عاجل

عاجل

شارلي إيبدو تنشر رسما يثير الاشمئزاز بحق رئيسة نقابة للطلبة في فرنسا

تقرأ الآن:

شارلي إيبدو تنشر رسما يثير الاشمئزاز بحق رئيسة نقابة للطلبة في فرنسا

شارلي إيبدو تنشر رسما يثير الاشمئزاز بحق رئيسة نقابة للطلبة في فرنسا
حجم النص Aa Aa

عادت صحيفة شارلي إيبدو الساخرة هذه المرة برسم يشوه ملامح الطالبة الفرنسية مريم بوجيتو، رئيسة نقابة الاتحاد الوطني للطلبة الفرنسيين، لا لشيء إلا لأنها ظهرت على وسيلة إعلامية وهي ترتدي الحجاب، وما تؤكده مريم أن الحجاب لا يمثل أي وظيفة سياسية.

للمزيد على يورونيوز:

وجاء نشر الرسم في ظل انتقاد شخصيات سياسة كوزير الداخلية جيرار كولومب أو الوزيرة المكلفة بالمساواة بين النساء والرجال مارلين شيابا حيث نددا بما أطلقوا عليه بالترويج للاسلام السياسي.

ولكن النائب الفرنسي ألكسيس كوريير انتقد في مقابلة مع قناة "سي نيوز" الترويج المبالغ فيه لرفض شخصيات سياسية ظهور رئيسة النقابة الطلابية وهي ترتدي لباس الحجاب، وقال إن الرسم موضوع الصفحة الأولى للجريدة مثير للاشمئزاز، ولا يعرف إن كان يشبه القرد أو الجمل، وقال كوريير إنه لا يقبل ذلك بحق فتاة في العشرين من عمرها، وأن هذا غير مسموح، داعيا الصحيفة إلى التوقف عن إزعاج المسلمين، وقال إن خلق هكذا مناخ هو شيء كريه، مبينا أنه لا يحب مثل هذه الأجواء، وقال إن الدين حاضر بما يكفي وسط حلقات النقاش، وإنه سئم ممن يعيد الفرنسيين كل مرة إلى الخوض في المسائل الدينية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تعددت التغريدات المتضامنة مع مريم، وانتقد أصحابها ما تعرضت له من ضغوط، وأعربوا عن تقديرهم لتمسكها بهويتها ولمن ساندها، بدءا من النقابة المنتمية إليها.

من جانبها لخصت الصحافة الفرنسية الجدل الدائر بشأن لباس رئيسة نقابة جامعية الحجاب بالقول، إنه رغم غياب أي انتهاك للقانون، فإنه هناك تعارض ضمني مع قيم النقابة الطلابية، فرئيسة النقابة تدافع عن موقفها من مبدإ أن ذلك يتعلق بحريتها الدينية، أو أن الناس يؤولون ما قد أفكر فيه، غير أن النقابة الوطنية للطلبة الفرنسيين تدافع عن مسائل بعيدة كليا عن الدين، بينما يعتبر الحجاب "أداة" انتماء لدين معين، تخضع فيه المرأة للرجل، ولا تتساوى مثله على مستوى الحريات، وفق ما ذهبت إليه الصحف.

في المقابل اعتبر موقع "ريفولوسيون بارمانانت" الالكتروني، أن العنصرية ومعاداة المسلمين وذم طلبة حركيين، هي الورقة الرابحة التي أهدتها صحيفة شارلي إيبدو، إلى اليمين المتطرف في فرنسا.

وصاحب الرسم الكاريكاتوري هذه المرة، هو الرسام "ريس"، الذي صور بشكل مبتذل الطفل السوري أيلان، الذي مات غرقا ثم ألقت به أمواج البحر على الساحل اليوناني، أيام موجة النزوح الكبيرة للسوريين نحو أوروبا.