عاجل

عاجل

السعودية تطلق سراح الناشطة المؤيدة لحقوق المرأة عائشة المانع

تقرأ الآن:

السعودية تطلق سراح الناشطة المؤيدة لحقوق المرأة عائشة المانع

السعودية تطلق سراح الناشطة المؤيدة لحقوق المرأة عائشة المانع
© Copyright :
youtube/ WEORITU
حجم النص Aa Aa

أطلقت السلطات السعودية سراح الناشطة في مجال حقوق المرأة عائشة المانع التي كانت محتجزة مع عدد من الناشطات.

وحسب منظمة العفو الدولية التي أعلنت الخبر الخميس فإن السلطات السعودية أطلقت سراح عائشة المانع، بعد أن احتجزتها مع عدد من الناشطين الأسبوع الماضي في حملة بدأت قبل أسابيع فقط من إلغاء الحظر على قيادة النساء للسيارات والذي سيدخل حيز التطبيق الشهر المقبل.

وكانت المنظمة الحقوقية قد ذكرت في تقرير لها احتجاز 11 ناشطاً على الأقل، معظمهم من النساء اللواتي نظمن حملة من أجل حق النساء في قيادة السيارات في المملكة، وإنهاء نظام ولاية الرجل في السعودية، والذي يشترط أن تحصل النساء على موافقة أحد ذويها الذكور على القرارات المهمة.

منظمة العفو تدعو للإفراج عن باقي المعتقلين

وقالت سماح حديد مديرة الحملات للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية: "نرحب بإطلاق سراحها (المانع)، لكن لا علم لدينا حتى الآن بشروط إطلاق سراحها، وندعو السلطات للإفراج فوراً عن بقية المدافعين عن حقوق الإنسان".

وأضافت أنه "مع الأسف تسببت حملة التشهير المروعة التي تعرض لها هؤلاء النساء والرجال في إلحاق الضرر، ولم تلطخ سمعة هؤلاء النساء فقط، بل نالت أيضاً من أي شكل للنشاط والمعارضة في البلاد".

وكانت المانع (70 عاماً) تناضل منذ التسعينات من أجل حق المرأة في قيادة السيارة، وكانت ضمن ستة محتجزين آخرين تحدثت عنهم منظمة العفو الدولية، هم إيمان النفجان ولجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإبراهيم المديميغ ومحمد الربيعة.

للمزيد على يورونيوز:

السعودية ستفرج قريبا عن ملياردير سعودي إثيوبي

أديس أبابا: السعودية ستفرج عن ألف سجين إثيوبي بينهم 100 سيدة

شاهد: سعوديات يقدن سيارات قبل شهر من سريان قرار رفع الحظر

سعوديات يُحيين #لن تقودي.. ويتندرن على رافضي فكرة قيادتهن السيارة

الموقف الرسمي

وفيما لم يتسن الاتصال بمسؤولين حكوميين للتعليق، فإن بياناً للحكومة السعودية كان قد أعلن الأسبوع الماضي احتجاز سبعة أشخاص، على خلفية اتصالهم بكيانات أجنبية، وعرض دعم مالي على "عناصر معادية"، وقال إن السلطات ستعلن أسماء آخرين متورطين. ووصفت وسائل إعلام تدعمها الدولة المحتجزين بالخونة "وعملاء السفارات"، مما أثار حفيظة دبلوماسيين في الرياض قالوا إن حكوماتهم ستناقش هذا الأمر في جلسات خاصة مع السلطات السعودية.

وسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي يحظى بشكل شبه تام بصلاحيات والده الملك، إلى كسب دعم حلفاء بلاده الغربيين، لإصلاحاته الرامية لتنويع مصادر الاقتصاد، بعيداً عن الاعتماد على النفط، ودعم انفتاح المجتمع السعودي.

وحظي ذلك بالإشادة، باعتباره دليلاً على توجه تقدمي جديد في السعودية، لكن رافقته حملة على المعارضين شملت احتجاز العشرات في أيلول سبتمبر الماضي، فيما بدا أنه يمهد الطريق لرفع الحظر على قيادة النساء للسيارات.