عاجل

عاجل

غضب في فرنسا وبريطانيا بعد تصريحات ترامب عن حمل الأسلحة النارية

تقرأ الآن:

غضب في فرنسا وبريطانيا بعد تصريحات ترامب عن حمل الأسلحة النارية

حجم النص Aa Aa

من سارة وايت وديفيد ميليكن

باريس/لندن (رويترز) – أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاعر غضب في فرنسا وبريطانيا بتصريحات أشار فيها إلى أن تخفيف قوانين الأسلحة النارية كان من الممكن أن يحول دون الهجمات التي تعرضت لها باريس عام 2015 كما ربط بين هجوم بسكين في لندن وحظر حمل الأسلحة.

وفي كلمة ألقاها أمام الرابطة الوطنية الأمريكية للسلاح يوم الجمعة، استخدم ترامب يديه لمحاكاة إطلاق النار على ضحايا هجمات باريس وقال إن المدنيين لو كانوا يحملون سلاحا “لكان الوضع اختلف تماما”.

وأصدرت الحكومة الفرنسية انتقادها الأقوى لترامب منذ توليه السلطة. وحث وزير فرنسي الرئيس الأمريكي على الاعتذار في وقت يحاول فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز الروابط الثنائية بعد زيارة دولة للولايات المتحدة.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان “تعبر فرنسا عن رفضها الشديد لتعليقات الرئيس ترامب بشأن هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 وتطالب باحترام ذكرى الضحايا”.

وأضافت “فرنسا تفخر بأنها بلد تخضع حيازة السلاح فيه وحمله إلى قوانين صارمة”.

وقال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إنه يأمل أن “يتراجع ترامب عن كلماته ويبدي الندم”.

وأضاف لتلفزيون (بي.إف.إم) يوم الأحد “تصريحاته صادمة ولا تليق برئيس أكبر قوة في العالم”.

وقال ترامب في كلمته مستخدما يديه وكأنه يصوب مسدسا “استغرقوا كل الوقت الذي يريدونه (المهاجمون) وأسقطوهم (الضحايا) واحدا تلو الآخر”.

وقال الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولوند، الذي كان يتولى السلطة وقت الهجمات التي أودت بحياة 130 شخصا، في تغريدة على تويتر إن تعليقات ترامب “مخزية” و“بذيئة”.

* “سكاكين”

وفي لندن، قال جراحون إن ترامب لم يفهم المغزى عندما ربط في الكلمة نفسها بين الجرائم التي تستخدم فيها السكاكين وغياب الأسلحة النارية.

وفي كلمته، أشار ترامب الذي من المقرر أن يزور بريطانيا في 13 يوليو تموز، إلى أن مستشفى في لندن “كان ذات يوم ذا مكانة مرتفعة للغاية” أصبح مكدسا بضحايا جرائم الطعن بالسكاكين.

وأضاف “لا يحملون بنادق. لديهم سكاكين ورغم ذلك الدماء في كل مكان على أرضية المستشفى. يقولون إن الوضع هناك أشبه بمستشفى عسكري في منطقة صراع”.

وشهدت لندن تصعيدا في جرائم الطعن هذا العام.

وكان جراح بريطاني يدعى مارتن جريفيث قال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الشهر الماضي إن بعض زملائه وصفوا مستشفى لندن الملكي في شرق العاصمة لندن بأنه أشبه بقاعدة كامب باستيون العسكرية البريطانية السابقة في أفغانستان.

لكن جريفيث قال يوم الأحد إن ترامب لم يفهم المغزى من تصريحاته.

وقال جراح بريطاني آخر يدعى كريم بروهي في بيان يوم السبت “يمكننا فعل الكثير لمحاربة العنف لكن الإشارة إلى أن الأسلحة جزء من الحل أمر سخيف. الإصابات الناجمة عن الأسلحة النارية تمثل مثلي الجروح الناجمة عن السكاكين ويكون علاجها أصعب”.

وحظرت الحكومة البريطانية حيازة الأسلحة النارية في انجلترا واسكتلندا وويلز بعد حادثة إطلاق نار في مدرسة عام 1996.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة