عاجل

عاجل

كيف خرج حزب الله وحلفاؤه كأكبر الفائزين بعد الانتخابات اللبنانية

تقرأ الآن:

كيف خرج حزب الله وحلفاؤه كأكبر الفائزين بعد الانتخابات اللبنانية

من الإعلانات الانتخابية
حجم النص Aa Aa

يجتمع البرلمان اللبناني الجديد للمرة الأولى يوم الأربعاء 23 مايو /أيار لانتخاب رئيسا له، ومن المتوقع أن تتم إعادة انتخاب رئيسه الحالي نبيه بري الذي يشغل المنصب منذ العام 1992.

الانتخابات الأخيرة والتي جرت في 6 مايو / أيار الجاري جعلت حزب الله وحلفائه السياسيين أقوى بعد أن حصل على حوالي 70 مقعدا من أصل 128 مقعدا، وهو ما وصفه أنصارها بالإنتصار لخيار المقاومة.

والمعلوم أيضا حتى بالنسبة لحلفاء الحزب السياسيين، بأنه لا يتفق معهم في كل القضايا، وأن كل طرف فيه يعمل وفق أهدافه فيما يتعلق بالسياسة الداخلية، وما يطمح له الحزب من هذا التحالف فقط هو دعمهم لامتلاكه السلاح، وهو أمر يقول إنه ضروري لردع إسرائيل وفي السنوات الأخيرة لحماية لبنان من المتشددين الإسلاميين في سوريا.

المزيد من الأخبار عن لبنان على يورو نيوز:

احتفال لبنان بفوز فيلم "كفرناحوم" في مهرجان "كان" يغضب مذيعة قناة المنار

نائبة لبنانية تطلب رقم "100" في لوحة سيارتها

وفيما يلى توزيع المقاعد:

* حزب الله والجماعات والأفراد المتحالفون معه

*حزب الله - 12 مقعدا

أنشأه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 ووضعته الولايات المتحدة على قائمة الجماعات الإرهابية. وهو أقوى جماعة في لبنان بفضل فصيل مدجج بالسلاح خاض عدة حروب مع إسرائيل.

وتنامت قوة حزب الله عسكريا منذ دخوله الحرب في سوريا عام 2012 دعما للرئيس السوري بشار الأسد.

*حركة أمل - 13 مقعدا

يقود حركة أمل الشيعية رئيس البرلمان نبيه بري وتتمتع الحركة بعلاقات وثيقة مع حزب الله منذ نهاية الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. كما حافظت الحركة على علاقات وثيقة للغاية بالحكومة السورية منذ تأسست في عام 1974.

* أحزاب صغيرة متحالفة مع حزب الله - 14 مقعدا

تضم هذه الأحزاب حزب تيار المردة المسيحي الماروني والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث وحزب الطاشناق الأرميني والحزب الديمقراطي اللبناني وكلها أحزاب كانت ممثلة في البرلمان السابق.

وإلى جانب ذلك فقد فاز زعماء أربعة أحزاب مرتبطة بحزب الله ولم تكن ممثلة في البرلمان السابق بمقاعد سنية هذه المرة. وهؤلاء هم أسامة سعد وعبد الرحيم مراد وعدنان طرابلسي وفيصل كرامي.

*مستقلون متحالفون مع حزب الله وأمل - 11 مقعدا

تضم هذه المجموعة لبنانيين من غير الشيعة متحالفين مع حزب الله وأمل وترشحوا على قوائم تدعمها الجماعتان.

وعاد عدد من أنصار حزب الله البارزين الذين ترشحوا كمستقلين إلى السلطة للمرة الأولى منذ انسحاب القوات السورية في 2005.

ومن بين هؤلاء جميل السيد وهو لواء شيعي متقاعد وصديق مقرب للأسد والذي ترشح كمستقل وهو مؤيد قوي لحزب الله وحلفائه في المنطقة.

* التيار الوطني الحر

تأسس التيار الوطني الحر على يد السياسي المسيحي الماروني ميشال عون وهو حليف سياسي لحزب الله منذ 2006. وهذا التحالف تحديدا مهم لحزب الله لأن التيار الوطني الحر هو أكبر قوة مسيحية في البرلمان.

وكان دعم حزب الله لعون حيويا في مساعيه لتولي رئاسة البلاد وهو هدف حققه أخيرا في 2016 في صفقة سياسية شهدت أيضا تولي سعد الحريري رئاسة الوزراء.

وقال عون إن أسلحة حزب الله مهمة للدفاع عن لبنان. وفي مقابلة العام الماضي قال إن الجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة ليس قويا بما يكفي لمواجهة إسرائيل ومن ثم فإن أسلحة حزب الله ضرورية.

وقال عون بعد انتخابات عام 2018 إنه يعتزم الدعوة لحوار وطني لتناول عدد من القضايا بينها "استراتيجية وطنية للدفاع" وهو مصطلح يشير إلى مناقشات بشأن أسلحة حزب الله. لكن لم يذكر تفاصيل أخرى.

وتعرض صهره زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل لانتقادات في لبنان العام الماضي بعد قوله إن لبنان ليست لديه مشكلة أيديولوجية مع إسرائيل. لكن من خلال دوره وزيرا للخارجية تحرك باسيل بما يصب في صالح حزب الله داخل الجامعة العربية.

وقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في أبريل نيسان إن تحالف التيار الوطني الحر لا يزال قويا لكن هذا لا يعني أن الأحزاب أصبحت واحدا.

* جماعات ترفض سلاح حزب الله

* تيار المستقبل - 20 مقعدا

يقود تيار المستقبل سعد الحريري الزعيم السني في لبنان ورئيس الوزراء منذ عام 2016. وخسر المستقبل أكثر من ثلث مقاعده لكنه لا يزال أقوى الأحزاب التي يقودها السنة.

عرفت السنوات الأولى من حياته السياسية بمواجهة مع حزب الله وحلفائه تحولت إلى حرب أهلية لفترة قصيرة في 2008 بسبب أسلحة حزب الله . وفاز تحالف (14 آذار) بأغلبية في 2009 لكنه بدأ التفكك بعد الانتخابات وعانى نتيجة انحسار الدعم السعودي.

ولا يزال الحريري يعارض سلاح حزب الله إلا أنه بات يعتبر أن هذه القضية أكبر من لبنان وتتطلب حوارا إقليميا وأصبح يركز على إنعاش الاقتصاد الواهن وإصلاح البلد المثقل بالديون.

* حزب القوات اللبنانية - 15 مقعدا

يقود حزب القوات اللبنانية الزعيم المسيحي الماروني سمير جعجع وهو أقوى معارض مسيحي لحزب الله. كما ينتقد الحزب، الذي خرج من رحم ميليشيا قوية إبان الحرب الأهلية كانت تحمل الاسم نفسه، بشدة دور حزب الله في الحرب بسوريا.

والحزب أحد أكبر الفائزين في الانتخابات إذ زاد عدد مقاعده إلى الضعف تقريبا. وقال جعجع إن النتيجة تظهر أن تحالف (14 آذار) لا يزال يتمتع بدعم شعبي.

* حزب الكتائب/ آخرون - 5 مقاعد

الكتائب المعروفة أيضا باسم حزب الكتائب يقودها السياسي المسيحي الماروني سامي الجميل الذي تولى القيادة من والده الرئيس السابق أمين الجميل.

وإلى جانب ذلك يتبنى نائبان آخران حصلا على مقعدين في البرلمان الجديد مواقف معارضة لحزب الله.

* الحزب التقدمي الاشتراكي - 9 مقاعد

يقود الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أقوى شخصيات الأقلية الدرزية اللبنانية. وتأرجح موقف الحزب بشأن قضية سلاح حزب الله خلال السنوات. وكان الحزب أحد أركان تحالف 14 آذار حتى انتخابات عام 2009 لكنه أعاد نفسه إلى وسط الدائرة السياسية بعد هذا التصويت.

وقال جنبلاط العام الماضي إن حزب الله نفسه هو الذي ينبغي أن يقرر متى ستطرح مسألة سلاحه للنقاش.

* آخرون - 9 مقاعد

من بين هؤلاء ساسة مستقلون مثل رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي والسياسي المسيحي المخضرم ميشال المر وآخرون لم يتسن التأكد بعد من مواقفهم بشأن حزب الله وسلاحه.

المصدر: رويترز