عاجل

عاجل

مصدر بأوبك: السعودية لن تتحرك وحدها لسد أي نقص في نفط إيران

تقرأ الآن:

مصدر بأوبك: السعودية لن تتحرك وحدها لسد أي نقص في نفط إيران

حجم النص Aa Aa

من رانيا الجمل

دبي (رويترز) – قال مصدر في أوبك مطلع على التفكير السعودي يوم الأربعاء إن السعودية تراقب أثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني على إمدادات الخام ومستعدة لتعويض أي نقص محتمل لكنها لن تتحرك وحدها لسد أي فجوة.

وتخلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء عن الاتفاق النووي مع إيران وأعلن عن “أعلى مستوى” للعقوبات على طهران عضو أوبك. كان الاتفاق الأصلي رفع عقوبات في مقابل قيام إيران بكبح برنامجها النووي.

وقال المصدر “ينبغي ألا يتعامل الناس مع قيام السعودية بإنتاج المزيد من النفط بمفردها كأمر مفروغ منه. نحتاج أولا إلى تقييم الأثر إذا كان هناك أثر على صعيد التعطيلات وعلى صعيد تراجع إنتاج إيران.

“استطعنا تشكيل هذا التحالف الجديد بين أوبك وغير أوبك. السعودية لن تتحرك بأي حال بشكل مستقل عن شركائها.”

وأضاف أن الرياض تعمل عن كثب مع الإمارات العربية المتحدة التي تتولى رئاسة منظمة البلدان المصدرة للبترول في 2018 ومع روسيا غير العضو في أوبك من أجل “التنسيق ومشاورات السوق”.

وتابع أن أي إجراء سيُتخذ بالتنسيق مع جميع الشركاء داخل أوبك وخارجها إذا اقتضت الضرورة.

وتنفذ أوبك اتفاقا لخفض إمدادات النفط أبرمته مع منتجين مستقلين، من بينهم روسيا، مما ساعد في تخفيف تخمة المعروض العالمي وأعطى دعما لأسعار النفط. وينتهي أجل الاتفاق في نهاية العام الحالي.

وقال المصدر إن السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، يساورها القلق من أي تأثير سلبي للنقص المحتمل في الإمدادات على الدول المستهلكة للنفط.

لكنه أضاف أن المملكة تملك طاقة إنتاج كافية، تبلغ حاليا 12 مليون برميل يوميا، للحفاظ على استقرار سوق النفط.

ورحبت السعودية، الحليف المهم للولايات المتحدة، بقرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران وإعادة فرض عقوبات اقتصادية عليها.

وتنتج إيران حوالي 3.8 مليون برميل يوميا. ومنذ بدأ سريان اتفاق إيران النووي، ارتفعت صادراتها من الخام إلى حوالي 2.5 مليون برميل يوميا من أقل من مليون برميل يوميا. وتذهب غالبية تلك الصادرات إلى آسيا في حين تتلقى أوروبا حوالي 600 ألف برميل يوميا.

ويتوقع محللون الآن أن إمدادات إيران من الخام ستهبط بما يتراوح بين 200 ألف إلى مليون برميل يوميا تبعا لعدد الدول الأخرى التي ستحذو حذو واشنطن.

ودفعت توقعات بأن العقوبات الأمريكية الجديدة قد تلحق ضررا بصادرات الخام الإيرانية وتغذي التوترات في الشرق الأوسط، أسعار النفط للصعود في الأسبوعين المنقضيين.

وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت يوم الأربعاء عند حوالي 77 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى في ثلاثة أعوام ونصف العام، مما يثير مخاوف من أن الأسعار ستشهد ارتفاعات سريعة.

وستجتمع أوبك والمنتجون غير الأعضاء بالمنظمة في يونيو حزيران ومن المتوقع أن يبقوا القيود على الإمدادات سارية حتى نهاية 2018.

لكن هبوطا في الصادرات بسبب العقوبات الأمريكية إضافة إلى عرقلات في الإمدادات من أعضاء آخرين في أوبك، مثل فنزويلا، قد تخفض المعروض بأكثر من المستويات المستهدفة مما قد يؤدي إلى طفرة محتملة في الأسعار.

وقال المصدر في أوبك إن زيادة في الأسعار بسبب مخاوف السوق بشأن الإمدادات يجب ألا تكون المعيار للمنظمة لتعديل الإنتاج.

وأضاف أن أي قرار في يونيو حزيران لزيادة الإنتاج “يجب أن يكون الدافع إليه نقص محتمل في سوق البيع الحاضر أو انخفاض في الإنتاج من أي مصدر للإمدادات النفطية وليس فقط إيران”.

وأضاف أن السعودية لا تتوقع أي تأثير فعلي على سوق النفط من العقوبات الأمريكية على إيران حتى الربع الثالث أو الربع الرابع من هذا العام.

وقال المصدر إن هدف أوبك ما زال خفض مخزونات النفط العالمية إلى مستوى مقبول وإن أي تعديل في المستويات المستهدفة للإنتاج يجب القيام به بطريقة منسقة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة