عاجل

عاجل

في غزة.. النساء جزء لا يتجزأ من احتجاجات "مسيرة العودة"

تقرأ الآن:

في غزة.. النساء جزء لا يتجزأ من احتجاجات "مسيرة العودة"

حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي

غزة (رويترز) – على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل تمثل النساء جزءا لا يتجزأ من الاحتجاجات التي ينظمها فلسطينيون في منطقة محظورة كانت مهجورة يوما ما قرب السياج الحدودي.

البعض يقدمن الطعام والمياه والمساندة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأخريات يشاركن الرجال، وإن كان عددهن أقل، في دفع إطارات السيارات المشتعلة وقذف الحجارة صوب السياج الحدودي الإسرائيلي.

ومنذ 30 مارس آذار عندما بدأت الاحتجاجات يشارك المئات من النساء وأحيانا مع أسرهن بالكامل.

وقالت آية عبيد (18 عاما) لرويترز “في اللي بيقولولنا ما بنقدر نعمل اللي الرجال بيعملوه، والبعض خايف علينا انه نتصاوب لكن في برضه اللي بيشجعونا”.

وتمكنت مرتين من زرع العلم الفلسطيني فوق السياج المحصن الذي يفصل غزة عن إسرائيل وهي منطقة لا يجرؤ كثيرون على الاقتراب منها خلال الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 40 فلسطينيا بنيران القوات الإسرائيلية. واستخدمت عبيد مقلاعا لمهاجمة الجنود الإسرائيليين.

ولم تسقط نساء ضمن القتلى رغم إصابة 250 سيدة في الاحتجاجات.

وقال عبيد “اتصاوبت قبل أسبوعين في منطقة الفخذ عندما كنت بأحضر اطارات… لكن بتمنى أنه أشارك هذه الجمعة وأعمل اللي بعمله دايما، ها هو المقلاع الخاص بي جاهز”.

وبينما تحتفل إسرائيل بمرور 70 عاما على تأسيسها يحيي الفلسطينيون ذكرى “النكبة” عندما تعرض أسلافهم للطرد الجماعي خلال الصراع الذي اندلع عام 1948.

وثلثا سكان غزة البالغ عددهم مليونان من اللاجئين أو من أبناء اللاجئين. وشهدت “مسيرة العودة الكبرى” تجمع الآلاف وتزداد الأعداد أيام الجمعة للمطالبة بأراضي ومنازل عائلاتهم التي تقع الآن ضمن حدود إسرائيل.

* “أنا من يافا”

وفي معسكر الخيام في خان يونس جنوب قطاع غزة تملأ تحية قديح زجاجات بمياه الشرب لتوزيعها على أشخاص يقيمون في الخيام وعلى طول السياج.

وجعلت قديح (49 عاما) التي تنحدر أسرتها من يافا جنوبي تل أبيب من ذلك مهمة يومية تقريبا.

وقالت “لما كنت بنت صغيرة كنت أطبش حجار على الجنود (الاسرائيليين)… أنا من يافا وأنا أؤمن أنه سوف نرجع، هل أنا مجنونة زي ما اليهود ممكن يحكوا عني؟ لا أنا مش مجنونة أنا مؤمنة”.

ودافع الجيش والقيادة السياسية في إسرائيل عن استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين وقالوا إنهم سيواصلون حماية الحدود مع غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام القوة المفرطة ضد محتجين عزل.

ونقلت جهاد أبو محسن (48 عاما) 15 إطار سيارة على عربة يجرها حمار كي يحرقها الشباب في الاحتجاجات بعد أن جمعتهم من محلات إصلاح السيارات.

وقالت لرويترز “أنا بقوم بهذا العمل ثلاث أو أربع أيام في الأسبوع وخاصة أيام الجمعة، هاد اللي بقدر أعمله مشان أساعد”.

ومن بين 15 طالبة تمريض في فصلها قررت شروق أبو مسامح أن تتطوع مع فريق المسعفين المنتشر على السياج الحدودي.

وقالت “أنا كنت بدي أعمل الدور اللي عليا في تأييد مسيرات العودة”.

وأضافت بينما كانت بقع الدم تلطخ زيها الأبيض “بقول لحالي دايما هل الزي الخاص تبعي سوف يحميني؟ يمكن اه ويمكن لأ”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة