عاجل

عاجل

إردوغان يقول إن الدول التي تملك أسلحة نووية "تهدد العالم"

تقرأ الآن:

إردوغان يقول إن الدول التي تملك أسلحة نووية "تهدد العالم"

إردوغان يقول إن الدول التي تملك أسلحة نووية "تهدد العالم"
حجم النص Aa Aa

أنقرة (رويترز) – اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الاثنين الدول التي تملك أسلحة نووية “بتهديد العالم” وانتقد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.

وقال إردوغان إن الدول “التي تملك أكثر من 15 ألف رأس حربي نووي تهدد حاليا العالم” مشيرا إلى العدد الإجمالي التقريبي للرؤوس الحربية النووية في العالم والتي تملك معظمها الولايات المتحدة وروسيا.

وفي إشارة على ما يبدو إلى دول مثل إيران قال “لماذا تشكل الدول التي تملك رؤوسا حربية نووية خطرا عليهم؟”

وقال إردوغان خلال مأدبة إفطار رمضانية “إذا أردنا أن نكون منصفين ونتخذ موقفا عادلا فإن الدول التي تملك أسلحة نووية ،التي تصور محطات الطاقة النووية على أنها تشكل تهديدا، ليس لها مصداقية في المجتمع الدولي”.

وأضاف إردوغان أنه يجب إخلاء الشرق الأوسط من كل الأسلحة النووية في إشارة على ما يبدو إلى إسرائيل التي من المعتقد أنها الدولة الوحيدة التي تملك مثل تلك الأسلحة في المنطقة.

وقبل عشرة أيام قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الدولي الذي كبح أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها. وأمر ترامب كذلك بإعادة فرض العقوبات.

وطالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران يوم الاثنين باتخاذ خطوات إضافية منها الانسحاب من الحرب الأهلية السورية.

ورفضت إيران إنذار واشنطن وقال مسؤول إيراني كبير إن الولايات المتحدة تسعى “لتغيير النظام” في إيران.

ويأتي الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي في وقت يشهد توترا في العلاقات بين تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وواشنطن بسبب عدد من المسائل منها السياسة الأمريكية في سوريا وقرار ترامب نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

وقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إنها ستسعى للحفاظ على الاتفاق النووي مع طهران.

وقال إردوغان “تركيا لا تقبل إعادة إثارة مسائل تم الانتهاء منها ومنها الاتفاق النووي الإيراني … ونرى أن تأكيد باقي الأطراف الموقعة على الاتفاق التزامها به، في مواجهة قرار الإدارة الأمريكية، إيجابي للغاية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة