عاجل

عاجل

الرعاية الصحية في بؤر التوتر تدفع الثمن غاليا كل عام

تقرأ الآن:

الرعاية الصحية في بؤر التوتر تدفع الثمن غاليا كل عام

الرعاية الصحية في بؤر التوتر تدفع الثمن غاليا كل عام
حجم النص Aa Aa

لا تزال الصراعات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تعرّض حياة العاملين في قطاع الرعاية الصحية للخطر، ففي العام 2017 استهدف اكثر من 700 هجوم منشآت صحية وسيارات إسعاف في جميع أنحاء العالم.

ويتعرّض العاملون في مجال الصحة للقتل والخطف والاعتداء، وتستهدف المرافق الصحية التي تدمر وتخرب أو تُستَغَل لأغراض غير طبية. كما تُنهب سيارات الإسعاف أو تُسرق أو تتعرض لإطلاق الرصاص، ويُرفَض مرورها عبر نقاط التفتيش.

كما يواجه العاملون في مجال الصحة والمستشفيات والمرضى أيضا تهديدات آخرى بسبب انقطاع الكهرباء وإمدادات المياه، ونقص الوقود، وعرقلة الوصول إلى السكان المحاصرين.

التقرير حول واقع قطاع الصحة وسط الحروب في العام 2017 الذي أعده فريق من إئتلاف المنظمات الناشطة في مجال الصحة "الحفاظ على الصحة في الصراع" أظهر ان المستشفيات وسيارات الإسعاف وقطاع الصحة في مناطق الحرب أصبحت تستهدف بشكل متزايد.

وذكر التقرير أن أعمال العنف التي تعرض لها القطاع وقعت في 23 دولة حول العالم وشكلت سوريا أكبر عدد من الهجمات بـ 252 هجومًا شمل غارات جوية وقصف مباشر على المستشفيات.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

قصف النظام السوري طال مقبرة دوما والأهالي عاجزون عن دفن ضحاياهم

روسيا تنفي قصف المستشفيات والمدراس في شمال سوريا

نتائج تظهر فشل المجتمع الدولي في تحميل الدول مسؤولية انتهاكها لقرار الأمم المتحدة لعام 2016 الذي يهدف إلى حماية مرافق الرعاية الصحية والعاملين في الحرب. وأضاف روبنشتاين:

"إنه في الحقيقة تنازل عن المسؤولية فالحكومات التي تبنت هذا القرار المهم في مجلس الأمن قبل عامين لم تتخذ الخطوات التي يمكن أن تمنع بالفعل هذه الهجمات. حيث كان بإمكانهم إصلاح ممارستهم العسكرية وإجراء تحقيقات".

وحمل ذات المتحدث مسؤولية كبيرة للدول التي تبيع الأسلحة إلى الدول التي تنتهك قرار الأمم المتحدة بقوله: "إنهم يمكن أن يتوقفوا عن بيع الأسلحة إلى الدول المنتهكة مثل السعودية. ولا تزال الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تبيع أسلحة متطورة إلى السعودية التي تقصف بشكل عشوائي اليمن".

وقالت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان"، أحد أعضاء الائتلاف، إن المستشفيات في سوريا استُهدفت في غارات جوية على الأقل 38 مرة ، حيث قام الجيش السوري وحليفه الروسي بـ 34 غارة.

سوزانا سيركين، مديرة السياسة الدولية والشراكات في أطباء من أجل حقوق الإنسان:

"هذه هجمات متعمدة على المرافق الصحية، لأننا نعلم أن الحكومة تعرف بدقة أين توجد المرافق الصحية. هذه الهجمات تؤدي إلى إرهاب السكان الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحية من المرضى والجرحى والرجال والنساء والأطفال".

هذا التقرير يتزامن مع مراجعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2286 ، بعد عامين من اعتماده.