عاجل

عاجل

الملف النووي الإيراني وسوريا أوكرانيا في قلب محادثات ماكرون وبوتين

تقرأ الآن:

الملف النووي الإيراني وسوريا أوكرانيا في قلب محادثات ماكرون وبوتين

الملف النووي الإيراني وسوريا أوكرانيا في قلب محادثات ماكرون وبوتين
© Copyright :
REUTERS/Grigory Dukor
حجم النص Aa Aa

ركز لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إطلاق مبادرات مشتركة حول إيران وسوريا وأوكرانيا. ويسعى الاتحاد الأوروبي وروسيا إلى العمل معا لإنقاذ الملف النووي الايراني بعد انسحاب الولايات المتحدة منه مؤخرا.

وتشهد العلاقات بين روسيا والغرب توترا منذ سنوات بسبب تباعد المواقف ازاء الازمة الأوكرانية والنزاع السوري، وتسميم عميل روسي مزدوج في بريطانيا تبعته موجة طرد للدبلوماسيين. ولكن أمام كل ذلك، بدا أنّ موسكو وباريس متفقين بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الايراني والتهديد بإعادة فرض عقوبات أميركية على طهران إذا لم تمتثل لسلسلة من المطالب التي تبدو تعجيزية في إطار اتفاق جديد.

وتعلن موسكو والقوى الاوروبية رغبتها في الحفاظ على الاتفاق النووي الموقع في 2015 والذي تمتثل طهران لشروطه. وعقد بوتين عدة لقاءات حول الأمر خلال الايام الماضية، آخرها مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

للمزيد:

ما هي مواقف الدول الكبرى من الاتفاق النووي مع إيران؟

ماذا قال دونالد ترامب في خطاب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني؟

الاتحاد الأوروبي يدافع عن الاتفاق النووي الإيراني رغم موقف ترامب

ولا تزال العلاقات متوترة بين موسكو وباريس بسبب النزاع السوري الذي أوقع أكثر من 350 ألف قتيل وشرد الملايين منذ 2011 وحيث تدعم روسيا النظام السوري عسكريا منذ العام 2015.

كما يشكل النزاع الأوكراني الذي شهد تصعيدا في الايام الماضية نقطة خلاف أخرى خاصة بعد تأكيد محققين دوليين الخميس أنّ الصاروخ الذي اصاب الطائرة الماليزية التي سقطت فوق أوكرانيا في 2014 انطلق من وحدة عسكرية روسية، وهو ما تنفيه موسكو حيث أشارت وزارة الدفاع الروسية في بيان إلى عدم عبور أيّ نظام صاروخي مضاد للطائرات مطلقا حدود روسيا الاتحادية.

وترعى فرنسا مع المانيا اتفاقات مينسك الموقعة في 2015 لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا حيث تنفي روسيا التدخل عسكريا لصالح الانفصاليين.

ويرغب ماكرون من خلال المشاركة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي في تأكيد موقع فرنسا كأهم مصدر للاستثمارات الأجنبية في روسيا رغم العقوبات، وأنها تريد مواصلة العمل معها، حيث توجت زيارته بإبرام نحو خمسين عقدا. كما يبحث ماكرون الذي يرافقه وفد كبير من رجال الاعمال الفرنسيين، مستقبل العلاقات التجارية مع روسيا رغم التوتر.