عاجل

عاجل

بوتين يرحب بالجهود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

تقرأ الآن:

بوتين يرحب بالجهود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

حجم النص Aa Aa

من مايكل روز ودينيس بينتشوك

سان بطرسبرج (روسيا) (رويترز) – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا تقدر الجهود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه وحذر من “عواقب وخيمة” إذا لم يتم الحفاظ عليه.

أدلى بوتين بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي في سان بطرسبرج بعد محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مقدما بعض الدعم لخطة الرئيس الفرنسي بتوسيع المحادثات مع طهران لتشمل برنامج إيران للصواريخ الباليستية وأنشطتها في الشرق الأوسط.

والتقى ماكرون مع بوتين سعيا للحصول على تنازلات بشأن سوريا وإيران وأوكرانيا بعد أن عاد خالي الوفاض إلى حد كبير من زيارة دولة للولايات المتحدة.

وقال بوتين “قطعا بوسعنا أن نناقش صواريخ إيران الباليستية. بوسعنا أن نناقش سياسات إيران في الشرق الأوسط وأنشطتها النووية بعد 2025”.

وأضاف “لكننا لا نستطيع أن نعتمد في الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران على هذه المحددات الثلاثة لأننا إذا قمنا بذلك فهذا يعني أننا نحن أيضا ننسحب من الاتفاق لأنه بشكله الحالي لا يتضمن أي شروط إضافية”.

وأشاد مستشار لماكرون بتصريحات بوتين باعتبارها نقطة التقاء “مهمة” بين باريس وموسكو فيما تحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاءها الأوروبيين على قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران.

وبعد محادثات تجاوزت بكثير الوقت المخصص لها دخل ماكرون وبوتين مؤتمرا صحفيا وقد بدا عليهما الاسترخاء وكانا مبتسمين. وأقر ماكرون بأن باريس وموسكو مختلفتان بشأن عدد من القضايا لكنه دعا لمزيد من “التعددية”.

وفي وقت سابق أعلن أن شركة توتال الفرنسية للطاقة ستشتري حصة نسبتها عشرة في المئة في مشروع روسي للغاز في القطب الشمالي في مؤشر على أن بوسع الكرملين أن يجد شركاء أجانب برغم العقوبات الغربية.

وقال ماكرون “آمل أن تدرك روسيا أن فرنسا شريك أوروبي جدير بالثقة ويعتمد عليه”.

* خلاف بشأن سوريا

في الوقت الذي كان يتحدث فيه ماكرون كان بوتين يشرد بعينيه نحو السقف بينما انعقد حاجباه قليلا.

لم تكن هناك مؤشرات تذكر على أن ماكرون نجح في تغيير موقف بوتين بشأن سوريا حيث يقدم الجيشان الروسي والإيراني الدعم للرئيس بشار الأسد منذ ثلاث سنوات مما أتاح له سحق خطر الإطاحة به.

واتفق الرجلان على تشكيل آلية تنسيق بين القوى العالمية لتحقيق تقدم نحو إيجاد حل سياسي في سوريا وعلى ضرورة أن ينصب التركيز على وضع دستور جديد وإجراء انتخابات تشمل كل السوريين.

وقال ماكرون “نحتاج لأن نتحدث عن الوضع بعد الحرب. الهدف ينبغي أن يكون بناء سوريا مستقرة”.

لكنه لم يحصل على تأييد واضح من نظيره الروسي لتشكيل هيئة دولية ستكون منوطة بتحديد من المسؤول عن الهجمات بأسلحة كيماوية.

ونفذت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا هجوما صاروخيا استهدف برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية في منتصف أبريل نيسان ردا على ما يشتبه أنه هجوم بغاز سام قبلها بأسبوع.

وقال ماكرون وبوتين إنهما يأملان في أن تواصل الولايات المتحدة وكوريا الشمالية العمل تجاه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بعد أن ألغى ترامب قمة مزمعة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

وعبر ماكرون عن أمله في أن يكون قرار ترامب “مجرد خلل في عملية ينبغي أن تستمر”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة