عاجل

عاجل

الفيفا يغرم الاتحاد الروسي لكرة القدم بسبب هتافات مسيئة خلال لقاء فرنسا الودي

تقرأ الآن:

الفيفا يغرم الاتحاد الروسي لكرة القدم بسبب هتافات مسيئة خلال لقاء فرنسا الودي

حجم النص Aa Aa

موسكو (رويترز) – أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الثلاثاء أنه غرم الاتحاد الروسي للعبة مبلغ 30 ألف فرنك سويسري (30 ألف دولار) بسبب هتافات عنصرية وجهتها الجماهير الروسية للاعبي فرنسا خلال مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم.

وسمع مصور من رويترز كان موجودا في الملعب خلال انتصار فرنسا 3-1 على روسيا في مارس آذار الماضي في سان بطرسبرج صيحات القردة توجه للاعبين فرنسيين في عدة مواقف بما في ذلك عندما توجه نجولو كانتي إلى جانب الملعب لتنفيذ رمية تماس.

وقال الفيفا إنه أجرى “تحقيقا شاملا” يتعلق بالأدلة المصورة الخاصة بالمباراة للوصول إلى قراره.

وأقر الفيفا بخطورة الواقعة لكنه أضاف أن عددا محدودا من أفراد الجمهور هو الذي تورط فيها.

وأحال الاتحاد الروسي لكرة القدم التساؤلات إزاء الواقعة إلى أليكسي سمرتين كبير محققي إدارة مكافحة العنصرية والتمييز الذي رفض مساعده التعقيب عندما اتصلت به رويترز.

وتعهدت روسيا بمحاربة العنصرية مع مواجهة البلاد لعمليات تدقيق متزايدة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم التي ستقام في الفترة من 14 يونيو حزيران وحتى 15 يوليو تموز المقبلين في 11 مدينة بما في ذلك موسكو وسان بطرسبرج وسوتشي.

وتكرر حدوث حالات مشابهة من الإساءات العنصرية في وقت تستعد فيه روسيا لاستضافة النهائيات.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن اليكسي سوروكين الرئيس التنفيذي للجنة الروسية المنظمة لنهائيات كأس العالم قوله إن مثل هذه الأحداث نادرة الحدوث.

وأضاف “من العار أن تحدث مثل هذه الإساءات هنا لكن لحسن الحظ فإنها نادرة الحدوث ولا تشكل أي اتجاه عام.

“قطعنا شوطا طويلا في القضاء على هذه المشكلة ومن المستحيل أن نتحكم في أي ردود فعل بشرية في أي دولة في العالم”.

وأشار الفيفا في بيانه إلى أنه سيستعين بنظامه المعتمد والمكون من ثلاث خطوات في حالة حدوث إساءات عنصرية في كأس العالم.

ويتيح هذا النظام للحكام إمكانية إيقاف المباريات وتحذير الجمهور ومطالبته بالتوقف عن ترديد هتافات تحمل أي إساءة أو تمييز.

وفي حال استمر الأمر فيحق للحكم إيقاف المباراة مع تكرار التحذير. وإذا تواصلت الهتافات فمن الممكن إلغاء المباراة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة