عاجل

عاجل

فرنسا وحلفاؤها يدعون لعقد جلسة طارئة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

تقرأ الآن:

فرنسا وحلفاؤها يدعون لعقد جلسة طارئة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

حجم النص Aa Aa

من جون أيرش

لندن (رويترز) – دعت 33 دولة يوم الجمعة إلى عقد جلسة طارئة بحضور كل الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاقتراح آلية جديدة لتحديد المسؤولين عن شن هجمات بأسلحة كيماوية محظورة بعد فشل الجهود لفرض نظام جديد في الأمم المتحدة.

واجتمعت الدول في باريس في إطار مبادرة “الشراكة من أجل مواجهة الإفلات من العقاب” التي دشنتها فرنسا في يناير كانون الثاني بهدف حفظ الأدلة المتعلقة بهجمات بأسلحة كيماوية وتحديد المسؤولين عنها وفرض عقوبات عليهم.

وتريد فرنسا من تلك الدول دعم تأسيس آلية جديدة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتمكينها من تحديد المسؤولين عن الهجمات التي نُفذت بأسلحة كيماوية محظورة وفقا لما قاله دبلوماسيون فرنسيون.

وقال البيان الختامي الذي أصدرته 33 دولة من أوروبا وأفريقيا وآسيا والأمريكتين “نأسف لعدم تبني إجراء حتى الآن من هيئات دولية أساسية لمحاسبة الجناة المتورطين في هجمات كيماوية”.

تأتي الخطوة في أعقاب الاشتباه بقيام قوات الحكومة السورية بشن هجوم بالغاز السام شرقي دمشق في أوائل أبريل نيسان. وتنفي سوريا وحليفتها روسيا وقوع أي هجوم من هذا النوع. كما ينفي البلدان عرقلة عمليات التفتيش أو التلاعب بالأدلة في موقع الهجوم المزعوم.

ودعت الدول إلى اجتماع خاص للدول الموقعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية عام 1997 وعددها 192 في يونيو حزيران. وحثت الدول روسيا على إعادة النظر في معارضتها لتأسيس الآلية الجديدة.

وقال البيان الختامي “ندعو كل الدول الموقعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دعم عقد هذا الاجتماع والعمل معا لتعزيز قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تنفيذ المعاهدة بما في ذلك سبل تحديد المسؤولين عن الهجمات بأسلحة كيماوية”.

وقال مصدر دبلوماسي إن الآلية الجديدة التي صاغتها فرنسا ستُطرح في الاجتماع الطارئ. ولم يتضح إن كانت المبادرة التي من المرجح أن تعارضها روسيا وإيران ستحصل على ثلثي الأصوات التي تحتاجها للمصادقة عليها.

وناقشت فرنسا الفكرة في الأشهر القليلة الماضية مع أقرب حلفائها وهم بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا.

ويعتبر إيجاد آلية عالمية للمحاسية أمرا مهما نظرا لتزايد الحوادث التي تتعلق بغازات الأعصاب منذ أن تم حظرها قبل نحو عقدين بموجب معاهدة دولية.

وشمل استخدامها في الآونة الأخيرة اغتيال كيم جونج نام الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بغاز في.إكس في مطار في كوالالمبور في فبراير شباط 2017، فضلا عن محاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال (66 عاما) وابنته بغاز الأعصاب نوفيتشوك في انجلترا في مارس أذار. ونجا سكريبال وابنته من الموت.

وفي الوقت الراهن تحدد المنظمة، ومقرها لاهاي، ما إذا كانت مثل تلك الهجمات قد وقعت لكنها ليست منوطة بتحديد الجهة التي شنت الهجوم.

وعادة ما تطرح القرارات في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتصويت من جانب المجلس التنفيذي للمنظمة الذي يضم 41 عضوا حيث يحتاج أي قرار إلى موافقة 28 صوتا لإقراره. ولم تتمكن مبادرات في الآونة الأخيرة بالمنظمة للتنديد بسوريا بسبب استخدام أسلحة كيماوية من حشد الدعم الكافي.

والبديل هو اللجوء إلى مؤتمر الدول أعضاء المنظمة وعددها 192 والذي بوسعه التدخل لضمان الامتثال لمعاهدة الأسلحة الكيميائية الموقعة عام 1997 والتي تعرضت مرارا للانتهاك من خلال استخدام غازات السارين والكلور والخردل في سوريا.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة