عاجل

عاجل

أجبرت ابنتها المراهقة على الزواج.. فأخضعتها لمحاكمة

تقرأ الآن:

أجبرت ابنتها المراهقة على الزواج.. فأخضعتها لمحاكمة

مبنى المحكمة
حجم النص Aa Aa

دانت محكمة بيرمينغهام في بريطانيا أما من اصول باكستانية أجبرت ابنتها على السفر إلى باكستان للزواج عنوة من رجل يكبرها بضعف عمرها، ليصبح هذا الحكم الأول من نوعه ضمن دعاوى الزواج بالإكراه.

الزوج كان قد شاهد الطفلة عندما كانت في الـ 13 من العمر، وكان وقتها في الـ 26، أثناء رحلة عائلية في العام 2012، وكان القرار قد اتخذ وقتها بنية تزويجهما دون علمها.

شهادة الطفلة أكدت بأن الرجل الذي "الموعود" لها بالزواج أقام معها علاقة جنسية حين كانت تبلغ سن الثالثة عشرة من العمر مما اضطر العائلة إلى إخضاع ابنتهم لعملية عملية إجهاض عندما عادت إلى المملكة المتحدة وتم إبلاغ حالتها إلى الخدمات الاجتماعية من قبل الطبيب، وفقا لما ذكرته رابطة الصحافة.

وبحسب الشهادات في المحكمة، فإن الأم البالغة من العمر 45 عاما قد كذبت على ابنتها بدعوتها للسفر إلى باكستان، في رحلة عائلية، مغرية إياها بالحصول على هاتف نقال كهدية، وأثناء السفر أعلنت الأم عن خطتها ونيتها لتزويجها بأحد أقربائها، وهددت ابنتها بحرمانها من بأن جواز سفرها البريطاني في حال لم تخضع لرغبتها.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

وكانت معلومات قد وصلت للمحكمة بأن المتهمة احتجزت ابنتها في باكستان، ومنعتها من العودة إلى لندن، بعد أن وضعت خطة الزواج، لكن ابنتها تمكنت من الوصول إلى احدى صديقاتها عبر فيسبوك، والتي أبلغت المحكمة.

تهمة الكذب التي وجهت للأم كان بسبب تحريفها الوقائع خلال شهادتها أمام المحكمة، حيث كانت قد أكدت أن ابنتها لم تتزوج بعد، وبأنها بقيت في باكستان بناء على رغبتها، لكنها عادت واعترفت بكذبتها، مدعية بأنها كانت ترغب بأن تكون فكرة الزواج مفاجئة لابنتها وأسرتها وأصدقائها.

استكمالا لقصة الفتاة والتي تبلغ من العمر 19 سنة الآن، فقد حرمت من مصروفها ومن استخدام هاتفها ولم يكن يسمح لها بالخروج من المنزل، ووصفت الفتاة خلال المحاكمة ما حصل ليلة زفافها، حيث استمرت بالبكاء وبالتوسل لأمها بأن لا ترسلها إلى بيت الزوجية، إلا أن أمها لم ترضخ لإلحاحها.