عاجل

عاجل

أوبريت "الخفاش" في رحلة عبر الزمن

تقرأ الآن:

أوبريت "الخفاش" في رحلة عبر الزمن

حجم النص Aa Aa

حكاية طريفة وهويات مزيفة وثأر شرير: أوبريت الخفاش للملحن يوهان شتراوس الثاني نشرت جنونها في "دويتشه أوبر" في برلين.

التينور الاسطوري رولاندو فيلازون هو الذي قام بانتاج هذا العمل الكبير.

"موسيقى هذه القطعة رائعة. طاقة الموسيقى وإيقاعاتها مُعدية حقًا. بفضلها قلبك يبدأ بالرقص "، يقول رولاندو فيلازون.

الأوبريت ملكة ألأوبرا

"الإيقاع الضروري في الأوبريت - سواء في الموسيقى أو في المسرح، حقيقة أن الشخصيات يجب أن تؤخذ على محمل الجد، يجعل الأوبريت، بالنسبة لي، ملكة الأوبرا "، يقول التينور توماس بلوند.

عمل خالد

التينور توماس بلونديلي والسوبرانو أنيت داش، يُجسدان هذه اللوحة الاحتفالية للمجتمع الراقي.

" المواضيع التي تُطرح لا تزال حديثة: الأنماط التي تُمثل على المسرح لا تزال تتحدث إلينا وستستمر. بهذا المعنى، "الخفاش" عمل خالد. وهكذا، يأخذ الاخراج شكل .. رحلة عبر الزمن "، يقول رولاندو فيلازون.

تبدأ الرحلة في القرن التاسع عشر، وتتوقف في ملجأ في برلين الشرقية خلال عصر جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ثم تمتد إلى مستقبل غامض في الفضاء. رحلة غير سهلة بالنسبة للشخصيات أيضًا.

ثورة ضد ما يجب القيام به

"كل دور هو معركة، إنها ثورة، علينا أن نثور ضد ما نعتقد أنه يجب القيام به، وما نريد أن نقوم به"، يقول رولاندو فيلازون.

"روزالاند التي خلقها رولاند لهذا العمل، منذ البداية هي شخصية بجوانب مختلفة، انها هكذا دائماً: ذا هو رولاندو. هذا ما أراده مني. إنه شخص حين يكون أمامك، يتفحصك تمامًا، يرى في مظهرك الجسدي ما يمكن أن يكون مضحكا ويشجعك. هذه هي الطريقة التي يخلق لنا بها الجانب الآمن "، تقول السوبرانو أنيت داش.

"نشعر بقيمة كبيرة. أعتقد أننا خلقنا هذا معا، انها تتمتع بمُخيلة لا تُصدق"، يقول التينور توماس بلونديلي.

اما رولاندو فيلازون فيضيف قائلاً: "العرض الأول لحظة خاصة بالنسبة للمخرج لأننا نستمتع بحضورنا، اننا سعداء، وهناك أيضاً شيء من الحنين لأنه يجب أن نقف ونقول "إلى اللقاء"".

المزيد من موسيقي