عاجل

عاجل

تدخل من مهاتير وأنور مع تصاعد الخلافات داخل التحالف الحاكم في ماليزيا

تقرأ الآن:

تدخل من مهاتير وأنور مع تصاعد الخلافات داخل التحالف الحاكم في ماليزيا

حجم النص Aa Aa

من جوزيف سيبالان وإيه. أنانثالاكشمي

كوالالمبور (رويترز) – حاول رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد والسياسي المسجون أنور إبراهيم تهدئة الخلافات في التحالف الحاكم يوم الأحد بعد نشوبها بين أنصارهما فيما يتعلق بالمناصب الوزارية.

وحقق التحالف المؤلف من أربعة أحزاب نصرا تاريخيا في انتخابات عامة يوم الأربعاء متغلبا على تحالف باريسيان الذي حكم البلاد لفترة طويلة لكن نشوب خلافات بهذه السرعة أثار تساؤلات عن وحدة موقف التحالف الفائز الذي لم يكن مرجحا تشكيله من الأصل.

وقال أنور في بيان أصدره وهو راقد في المستشفى إنه قال لأعضاء حزبه وهو حزب عدالة الشعب أن يعملوا على ضمان بقاء حكومة مهاتير “قوية ومستقرة”.

لكنه قال أيضا إنه طرح خلال محادثة مع مهاتير مطالب الحزب بإجراء “مفاوضات أكثر شمولا” في إشارة لمحادثات تشكيل مجلس الوزراء.

وقال مهاتير في التلفزيون الرسمي “في البداية يجب ألا ننظر إلى النسب” في مجلس الوزراء.

وأضاف “ستوضع النسب عندما نشكل باقي مجلس الوزراء… بالطبع سيكون هناك بعض الخلافات بسبب احتياجات ورغبات كل حزب. هذا سيقرره رئيس الوزراء”.

ومهاتير هو زعيم التحالف فيما حصل حزب أنور على أغلبية المقاعد التي فاز بها التحالف في البرلمان. والعلاقة المضطربة التي تربط مهاتير بأنور، من أصدقاء لأعداء ثم إلى حلفاء، هيمنت على المشهد السياسي الماليزي لأكثر من ثلاثة عقود وهي محورية لمستقبل التحالف.

ولم يعلن مهاتير إلا عن تعيين ثلاثة وزراء يوم السبت انضموا له ولوان عزيزة وان إسماعيل زوجة أنور فيما من المقرر أن يعلن عشرة وزراء آخرين. وتقول مصادر داخل التحالف الفائز إن ليس هناك اتفاق على من سيشغلون المناصب المتبقية.

ورفضت المصادر تحديدها بسبب حساسية الأمر.

وقال مصدر من التحالف إن وان عزيزة لم تحضر المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه الوزراء الجدد بسبب خلافات أيضا.

وزار مهاتير بعد ذلك أنور في المستشفى التي يتعافى فيها من جراحة في الكتف وقال مصدر آخر حضر المقابلة بينهما أن الأجواء كانت تتسم بالبرود.

وقال المصدر إن من المقرر عقد اجتماع آخر بين مهاتير وأنور يوم الأحد لرأب صدع الخلافات بشأن المناصب الحكومية.

وفاز حزب أنور بثمانية وأربعين مقعدا من إجمالي 113 مقعدا حصل عليها التحالف في البرلمان في انتخابات التاسع من مايو أيار. وفاز حزب العمل الديمقراطي باثنين وأربعين مقعدا فيما فاز حزب بيرساتو (اتحدوا) وهو حزب مهاتير باثني عشر مقعدا فيما فاز حزب (أمانة) الذي ينتمي له وزير الدفاع الجديد محمد سابو بأحد عشر مقعدا.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة