرانكو في 1973.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة