عاجل

عاجل

مسؤول بريطاني يدعو الاتحاد الأوروبي للعمل مع بلاده ضد المتشددين الإسلاميين

تقرأ الآن:

مسؤول بريطاني يدعو الاتحاد الأوروبي للعمل مع بلاده ضد المتشددين الإسلاميين

حجم النص Aa Aa

من جاي فولكونبريدج وأندريا شالال

لندن/برلين (رويترز) – قال أندرو باركر رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم.آي 5) يوم الاثنين إنه يتعين على بريطانيا والاتحاد الأوروبي تعزيز روابط الأمن بعد خروج لندن من التكتل لإحباط هجمات متشددي تنظيم الدولة الإسلامية والتصدي لمحاولات روسيا “الخبيثة” لإلحاق الضرر بالديمقراطيات الغربية.

وتسعى بريطانيا بصفتها إحدى القوى الرائدة في أوروبا في مجال المخابرات إلى معاهدة أمنية جديدة مع الاتحاد لضمان مواصلة اطلاعها على أسرار الدول الكبرى في التكتل فيما تسعى لندن إلى إبرام اتفاق أوسع للخروج.

وفي أول كلمة يلقيها رئيس لجهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم.آي 5) خارج بريطانيا، قال باركر خلال اجتماع استضافته المخابرات الداخلية الألمانية في برلين إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية يخططون “لهجمات أكثر تدميرا وتعقيدا”.

وأضاف باركر أن بلاده من المقرر أن تخرج من الاتحاد الأوروبي العام المقبل لكن أجهزة المخابرات الثلاث في بريطانيا، وهي المخابرات الداخلية (إم.آي 5) والمخابرات الخارجية (إم.آي 6) ومقر الاتصالات الحكومية، تتفق في أنها تريد مواصلة التعاون مع الدول الأعضاء في التكتل.

وقال باركر “ينبغي ألا نجازف بفقد القدرة أو إضعاف الجهود الجماعية على مستوى أوروبا” مضيفا أنه يأمل في التوصل إلى اتفاقية أمنية شاملة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لما بعد الخروج.

وتابع “لا أمارس السياسة لكن الترتيبات السياسية والقوانين والمعاهدات هي بالطبع التي تسمح أو تحد مما يمكن أن نفعله معا كوكالات تحمي بلادنا وأوروبا”.

وتأسس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني عام 1909 لمكافحة التجسس الألماني قبل الحرب العالمية الأولى ومهمته حماية الأمن القومي البريطاني لذا يقود مع الشرطة جهود التصدي لهجمات المتشددين.

وتعرضت بريطانيا لأربع هجمات دامية شنها متشددون العام الماضي وراح ضحيتها 36 شخصا وذلك في أعنف سلسلة اعتداءات منذ تفجيرات لندن في يوليو تموز 2005. ومن بين هذه الهجمات تفجير مانشستر الذي وقع في 22 مايو أيار خلال حفل غنائي وأسفر عن سقوط 22 قتيلا.

وقال باركر إن بريطانيا أحبطت 12 مخططا منذ مارس آذار 2017 ليرتفع بذلك عدد الهجمات التي أحبطتها البلاد منذ 2013 إلى 25.

وأشاد باركر أيضا بمجموعة مكافحة الإرهاب التي تضم كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 28 دولة، وسويسرا والنرويج مشيرا إلى تبادل معلومات المخابرات فيما بينها.

* “منبوذة معزولة”

وإلى جانب خطر الإسلاميين المتشددين بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية وصف باركر روسيا بأنها دولة معادية تسعى لتقويض الغرب لكنه قال إن مشكلته ليست مع الشعب الروسي وإنه درس اللغة الروسية يوما ما.

وذكر باركر أن روسيا في عهد الرئيس فلاديمير بوتين سعت لاستعادة نفوذها الذي فقدته بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 وذلك من خلال “أعمال عدوانية وخبيثة” لجيشها وأجهزة مخابراتها.

وأشار المسؤول البريطاني إلى ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 وما وصفه بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية والفرنسية ومحاولة انقلاب في الجبل الأسود وهجمات إلكترونية في الغرب قائلا إنها أمثلة على ما وصفه بسلوك الكرملين غير المقبول.

وقال “وبدلا من أن تصبح دولة عظيمة محترمة تجازف بالتحول إلى منبوذة معزولة بشكل أكبر”.

وقال هانز-جيورج ماسن رئيس المخابرات الداخلية الألمانية إن موسكو تقف وراء سلسلة هجمات إلكترونية نفذتها جماعة للتسلل الإلكتروني تعرف باسم (إيه.بي.تي28).

وأوضح باركر أن روسيا بثت معلومات مغلوطة على نطاق واسع في محاولة لإحداث انقسام في الغرب.

وقال “يبدو أن الكذب بوجه مكشوف والسخرية من المنتقدين هو السائد”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة